كأس السوبر الكويتية تنطلق بديربي ناري بين العربي والقادسية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
تبرز كأس السوبر الكويتية لكرة القدم، غدا الأربعاء، بقمة القطبين العربي والقادسية في الدور نصف النهائي على استاد جابر الأحمد الدولي، الأكبر في الكويت بسعة تصل إلى 60 ألف متفرج، وذلك وسط أجواء جماهيرية.
ورأى الاتحاد الكويتي للعبة أن ملعب جابر الأحمد هو الأنسب لاستضافة المباريات الجماهيرية بين الفريقين، حسب ما أكد رئيسه الشيخ أحمد اليوسف خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمسابقة.
وتقام النسخة الحالية بنظام الأربعة فرق الذي أُدخل الموسم الماضي، ويلتقي الفائزان في المباراة النهائية، الأحد المقبل.
كأس السوبر الكويتية تنطلق بديربي ناريوتنطلق المسابقة بديربي ناري بين العربي والقادسية. ويسعى الفريق الأول، المتوج 3 مرات باللقب، إلى مصالحة جماهيره بعد خسارته أمام الكويت (0-1)، السبت الماضي، في المرحلة الثانية عشرة من الدوري، والتفوق على القادسية مجددا بعد أن تغلب عليه 2-1 في المرحلة التاسعة من الدوري في 17 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
ويبرز في توليفة المدرب ناصر الشطي، النيجيري إيوالا أنايو والفلسطيني زيد قنبر والبحريني كمال الأسود ويوسف ماجد وحارس المرمى سليمان عبد الغفور.
من جانبه، يدخل القادسية صاحب ثاني أفضل سجل في المسابقة بستة ألقاب، المباراة بعد فوزه على مضيفه الفحيحيل 2-0 في المرحلة الثانية عشرة من الدوري، الجمعة الماضي.
ويعول القادسية مع مدربه التونسي نبيل معلول على الوافد الجديد البحريني مهدي الحميدان، والمخضرم بدر المطوع البالغ من العمر 41 عاما، والجزائري فيكتور لكحل والسنغالي أبلاي مبينغ.
ويحتل القادسية المركز الثالث في الدوري برصيد 18 نقطة، متأخرا بفارق 11 نقطة عن الكويت المتصدر، ما دفع الإدارة إلى إعادة ترتيب خياراتها الفنية حيث فكت ارتباطها بالتراضي مع المصري محمود عبد المنعم (كهربا).
كما تخلت إدارة القادسية عن خدمات الليبي محمد صولة، وتعاقدت مع مبينغ (31 عاما) قادما من الوحدة السعودي والحميدان على سبيل الإعارة من الخالدية.
في الوقت نفسه، يستعد الكويت حامل اللقب والرقم القياسي في عدد الألقاب في المسابقة (8) لملاقاة السالمية على استاد جابر المبارك الجديد، حيث يتطلع الفريق للانطلاق بقوة بعد موسم استثنائي شهد فوزه بالرباعية، وللاستمرار في سلسلته الطويلة دون هزيمة التي امتدت إلى 42 مباراة.
إعلانويبرز في صفوف الكويت، المصري عمرو عبد الفتاح، يوسف ناصر ومحمد دحام، إلى جانب الحارس سعود الحوشان، بينما يعتمد المدرب المونتينيغري نيبوشا يوفوفيتش على سعي الفريق لمواصلة الانتصارات والمنافسة على أول بطولة في الموسم الجديد.
وقال نيبوشا "الشغف مستمر لدى منظومة الكويت لمواصلة الانتصارات، وهذه البطولة باكورة بطولات الموسم الحالي".
على الجانب الآخر، يسعى السالمية بقيادة مدربه محمد دهيليس إلى الوصول للمباراة النهائية في طموحه للظفر باللقب للمرة الأولى في تاريخه.
وقال دهيليس "المهمة لن تكون سهلة أمام حامل اللقب، لكن ثقتنا كبيرة في اللاعبين وقدرتهم على إثبات جدارتهم في المواعيد الكبرى".
ويعول السالمية على التونسي أيمن اللواتي، والصاعد مهند المحاميد، والبرازيلي ليما والعائد لصفوف الفريق بعد رحلة مع القادسية والنصر نايف زويد.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
الرؤية- سارة العبرية
تصوير/ راشد الكندي
أعلن بنك عُمان العربي، أمس الثلاثاء، عن نجاحه لإدراج سندات رأس المال من الفئة الأولى الإضافية (AT1) بقيمة 400 مليون دولار أمريكي في بورصة لندن، وتأتي هذه الخطوة كمحطة فارقة ومحورية في مسيرة البنك لإدارة رأس المال، وتأكيدًا على مكانته المرموقة والراسخة في الأسواق المالية الإقليمية والدولية.
جاء ذلك في لقاء إعلامي بحضور سليمان بن حمد الحارثي الرئيس التنفيذي لبنك عُمان العربي، وعدد من ممثلي البنك، ومجموعة من الإعلاميين والصحفيين من مختلف وسائل الإعلام المحلية والجهات ذات العلاقة؛ حيث تم استعراض تفاصيل هذه الصفقة وأبعادها الاستراتيجية، إلى جانب الثقة الكبيرة التي أولاها المستثمرون للبنك طوال فترة عملية الإصدار.
الحارثي: حجم الطلب تجاوز 1.1 مليار دولار.. و40% منها استثمار أجنبي
وقال سليمان بن حمد الحارثي الرئيس التنفيذي لبنك عُمان العربي، إن البنك كان لديه إصدار سندات دائمة من الشريحة الأولى (AT1) بقيمة 250 مليون دولار أمريكي، مضيفا أنه تم سدادها وإعادة طرحها للمستثمرين العُمانيين والدوليين.
وأضاف الحارثي -في تصريحات خاصة لـ"الرؤية"- أن البنك طرح سندات بقيمة 400 مليون دولار أمريكي، فيما تجاوز حجم الطلبات مليارًا و100 مليون دولار أمريكي، لافتًا إلى أن نحو 40% من هذه الطلبات جاءت من مستثمرين أجانب، الأمر الذي يعكس ثقتهم في الاستثمار بسلطنة عُمان.
الطرح حقق نجاحًا كبيرًا رغم الظروف الاستثنائية في المنطقة
وذكر أن ما يميز هذا الطرح هو أنه جاء في ظل ظروف استثنائية تمر بها المنطقة، مشيرًا إلى أن بنوكًا أخرى سبقت البنك في هذا النوع من الإصدارات وحققت نجاحًا كبيرًا. وأضاف أن البنك تمكن من تسعير الإصدار بعائد يبلغ 6.75%، وهو معدل يعد جيدًا جدًا في ظل الأوضاع الراهنة.
تسعير الإصدار بعائد 6.75% معدل "جيد جدًا" في ظل الأوضاع الراهنة
الأداء المالي القوي للاقتصاد العُماني وراء نجاح الطرح الدولي
وأشار إلى أن نجاح الطرح يعود في المقام الأول إلى الأداء المالي القوي لسلطنة عُمان، مُبينًا أن المستثمرين العُمانيين يتمتعون بثقة كبيرة في الاقتصاد الوطني، بينما كان لدى المستثمرين الدوليين العديد من الاستفسارات حول الأداء المالي للسلطنة وموقعها ضمن التطورات الإقليمية الحالية. وأكد الحارثي أن هذا الإصدار سيُسهم في تعزيز القاعدة الرأسمالية للبنك، بما يمكنه من الدخول في مشاريع أكبر، وتمويل مبالغ أكبر، ودعم خطط النمو خلال المرحلة المُقبلة.
عوائد الطرح تدعم جهود بنك عُمان العربي للدخول في مشاريع كبرى
وذكر أن بنك عُمان العربي عمل على هيكلة هذه السندات باعتبارها أدوات مالية دائمة غير قابلة للاستدعاء لمدة 5.5 سنوات، وبمعدل عائد ثابت قابل لإعادة الحساب بنسبة 6.75%. يأتي نجاح هذا الإصدار في ظل ظروف وتحديات استثنائية شهدتها أسواق رأس المال العالمية وتصاعد التوترات الجيوسياسية. ورغم هذه التقلبات السائدة في الأسواق، حظيت الصفقة بإقبال واسع ونوعي من قِبل المستثمرين؛ حيث تجاوز سجل أوامر الاكتتاب حاجز 1.1 مليار دولار أمريكي، وبمعدل تغطية تخطى القيمة المستهدفة بحوالي 2.75 ضعفًا.
وخلال المؤتمر الصحفي، سلط بنك عُمان العربي الضوء على الدور الاستراتيجي لهذه الصفقة في دعم خطط تحسين هيكل رأس المال على المدى الطويل، فضلًا عن تعزيز المركز المالي ومنح مرونة أعلى لدعم أهداف النمو المستقبلي.
وأشار البنك إلى أن الإصدار قد حقق نجاحًا في عملية التسعير عند معدل عائد قدره 6.75%، وهو ما يقل بنحو 50 نقطة أساس عن نطاق التسعير الاسترشادي الأولي. ويعكس هذا التميز الثقة الراسخة للمستثمرين الإقليميين والدوليين في المقومات الائتمانية الأساسية لبنك عُمان العربي، ومرونته المالية وتوجهاته الإستراتيجية، إلى جانب القوة الكلية التي يتمتع بها الاقتصاد العُماني. كما يسهم الإدراج اللاحق في بورصة لندن في تعزيز حضور البنك وتوسيع نطاق تواجده في أسواق رأس المال العالمية، ويمكّنه من الوصول إلى مصادر تمويل متنوعة مع الالتزام بأفضل الممارسات الحصيفة في إدارة رأس المال.
واستقطبت الصفقة مشاركة واسعة من قاعدة مستثمرين متنوعة في الأسواق الإقليمية والدولية؛ مما يؤكد الثقة المستمرة في الآفاق المستقبلية الواعدة للبنك، وقدرته العالية على التعامل مع متغيرات السوق بكفاءة واقتدار. ومن خلال مثل هذه المبادرات الاستراتيجية، يواصل بنك عُمان العربي ترسيخ مكانته كمؤسسة مالية رائدة في سلطنة عُمان، ملتزمة بدعم مسيرة النمو المستدام، وصياغة قيمة طويلة الأجل للمساهمين والشركاء، والمساهمة بفاعلية في تطوير القطاع المالي الوطني.