تمتد لأيام.. مناورة جوية أمريكية في الشرق الأوسط وسط تحذيرات إيرانية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
(CNN)-- أعلنت قيادة القوات الجوية المركزية الأمريكية، الثلاثاء، عزمها تنظيم مناورة عسكرية ممتدة لعدة أيام في منطقة الشرق الأوسط.
وقال بيان للقيادة، إن "القوات الجوية التاسعة (القوات الجوية المركزية) ستُجري مناورة استعدادية متعددة الأيام لإثبات قدرتها على نشر وتوزيع ودعم القوة الجوية القتالية في جميع أنحاء منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية".
وأشار البيان إلى أن المناورة هدفها "تعزيز قدرة نشر الأصول والأفراد، وتوطيد الشراكات الإقليمية، والاستعداد لتنفيذ استجابة مرنة... وستكون بمثابة وسيلة للقوات الجوية المركزية الأمريكية للتحقق من صحة إجراءات النقل السريع للأفراد والطائرات؛ والعمليات المنتشرة في مواقع الطوارئ؛ والدعم اللوجستي بأقل قدر من البصمة (الحرارية المنبعثة من الطائرات المقاتلة)؛ والقيادة والسيطرة المتكاملة متعددة الجنسيات على منطقة عمليات واسعة".
وقال قائد القيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية، الفريق ديريك فرانس: "يُثبت طيارونا قدرتهم على الانتشار والعمل وتنفيذ طلعات جوية قتالية في ظل ظروف صعبة، بأمان ودقة وبالتنسيق مع شركائنا".
يأتي الإعلان بعد وصول حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" إلى نطاق عمليات القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: المرکزیة الأمریکیة
إقرأ أيضاً:
مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وجهود تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد
عقدت يوم الأول من يونيو جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، حيث ترأسها السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات ونظيره الفرنسي "تريستان أورو".
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث ركزت على تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً، كما تناول الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، حيث أكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
من جانبه، شدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة، مشيراً إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
وقد ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة، وأعرب عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية، حيث تبادل الجانبان التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.