الدولار يتعرض لضغوط جديدة في مطلع 2026 وسط سياسات ترامب المثيرة للجدل
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-يتعرض الدولار لضغوط جديدة في الأسابيع الأولى من عام 2026، مع قيام المستثمرين بإعادة تقييم توقعاتهم تجاه فترة استقرار محتملة للعملة الأمريكية، في ظل مجموعة من العوامل أبرزها رغبة واشنطن في إبقاء الدولار أضعف.
وتراجع الدولار بنسبة 0.34% وقت كتابة التقرير أمام سلة من 6 عملات أساسية ليصل إلى 96.
وخلال العام الأول من توليه منصب الرئيس لولاية ثانية، أدى النهج المتقلب لترامب تجاه التجارة والدبلوماسية الدولية، إلى جانب هجومه المستمر على مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى تراجع الدولار بأكثر من 9%، مسجلاً أسوأ أداء سنوي منذ عام 2017. ويظل أداء الدولار منذ بداية العام أقل من أداء العملات الرئيسية الأخرى مثل اليورو والجنيه الإسترليني والفرنك السويسري.
تقلبات حادة في الأسواق
ونقلت وكالة رويترز عن سيما شاه، كبيرة الاستراتيجيين العالميين في “برينسيبال أسيت مانجمنت”، التي تدير أصولاً تزيد قيمتها على 600 مليار دولار، قولها: “ثمة عوامل تتضافر معاً.. لا أعتقد أن هذا الوضع يعكس اتجاهاً لبيع الأصول الأمريكية، لكن العوامل الأساسية تتحسن وبسرعة أكبر من المتوقع”.
وأضاف التقرير أن تصرفات ترامب خلال الشهر الجاري ساهمت في زيادة التوترات، حيث هدد بالسيطرة على غرينلاند، وفرض مزيد من الرسوم الجمركية على الحلفاء الأوروبيين، بالإضافة إلى توجيه تهم جنائية لرئيس البنك المركزي جيروم باول، وطلب اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، كما هدد كندا بفرض حظر تجاري فعلي.
وتشير التحركات الأخيرة إلى استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق المالية العالمية، مع مراقبة المستثمرين عن كثب أي خطوات أمريكية قد تؤثر على تحركات الدولار وارتفاع مخاطر تقلبات الأصول الأمريكية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
الخزانة الأمريكية: فرض عقوبات جديدة على كيانات ذات صلة بإيران
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، منذ قليل، فرض عقوبات جديدة على كيانات ذات صلة بإيران، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.