الخطيب: مصر محطة رئيسية للطاقة والذكاء الاصطناعي.. وفرص استثمارية مستقبلية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكد المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار أن مصر يمكن أن تلعب دوراً مهماً في مجالات الطاقة المتجددة ومراكز البيانات والتطبيقات الذكية في الصحة والخدمات والتكنولوجيا.
وأشار الخطيب خلال مؤتمر الجمعية المصرية البريطانية إلى أن استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي حول العالم تشكل فرصة لتعزيز القدرات المحلية، وزيادة تنافسية مصر في قطاع التكنولوجيا والابتكار.
وأوضح أن مصر تخطط لإضافة نحو 23 جيجاوات من الطاقة الجديدة حتى عام 2030، معظمها من مصادر متجددة، إلى جانب محطة الضبعة النووية، ما يؤهلها لاستضافة استثمارات مستقبلية في مراكز البيانات والخدمات الرقمية.
وأكد أن مصر تستثمر في البنية التحتية الرقمية والتقنيات الحديثة لتصبح وجهة جاذبة للاستثمارات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي، وهو ما ينعكس إيجابياً على التنمية الاقتصادية وخلق فرص عمل للشباب.
وأشار الوزير إلى أن الحكومة تعمل على وضع استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي تشمل الطاقة والرقائق والبنية التحتية والنماذج والتطبيقات، لضمان استغلال كامل إمكانات هذا القطاع الحيوي.
واختتم الخطيب حديثه بالتأكيد على أن امتلاك مصر لموقع جغرافي استراتيجي وبنية تحتية قوية يجعلها قادرة على المشاركة الفاعلة في الثورة التكنولوجية العالمية ودعم التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخطيب الطاقة المتجددة الطاقة المستقبلية
إقرأ أيضاً:
اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
أكد الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة شمس الصناعة التي أطلقتها الحكومة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل ركيزة هامة للتحول للاقتصاد الأخضر، والتي تستهدف المساحات التي تقع فوق أسطح نحو 7 آلاف مصنع ليتم استغلالها في تركيب خلايا شمسية، موضحا أن هذه المبادرة كفيلة بتوليد طاقة نظيفة قد تصل إلى 1000 ميجاوات وفقا للتقديرات، موضحا أن ذلك يسهم في توفير نسبة ليست بقليلة من استهلاك الطاقة التقليدية من المحروقات، ما يقلل من تكلفة تشغيل المصانع ويقلل من تكلفة الإنتاج وبالتالي سعر المنتجات في الأسواق فيما بعد.
أوضح غراب، أن تقليل التكلفة التشغيلية للمصانع يمنح منتجاتها تنافسية كبرى في الأسواق العالمية، موضحا أن المبادرة تحفيزية تشجع المصانع وأيضا المنازل على التحول إلى الطاقة النظيفة من الطاقة الشمسية، مضيفا أن نجاح المبادرة يتطلب حزمة من الحوافز تشمل إعفاء المكونات الأساسية لخلايا الطاقة الشمسية من الضرائب والجمارك، بما يتيح التوسع في استخدامها، إضافة إلى أن تكلفة إنشاء المحطات الشمسية مرتفعة الأسعار وتحتاج إلى توفير تمويلات ميسرة وبفائدة مخفضة حتى تتيح للمصانع وأصحاب المنازل التوسع في إنشاء محطات طاقة شمسية.
وأضاف غراب، أن توفير استهلاك الوقود من المحروقات يوفر على الدولة العملة الصعبة ويقلل من واردات المحروقات، إضافة إلى أن محطات الطاقة الشمسية تخلق فرص عمل محلية بمعدلات كبيرة، إضافة إلى أن التوسع في إنشائها سيدعم توطينها ونقل تكنولوجيا الخلايا الشمسية في مصر ما يعزز من نمو هذا القطاع واستقراره وتوسعه في مصر بما يعود بمكاسب كبيرة على الدخل القومي المصري، مضيفا أن تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويتماشى مع خطة الدولة لرفع نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028.
تابع غراب، أن مصر تعدل من أعلى دول العالم في معدلات سطوع الشمس وهو ما يمكن استغلاله الاستغلال الأمثل في مشروعات الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، موضحا أن مبادرة شمس الصناعة تخفض الضغط على الشبكة القومية للكهرباء وتقلل تكلفة الإنتاج الصناعي وتقلل الاعتماد على الغاز الطبيعي داخل القطاع الصناعي، ما يخفف الأحمال عن محطات الكهرباء التقليدية، موضحا أن المبادرة خطوة لتعزيز أمن الطاقة داخل القطاع الصناعي ورفع قدرته في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة.