البرازيل تعتزم استضافة كأس العالم للأندية 2029 بعد لقاء الرئيس لولا مع إنفانتينو
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
قال رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم سمير شاود إن بلاده تعتزم الترشح لاستضافة كأس العالم للأندية 2029، وذلك عقب اجتماع بين رئيس البلاد لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وجياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
جاء هذا الإعلان بعد اجتماع رفيع المستوى في قصر بلاناوتو في برازيليا، والذي شهد وجود وزير الرياضة أندريه فوفوكا ومدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي.
وقال شاود لوكالة الأنباء البرازيلية الرسمية "نعتقد أن البرازيل قادرة على استضافة هذا الحدث الكبير، لكن الأمر يتطلب الكثير من المناقشات والتعديلات. ومع ذلك، ستقدم البرازيل بالفعل ملفها لاستضافة مونديال 2029".
ولم يفتح فيفا بعد باب تقديم العطاءات لبطولة 2029.
وأقيمت أول نسخة موسعة من بطولة كأس العالم للأندية العام الماضي في الولايات المتحدة، وتوج تشيلسي بطلا لها.
ومن المتوقع أن تتقدم إسبانيا والمغرب وقطر بعروض منافسة. وفي حين أن إسبانيا والمغرب، بالإضافة إلى البرتغال، ستستضيف كأس العالم 2030، فإن اختيار المضيفين لكأس العالم للأندية يتم بشكل مستقل.
ويمثل هذا خروجا عن النهج السابق، إذ كان يسند تنظيم بطولات مثل كأس القارات للدول المستضيفة لكأس العالم، لتكون بمثابة اختبار لمعرفة مدى الجاهزية لاستضافة البطولة الكبرى.
وتزامنت زيارة إنفانتينو إلى البرازيل مع الفعاليات المتعلقة بكأس العالم للسيدات 2027، والتي ستستضيفها البرازيل للمرة الأولى. وكشف فيفا يوم الأحد عن العلامة التجارية الرسمية للحدث، الذي سيضم 32 فريقا يتنافسون بين شهري يونيو/حزيران ويوليو/تموز.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات کأس العالم للأندیة
إقرأ أيضاً:
هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.
وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.
تصريحات رسمية تؤكد الاتجاهوكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:
"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".
تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".
وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.
تعديل مالي يُنصف المدربعقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.
تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.
إعلانوتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.