"التعليم" تختتم مسابقة "تحدي روّاد المستقبل المدرسية" بمسقط
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
مسقط- الرؤية
اختتمت وزارة التعليم وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة)، مسابقة «تحدي روّاد المستقبل المدرسية» على مستوى مدارس تعليمية محافظة مسقط، والتي تنافس خلالها الطلبة على تطوير حلول مبتكرة لتحديات في قطاعات مختلفة، عبر تنفيذ عدد من الورش والأنشطة والأدوات التي أسهمت في تعزيز ثقافة ريادة الأعمال لدى طلبة المدارس.
تهدف المسابقة إلى تنمية مهارات طلبة الصفوف (7–9)، من خلال تدريبهم على عدد من المحاور الأساسية، شملت تعزيز روح الابتكار والإبداع في تأسيس مشاريع ريادية تتناسب مع احتياجات سوق العمل، والتعريف بأسس التسويق وبناء القيمة، وتعزيز مفهوم الإدارة المالية الذكية، إلى جانب إعداد نموذج العمل التجاري المبسط، والتدريب على إعداد دراسة جدوى أولية بطريقة تناسب أعمار الطلبة وقدراتهم، وتنمية مهارات العرض، والثقة، والإقناع، والتواصل.
وشارك في المسابقة (105) مشاركين من الطلبة والمشرفين على فرق العمل، يمثلون (15) مدرسة من مدارس محافظة مسقط، وأسفرت عن (20) مشروعًا رياديًا في عدد من القطاعات، شملت الاقتصاد الدائري، والقطاع الصحي، والتقني، والتعليمي، والزراعي، والمحيطات الزرقاء، والسياحي، والحرفي.
المشاريع الفائزة
وجرى خلال الحفل الختامي تتويج عدد من المشاريع الطلابية المتميزة؛ حيث حصلت مدرسة التألق الخاصة على المركز الأول عن مشروع «فايكو كلين»، فيما نال المركز الثاني مشروع «أكاديمية النخبة الطلابية» من مدرسة ثرياء بنت محمد البوسعيدية، وجاء في المركز الثالث مشروع «حرفة» من مدرسة الشيخ سعيد بن حمد الحارثي، ويخصص جزء من الجوائز المالية المقدمة للفرق الفائزة لدعم مرحلة الاحتضان الافتراضي ومتابعة نمو المشاريع، بهدف تمكين الفرق الفائزة من تطوير مشاريعها وتحويلها إلى نماذج أعمال قابلة للانطلاق والتوسع والاستدامة.
برنامج الحفل
كما تضمنت فعاليات الحفل الختامي كلمة هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة)، التي ألقتها مزنة بنت محمود البلوشي، أخصائية ريادة الأعمال بالهيئة، أكدت فيها أن مسابقة «تحدي روّاد المستقبل المدرسية» تأتي في إطار الاهتمام ببناء جيل واعٍ ومبدع وقادر على التفكير الريادي، انسجامًا مع توجهات هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ووزارة التعليم في تمكين الطلبة بالمهارات المستقبلية، وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال في المراحل الدراسية المبكرة.
وأشارت مزنة البلوشي في كلمتها إلى أما تم ملامسته من مستوى متميز من التفاعل والالتزام وروح العمل الجماعي خلال فترة تنفيذ المسابقة، إلى جانب أفكار واعدة عكست وعي الطلبة وإدراكهم لأهمية المبادرة والاعتماد على الذات، بما يسهم في إعداد جيل قادر على الإسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للوطن.
كما ألقت الطالبتان هند بنت أمين المعمري، وديما بنت عيسى البوسعيدي، كلمة الطلبة، عبّرتا خلالها عن سعادتهما بالمشاركة في هذه التجربة التي أسهمت في تنمية معارفهما وتعزيز ثقتهما بأنفسهما، مشيرتين إلى ما اكتسبتاه من مهارات في الابتكار، وتحويل الأفكار إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، وإدارة المال بذكاء، والتعرف على أساسيات التسويق، وإعداد نموذج العمل التجاري ودراسة الجدوى المبسطة، إضافة إلى أهمية العمل الجماعي وتحمل المسؤولية، مؤكدتين أن الإبداع يبدأ بفكرة وينجح بالإصرار والتعاون.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: عدد من
إقرأ أيضاً:
خبير تنمية بشرية: الأسرة السوية أساس بناء مجتمع قوي ومتوازن
أكد الدكتور طاهر نصر، المحاضر وخبير تنمية الموارد البشرية، أن الأسرة تُعد الركيزة الأساسية في بناء المجتمع، مشددًا على أن أي مجتمع يعتمد بشكل مباشر على ما تنتجه الأسرة من أفراد قادرين على مواجهة التحديات والتحلي بالقيم الإنسانية والأخلاقية.
وأوضح نصر، خلال مداخلة ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن السلوكيات الإيجابية أو السلبية التي تظهر في الشارع تعكس بشكل مباشر طبيعة التربية داخل الأسرة، لافتًا إلى أن دورها لا يقتصر على توفير الاحتياجات المادية، بل يمتد إلى غرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الأبناء.
وأضاف أن من أبرز مسؤوليات الأسرة تعليم الأبناء احترام الكبير، والالتزام بالصدق، والقدرة على الاعتذار عند الخطأ، إلى جانب تنمية الوعي بكيفية التعامل مع التحديات اليومية.
وأشار إلى أهمية مواجهة التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي، التي قد تروج لصور غير واقعية عن النجاح، مؤكدًا ضرورة توعية الأبناء بالتمييز بين النجاح الحقيقي والمظاهر الزائفة، وغرس قناعة بأن القيم والأخلاق هي الأساس في بناء شخصية سليمة.
كما لفت إلى أن القيادة السياسية في مصر تولي اهتمامًا بتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع، من خلال دعم النماذج الإيجابية وتشجيع السلوكيات التي تعكس روح التعاون والإنسانية، مؤكدًا أن ذلك يعزز دور الأسرة في بناء أجيال قادرة على مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية المعاصرة.