شديد البرودة صباحًا....حالة الطقس المتوقعه غدا الأربعاء 28 يناير 2026 فى المنيا
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
تشهد محافظة المنيا، غدًا الأربعاء أجواءً مائلة للبرودة خلال ساعات الصباح الباكر، مع انخفاض نسبي في درجات الحرارة، بينما تميل الأجواء للاعتدال نهارًا، قبل أن تعود درجات الحرارة للانخفاض مرة أخرى خلال ساعات الليل، خاصة بالمناطق المفتوحة والزراعية.
وأعلنت هيئة الأرصاد الجوية توقعاتها بسقوط أمطار متوسطة قد تكون رعدية أحيانًا على مناطق السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري، مع امتداد فرص الأمطار الخفيفة إلى السواحل الشمالية الشرقية وبعض مدن الدلتا، محذرة من تكون تجمعات للمياه على الطرق، ما قد يؤثر على حركة السير.
كما تشهد أغلب محافظات الجمهورية نشاطًا ملحوظًا للرياح، قد يكون مثيرًا للرمال والأتربة على مناطق الصحراء الغربية وشمال البلاد، وتمتد تأثيراته إلى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية على الطرق السريعة والزراعية والصحراوية.
وبشأن حالة الملاحة البحرية، أوضحت هيئة الأرصاد أن البحر المتوسط يشهد حالة من الاضطراب، حيث يتراوح ارتفاع الأمواج ما بين 2.5 إلى 3.5 متر، والرياح غربية إلى جنوبية غربية، بينما يكون البحر الأحمر معتدلًا، مع ارتفاع أمواج يتراوح من 1.5 إلى 2 متر، والرياح شمالية غربية.
درجات الحرارة المتوقعة اليوم جاءت كالتالي:
القاهرة العظمى 20 والصغرى 12 درجة،
الإسكندرية 19 و11،
بورسعيد 23 و14،
شرم الشيخ 25 و15،
الغردقة 24 و13،
الأقصر 26 و10،
أسوان 26 و11،
الفيوم 21 و9،
المنيا 22 و8،
أسيوط 23 و8،
سوهاج 24 و8،
قنا 25 و9 درجة مئوية.
وجددت هيئة الأرصاد الجوية تحذيراتها للمواطنين بضرورة ارتداء الملابس الثقيلة خلال فترتي الصباح والليل، وتوخي الحذر أثناء القيادة بسبب نشاط الرياح وانخفاض الرؤية، مع تجنب الأنشطة البحرية بالبحر المتوسط، ومتابعة النشرات الجوية بشكل مستمر تحسبًا لأي تغيرات مفاجئة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حالة الطقس المتوقعة غدا حالة الطقس غدا الاربعاء سقوط أمطار هيئة الأرصاد الجوية شديد البرودة درجات الحرارة المتوقعة حالة الطقس المتوقعة ارتداء الملابس الثقيلة
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".