نقيب الفلاحين: عدد الكلاب الضالة 14 مليون والتصدير يوفر العملة الصعبة ويقلل المخاطر
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن الفترة الأخيرة هناك حالة من البلبلة بسبب الكلاب الضالة الموجودة في الشوارع، على الرغم من أن الحكومة أعلنت خطة للتعامل معها.
وأضاف، خلال حواره مع الإعلامية إلهام صلاح، ببرنامج بلدنا، على قناة الشمس، أن الكلاب الضالة ليس لها صاحب، وقد ينتج عنها مشكلات بالشارع، معلقًا « الكلب الضال مثل الثعبان ويجب التعامل معه لحماية المواطنين».
ولفت إلى أن الفترة الأخيرة نجد ارتفاع كبير في نسب الكلاب الضالة الموجودة في الشوارع، وأن النسبة وصلت بين 11 لـ 14 مليون كلب ضال وأن هذا الرقم أعلى من الحاجة المحلية.
وكشف أنه يرى الحل في هذا الموضوع هو تصدير الكلاب الضالة للخارج، وأنه لا يعلم الجانب الديني بخصوص هذا الأمر، لكنه يقترح بتصدير الكلاب واستيراد سلع غذائية للمواطنين بدلا منها، وحتى وأن وضع شرط في التصدير بعدم أكلها.
وتابع:" بنستورد أكل للكلاب والقطط الأليفة بملايين الدولارات، وقد نستغل هذه الأموال في توفير أغذية للمواطنين، لكن عندما نقوم بمركز لـ تجميع الكلاب لن نستطيع توفير لحوم لهم حتى ولو كانت هذه اللحوم فاسدة".
وأشار إلى أن الكلاب مفيدة لـ التوازن البيئي، ولها دور في منع ظهور الذئاب، وأن البعض يستخدمها في الحراسة، فالتصدير يكون لما هو خارج الاحتياج.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسين أبو صدام الكلاب نقيب الفلاحين المواطنين الكلب الضال الکلاب الضالة
إقرأ أيضاً:
وزير يمني سابق: المنطقة دخلت مرحلة «حروب الممرات» وتداعياتها تمتد إلى الاقتصاد العالمي
قال وزير الإعلام اليمني السابق محمد القباطي إن المشهد الإقليمي الحالي يتطلب قراءة استراتيجية تتجاوز متابعة التطورات العسكرية اليومية، موضحًا أن الصراع الدائر لم يعد يقتصر على البعد العسكري، بل أصبح يتداخل مع الأبعاد الاقتصادية والسياسية، بما يجعل تداعياته أكثر اتساعًا على المنطقة والعالم.
وأوضح القباطي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن تعطيل منظومة الطاقة العالمية وارتفاع المخاطر التي تواجه سلاسل الإمداد والنقل البحري باتا من أبرز نتائج التصعيد، مؤكدًا أن تأثير هذه التطورات لا يقتصر على الدول المنتجة للنفط، وإنما يمتد إلى مختلف الاقتصادات العالمية ويطال المواطنين في الدول الغربية والآسيوية على حد سواء.
وأشار الوزير اليمني السابق إلى أن الصراع يشهد تحولًا نحو حروب الممرات، بعدما لم يعد التركيز مقتصرًا على مضيق هرمز، بل امتد أيضًا إلى مضيق باب المندب، معتبرًا أن كلا الطرفين يسعى إلى حرمان الآخر من تحقيق أهدافه الاستراتيجية، وهو ما يرفع مستوى المخاطر على حركة الملاحة الدولية ويزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي.
https://www.youtube.com/shorts/QNorX4d7Hp0