صورة سيلفي مع الموت تشعل غضب النمر الثلجي في جبال الصين
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
تحولت رحلة استجمام فوق جبال الثلج في دولة الصين إلى كابوس مرعب بعدما هاجم نمر ثلجي مفترس إحدى السائحات ومزق وجهها بأسنان حادة.
حيث تجاهلت الضحية كل تحذيرات السلامة والمسافة الآمنة وقررت الاقتراب من الوحش البري لالتقاط صورة تذكارية.
وسجلت الكاميرات لحظات الهجوم الغادر الذي كاد ينهي حياتها لولا تدخل المدربين في الوقت المناسب لإنقاذها من بين مخالب النمر الجائع الذي يمر بفترة نقص حاد في الغذاء.
أثارت واقعة هجوم نمر ثلجي على متزلجة في مقاطعة فويون داخل دولة الصين ضجة واسعة بين السياح والمتابعين حول العالم خلال الساعات الماضية.
وكشفت التقارير أن السائحة اقتربت من الحيوان النادر لمسافة ثلاثة أمتار فقط رغبة منها في التقاط صورة احترافية متجاهلة صرخات التحذير من المحيطين بها.
وذكرت الأنباء أن النمر انقض عليها فجأة وعضها في وجهها مباشرة مما أدى لسقوطها غارقة في دمائها فوق الجليد، وأنقذت الخوذة التي كانت ترتديها المرأة رأسها من تهشم كامل قبل أن يتدخل مدرب تزلج شجاع ويبعد الوحش بضربة عصا قوية، ونقلت الإسعاف المصابة إلى المستشفى في حالة مستقرة بعدما نالت عقابها نتيجة التهور والاقتراب من مفترس يعاني الجوع الشديد.
تحذيرات أمنية مشددة للسياح في مقاطعة فويونأصدرت السلطات المحلية في دولة الصين تعليمات صارمة لكافة المترددين على منتجع كوكتوكاي الدولي للتزلج بضرورة البقاء داخل السيارات وعدم النزول منها نهائيا، ورصدت كاميرات المراقبة تحركات مريبة لنمور الثلج على طول الطريق الرئيسي خلال شهر يناير الجاري.
وشدد البيان الرسمي على ضرورة الإبلاغ الفوري للشرطة عند رؤية أي كائنات برية وعدم السفر بمفرد الأفراد في المناطق الجبلية الوعرة، وأكد الشهود أنهم رأوا النمر في الليلة السابقة للحادث يتجول في المنطقة السياحية باحثا عن فرائس لسد جوعه، وتعتبر هذه الهجمات نادرة جدا نظرا لطبيعة هذا الحيوان الخجولة والمنعزلة عن البشر في المعتاد.
أزمة انقراض النمر الثلجي في دولة الصينأوضحت بيانات الصندوق العالمي للطبيعة أن أعداد هذا النوع تتراوح بين 4000 و 6500 فرد فقط على مستوى العالم، وتستحوذ دولة الصين وحدها على ستين في المائة من الموطن الأصلي لهذا المفترس النادر ذي الفراء الرمادي الكثيف.
وأشارت التقارير إلى أن المصور ساشا فونسيكا قد وثق جمال هذا الحيوان في جبال الهيمالايا قبل فترة، لكن الواقعة الأخيرة التي نشرتها شبكة فوكس نيوز وقناة تشانيل نيوز آسيا دقت ناقوس الخطر حول سلامة السياح.
وطالبت المنظمات الدولية بضرورة حماية الحيوانات من نقص الطعام مع ضمان عدم احتكاك البشر بها في مناطقها الطبيعية المنعزلة، وتابعت الشرطة الصينية تمشيط المنطقة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث الدامية مرة أخرى.
زلزال على الطريق الصحراوي يكتب نجاة نائب رئيس هيئة قضايا الدولة من الموت إعلام الاسكندرية.. زلزال الذكاء الاصطناعي يضرب مدارس الإسكندرية بخطة إنقاذ لمواكبة المستقبل العاصفة القطبية تبتلع الأرواح في الولايات المتحدة الأمريكية إعلام الدقهلية.. ثورة وعي في المنصورة لمواجهة العمليات القيصرية وتشجيع الرضاعة الطبيعية روشتة النجاة من فيروسات الشتاء وأمراض العصر في ندوة إعلام الوادي الجديد أسيوط تكرم جنود الشرطة الأوفياء بعيدهم لعبة القط والفأر في المحاكم.. إلين ديجينيريس تصفع ضحية حادث كاليفورنيا بالقانون "صاروخ مطروح" يطير فوق السيارات.. سقوط الشاب المتسبب في "مجزرة الكورنيش" "حادث سير" ينهي حياة قائد اللواء 31 عمالقة بالسعودية زلزال تحت الأرض في الفتح يبتلع مزارعين بقرية عرب مطير بأسيوط
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نمر الصين هجوم سياحة افتراس دولة الصین
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عربات المترو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت إحدى شبكات المترو في إسبانيا وضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عدد من عربات المترو، في خطوة لفتت أنظار الركاب وأثارت تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تداول كثيرون صور العربات التي حملت صورة الحبر الأعظم أثناء سيرها في المحطات المختلفة.
وجاءت هذه المبادرة في إطار إبراز الحضور الروحي والرمزي للبابا بين المؤمنين، وتعريف شرائح أوسع من المجتمع بشخصه ورسالة الكنيسة الكاثوليكية الداعية إلى السلام والحوار والتضامن الإنساني.
تفاعل واسع بين المواطنين
وأظهرت الصور المتداولة عددًا من الركاب وهم يلتقطون صورًا تذكارية لعربات المترو التي حملت صورة البابا لاوون الرابع عشر، فيما أعرب كثيرون عن إعجابهم بالفكرة التي نقلت صورة قائد الكنيسة الكاثوليكية إلى أحد أكثر المرافق العامة استخدامًا في الحياة اليومية.
ورأى متابعون أن هذه الخطوة تعكس المكانة التي يحظى بها البابا في الأوساط الكاثوليكية الإسبانية، كما تعبر عن ارتباط المجتمع الإسباني بجذوره الدينية والتاريخية.
رسالة تتجاوز حدود النقل العام
ولم يقتصر الأمر على كونه إعلانًا بصريًا داخل وسيلة نقل عامة، بل حمل في طياته رسالة رمزية تؤكد أهمية القيم الإنسانية التي يدعو إليها البابا، وعلى رأسها تعزيز ثقافة الحوار والتعايش وخدمة الفقراء والمحتاجين.
كما اعتبر البعض أن ظهور صورة البابا في أماكن عامة مكتظة بالمواطنين يساهم في تقريب رسالته من الناس، خاصة فئة الشباب الذين يعتمدون بشكل يومي على وسائل النقل العام في تنقلاتهم.
لفتة تحظى باهتمام إعلامي
وحظيت المبادرة باهتمام إعلامي واسع، حيث تداولتها منصات إخبارية وصفحات كنسية عديدة، معتبرة أنها تعكس استمرار الحضور المؤثر للكنيسة الكاثوليكية في المجتمع الإسباني، وتؤكد المكانة التي يتمتع بها البابا لاوون الرابع عشر على الساحة الدينية العالمية، في وقت يواصل فيه دعوته إلى نشر قيم المحبة والسلام والتضامن بين الشعوب.