صراحة نيوز:
2026-06-02@21:06:17 GMT

الصادرات الوطنية ترتفع 9.1% خلال 11 شهراً من 2025

تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT

الصادرات الوطنية ترتفع 9.1% خلال 11 شهراً من 2025

صراحة نيوز- ارتفعت الصادرات الوطنية بنسبة 9.1 بالمئة خلال ال 11 شهرا الأولى من العام الماضي 2025, مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2024, بحسب التقرير الشهري الذي تصدره دائرة الإحصاءات العامة حول التجارة الخارجية في الأردن.

ويشير التقرير إلى ارتفاع المعاد تصديره بنسبة 8.8 بالمئة, مقارنة بالفترة ذاتها, وجاء هذا النمو متزامناً مع ارتفاع المستوردات بنسبة 9.

7 بالمئة.

ويشير التقرير إلى ان القيم الدينارية للتجارة الخارجية, بلغت قيمة الصادرات الكلية 9,550 مليون دينار شكلت الصادرات الوطنية منها 8,694 مليون دينار، والمعاد تصديره 856 مليونا، في حين بلغت قيمة المستوردات 18,938 مليون دينار خلال نفس الفترة.

وبلغت نسبة تغطية الصادرات الكلية للمستوردات 50 بالمئة مقارنة ب 51 بالمئة خلال ذات الفترة من عام 2024, فيما وصلت نسبة التغطية لشهر تشرين الثاني 2025 وحده إلى 60 بالمئة مقارنة بنسبة 48 بالمئة في نفس الشهر من عام 2024 بارتفاع مقداره 12 نقطة مئوية.

وبلغت قيمة الصادرات الكلية خلال تشرين الثاني من عام 2025 ما مقداره 962 مليونا ، منها 888 مليونا للصادرات الوطنية و 74 مليونا للمعاد تصديره, فيما بلغت المستوردات ما قيمته 1,592 مليون دينار, وهذا يعني ارتفاع الصادرات الكلية لشهر تشرين الثاني 2025 بنسبة 22.7 بالمئة مقارنة بنفس الشهر من عام 2024، وارتفاع الصادرات الوطنية بنسبة 24.5 بالمئة، والمعاد تصديره بنسبة 4.2 بالمئة، فيما انخفضت المستوردات بنسبة 1.7 بالمئة مما أدى إلى أنخفاض العجز في الميزان التجاري بنسبة 24.6 بالمئة.

ويشير التقرير الى تركز ارتفاع الصادرات الوطنية في قطاعات (الأسمدة الازوتية او الكيماوية, الحلي والمجوهرات الثمينة, محضرات الصيدلة, الفوسفات الخام، البوتاس الخام)، والذي ساهم في دعم الصادرات الوطنية رغم التراجع الطفيف في صادرات (الألبسة وتوابعها من مصنرات).

وعلى صعيد المستوردات فقد ارتفعت قيمة (العربات والدراجات، الحلي والمجوهرات الثمينة, الالات والأدوات الالية, الالات والمعدات الكهربائية, الحبوب, فيما ساهم انخفاض النفط الخام ومشتقاته في الحد من المستوردات بشكل اكبر.

وبين التقرير ارتفاع الصادرات الوطنية إلى منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى بما فيها سوريا التي تضاعفت الصادرات لها 351 بالمئة، والدول الاسيوية غير العربية مثل الهند وكذلك دول الاتحاد الأوروبي ومن ضمنها أيطاليا، فيما انخفضت الصادرات الوطنية بنسبة بسيطة الى دول اتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكا بما فيها الولايات المتحدة.

أما على مستوى المستوردات فقد شهدت ارتفاعا من دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى ومن ضمنها السعودية، ومن دول اتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكا بما فيها الولايات المتحدة والدول الآسيوية غير العربية مثل الصين الشعبية ودول الاتحاد الأوروبي مثل ألمانيا.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن الصادرات الوطنیة الصادرات الکلیة ارتفاع الصادرات التجارة الحرة ملیون دینار من عام عام 2024

إقرأ أيضاً:

تداعيات حرب إيران والجفاف يُقلصان حصاد القمح الأسترالي.. ومخاوف من نقص المعروض

 حذرت الحكومة الأسترالية من أن موسم حصاد القمح القادم سيكون الأضعف منذ ثلاث سنوات، في ظل ارتفاع تكاليف الأسمدة وموجة الجفاف التي تعاني منها مناطق واسعة من البلاد.

تعد أستراليا من كبرى الدول المصدرة للقمح وغيره من المحاصيل، ما يثير مخاوف تراجع إنتاجها إلى تقلص المعروض العالمي، ما سيولد ضغطا على الأسعار التي بلغت أعلى مستوياتها في عامين خلال شهر مايو الماضي، على خلفية خسائر المحاصيل في الولايات المتحدة.

وكشف المكتب الأسترالي للاقتصاد الزراعي وعلوم الموارد(ABARES) ، في تقريره الفصلي ، أن الحصاد المنتظر في أواخر عام 2026 لن يتجاوز 26.7 مليون طن من القمح، وهو ما يعد أقل بنحو تسعة ملايين طن عن الموسم المنصرم، وثمانية ملايين طن دون المتوسط المسجَّل في المواسم الخمسة الأخيرة.

ولقد تضررت سلاسل إمداد الأسمدة بشكل لافت منذ أن أسفرت الحرب في إيران عن تضييق الخناق على شحنات دول الخليج، مما أشعل فتيل ارتفاع غير مسبوق في أسعارها.

ويرى المكتب أن هذا الواقع سيضطر المزارعين إلى تقليص كميات الأسمدة المستخدمة، مما ينعكس مباشرة على إنتاجية المحاصيل.

وعلى الصعيد المناخي، عانت مناطق واسعة من شرق أستراليا من شُح في الأمطار لأشهرٍ متتالية، وعلى الرغم من أن اتساع نطاق هطول الأمطار في مايو الماضي أسهم في تحسن جزئي في ظروف نمو المحاصيل، فلا يزال مكتب الأرصاد الجوية يتوقع وقوع ظاهرة النينيو وهطول أمطار دون المستويات الطبيعية في الأشهر المقبلة.

وفي هذا الإطار، أكد المكتب أن "الوفاء بالتوقعات الإنتاجية الحالية مرهونٌ بتوافر الأسمدة بكميات كافية وفي الوقت المناسب، إلى جانب تساقط الأمطار بكميات وافية".

وقدَّر المكتب الأسترالي للاقتصاد الزراعي وعلوم الموارد أن المساحة المزروعة بالقمح ستنخفض بنسبة 12 بالمئة مقارنةً بالموسم الماضي، لتبلغ 10.9 مليون هكتار، وهو أدنى مستوى منذ موسم 2019-2020.

في المقابل، من المرتقب أن ترتفع مساحة زراعة الشعير - الذي يستلزم كميات أسمدة أقل مقارنةً بالقمح - بنسبة 4 بالمئة عن الموسم الماضي لتصل إلى خمسة ملايين هكتار، غير أن الإنتاج سيظل يشهد تراجعًا بنسبة 15 بالمئة ليستقر عند 14.1 مليون طن، أما مساحة زراعة الكانولا - التي تحتاج إلى كميات وفيرة من الأسمدة وإن كانت أعلى قيمة من القمح - فمن المتوقع أن تتقلص بنسبة 6 بالمئة لتصل إلى 3.5 مليون هكتار، فيما سيكون الحصاد أصغر بنسبة 20 بالمئة ليبلغ 6.2 مليون طن.

وأظهرت بيانات حكومية أن أستراليا أوشكت على إتمام فترة زراعة البذور، فيما يُرتقب انطلاق موسم الحصاد مع اقتراب نهاية العام الجاري.

طباعة شارك الحكومة الأسترالية القمح ارتفاع تكاليف الأسمدة الجفاف

مقالات مشابهة

  • ارتفاع أسعار الذهب إلى 4504.36 دولارات للأوقية
  • ارتفاع معدل التضخم في منطقة اليورو الى 3.2%
  • تداعيات حرب إيران والجفاف يُقلصان حصاد القمح الأسترالي.. ومخاوف من نقص المعروض
  • حمودة: ارتفاع صادرات صناعة الزرقاء
  • صادرات السلاح الإسرائيلية تسجل رقماً قياسياً بدفع من الحروب على غزة ولبنان وإيران
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال تهدئة التوترات بالشرق الأوسط
  • ارتفاع ملحوظ في مكانة اليورو خلال 2025.. وإقبال على السندات الخضراء
  • الصحة تعلن انخفاض أعداد المواليد تحت حاجز المليونين لأول مرة منذ سنوات