البنك التجاري الدولي- مصر يتصدر الإفصاح البيئي عالميًا ويحصل على تصنيف «ب» من CDP
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
حصل البنك التجاري الدولي-مصر CIB على تصنيف ب من مؤسسة الإفصاح عن الكربون CDP، وهو التصنيف الذي يضع المؤسسة في نطاق الإدارة، بما يعكس قدرته على الالتزام بالشفافية في الإفصاح وإدارة مخاطر التغير المناخي، ليُسجّل بصفته البنك المصري الوحيد المدرج على منصة الإفصاح البيئي العالمية. كما أنه البنك الوحيد الذي حصل على هذا التصنيف هذا العام ومنذ عام 2018.
ويعكس هذا التقدم الجهود المستمرة للبنك في تعزيز حوكمة المناخ وإدارة المخاطر، وتطوير دمج الاعتبارات المناخية عبر مختلف عملياته، إلى جانب التوافق مع المتطلبات المتزايدة للمستثمرين والعملاء والجهات الرقابية مما يعزز ريادة البنك على المستويين الدولي والإقليمي في مجال الشفافية المناخية والمساءلة البيئية.
وفي هذا السياق، صرّح عمرو الجنايني، نائب الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة التنفيذي بالبنك التجاري الدولي، قائلاً:"يشرفني أن أتولى رئاسة اللجنة التنسيقية للتمويل المستدام بالبنك التجاري الدولي، والتي تساهم في تعزيز إدارة التمويل المستدام داخل البنك حيث يُعد الإفصاح عبر مؤسسة CDP أداة استراتيجية تعزز إدارة مخاطر المناخ، وتدعم بشكل خاص ثقة المستثمرين والجهات المانحة وبنوك التنمية الدولية.
ومن جانبها، قالت شيري ماديرا، الرئيس التنفيذي لمؤسسة CDP "يعكس الحصول على تصنيف CDP التزام المؤسسات بتقديم بيانات بيئية عالية الجودة، بما يعزز قدرتها على إدارة المخاطر البيئية، وتحسين الوصول إلى التمويل، ودعم اقتصاد أكثر مرونة واستدامة."
تميّز البنك في تطبيق أفضل الممارسات الدولية في الإفصاح البيئي وحوكمة مخاطر المناخ، واستمراره في تحقيق هذا التقييم منذ عام 2018، يؤكد ريادته على المستويين المحلي والإقليمي في مجال التمويل المستدام و مخاطر المناخ..
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البنك التجاري الدولي مصر عمرو الجنايني نائب الرئيس التنفيذي البنک التجاری الدولی
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.