رصاص إدارة الهجرة والجمارك في ولاية مينيسوتا يشعل غضب الولايات المتحدة الأمريكية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
زلزلت أركان الولايات المتحدة الأمريكية بعد وقوع جريمة دموية بشعة راح ضحيتها شخص ثان برصاص عناصر إدارة الهجرة والجمارك في ولاية مينيسوتا.
مما دفع السيدة الأولى ميلانيا ترامب لكسر صمتها ببيان سياسي نادر طالبت فيه الجميع بالوحدة ومنع العنف، بينما اشتعلت الشوارع بالغضب العارم والاحتجاجات التي اجتاحت أنحاء البلاد وسط صدمة من تكرار حوادث القتل الفيدرالية التي استهدفت الأبرياء في أقل من ثلاثة أسابيع.
أصدرت السيدة الأولى ميلانيا ترامب بيانا سياسيا نادرا طالبت فيه بوقف أعمال العنف في ولاية مينيسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية، وناشدت المواطنين بضرورة الاحتجاج السلمي فقط عقب مقتل الشخص الثاني على يد عناصر إدارة الهجرة والجمارك.
وأكدت ميلانيا خلال ظهورها في برنامج فوكس فريندز على شبكة فوكس نيوز أن الرئيس دونالد ترامب أجرى اتصالا هاتفيا مع الحاكم تيم والز والعمدة جاكوب فراي للسيطرة على الأوضاع، وشددت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت على استمرار التحقيقات الموسعة بشأن إطلاق النار في ولاية مينيسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية لضمان تحقيق العدالة الناجزة.
تفاصيل مقتل الممرض أليكس بيرتيكشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية كواليس الجريمة المروعة التي راح ضحيتها الممرض أليكس بيرتي البالغ من العمر 37 عاما في ولاية مينيسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية، وأظهرت مقاطع الفيديو قيام 8 عملاء فيدراليين بمحاصرة الضحية وطرحه أرضا وتجريده من سلاحه المرخص قبل إطلاق 10 رصاصات غادرة عليه في خمس ثوان فقط، وأثارت هذه الواقعة ردود أفعال حادة من هيلاري كلينتون وباراك أوباما اللذين دعوا الشعب الأمريكي للصحوة لمواجهة هذه الانتهاكات، وربطت التقارير بين هذه الحادثة وبين مقتل رينيه غود الأم لثلاثة أطفال برصاص عناصر إدارة الهجرة والجمارك في ذات المدينة منذ أيام قليلة.
احتجاجات واشنطن بسبب إدارة الهجرة والجماركاندلعت موجة من الغضب الشعبي والاحتجاجات العنيفة في كافة أرجاء ولاية مينيسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية تنديدا بسياسات وكالة الهجرة والجمارك الفيدرالية، ونقلت المصادر الرسمية أن الإدارة الأمريكية تعمل حاليا مع الحاكم تيم والز والعمدة جاكوب فراي لمنع انزلاق البلاد نحو فوضى أعمال الشغب، واعتبر المراقبون أن خروج ميلانيا ترامب عن صمتها يعكس حجم الكارثة التي هزت ثقة الجمهور في الأجهزة الأمنية بعد سقوط أليكس بيرتي ومن قبله رينيه غود، واستمرت التوترات في التصاعد داخل مينيابوليس وسط انتشار أمني مكثف خوفا من خروج الأمور عن السيطرة في ولاية مينيسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ميلانيا ترامب مينيسوتا مقتل احتجاجات إدارة الهجرة والجمارک
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.