الجيش اللبناني يبحث تطورات الأوضاع مع القيادة الوسطى الأمريكية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أعلن الجيش اللبناني أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل، بحث مع قائد قوة المهام المشتركة في القيادة الوسطى الأمريكية آخر التطورات الأمنية في لبنان والمنطقة، وذلك في إطار الاتصالات المستمرة المتعلقة بالأوضاع الإقليمية.
في سياق متصل، أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن طائرة إسرائيلية استهدفت، اليوم الثلاثاء، سيارة مدنية في منطقة النبطية جنوب لبنان، ما أدى إلى استشهاد شخصين.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الغارة أسفرت عن استشهاد كل من سامر علاء حطيط (22 عامًا) لبناني الجنسية، وأحمد عبد النبي رمضان (22 عامًا) مصري الجنسية ومن مواليد لبنان، بعد أن استهدفت الطائرة الإسرائيلية السيارة بثلاثة صواريخ موجهة على طريق دوحة كفررمان باتجاه كفرتبنيت، ما أدى إلى احتراقها بالكامل.
وأضافت الوكالة أن الضحيتين فارقا الحياة متأثرين بجراحهما البليغة.
وفي وقت سابق، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية على مرتفعات الجبور جنوب لبنان، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام محلية، في تصعيد جديد يشهده الجنوب اللبناني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيش اللبناني لبنان القيادة الوسطى الأمريكية أخبار لبنان لبنان والولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين جنوب غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر بجروح، اليوم الثلاثاء، إثر قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.
وأوضحت المصادر أن الهجوم استهدف خيمة للنازحين في المنطقة التي تضم أعدادًا كبيرة من الأسر التي اضطرت إلى النزوح من مناطق أخرى داخل القطاع نتيجة العمليات العسكرية المستمرة، ما أسفر عن سقوط شهيد وعدد من المصابين تم نقلهم إلى المرافق الطبية لتلقي العلاج.
وتواصل الطواقم الطبية وفرق الإسعاف جهودها للتعامل مع المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم، في وقت تواجه فيه المنظومة الصحية في قطاع غزة ضغوطًا متزايدة نتيجة استمرار العمليات العسكرية وارتفاع أعداد الضحايا والمصابين.
وتعد منطقة المواصي من المناطق التي لجأ إليها آلاف الفلسطينيين خلال الأشهر الماضية بحثًا عن ملاذ أكثر أمانًا، إلا أنها شهدت خلال الفترة الأخيرة حوادث قصف متكررة أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين.
ويأتي هذا القصف في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الميداني في قطاع غزة، حيث تتواصل الغارات والهجمات في مناطق متفرقة من القطاع، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية وتزايد الاحتياجات الإغاثية للسكان.
وتحذر منظمات إنسانية ودولية من تدهور الظروف المعيشية داخل القطاع، خاصة مع استمرار النزوح الداخلي ونقص الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والغذاء والمياه.
في المقابل، تتواصل الجهود الدبلوماسية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد وتوفير الحماية للمدنيين، في ظل مطالبات دولية متكررة بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
وتبقى الأوضاع في قطاع غزة محل متابعة دولية واسعة، مع استمرار المخاوف من اتساع نطاق الأزمة الإنسانية وتفاقم تداعياتها على السكان المدنيين.