“حماس” تؤكد على ضرورة فتح معبر رفح وضمان تدفق المساعدات لإنجاح اتفاق وقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، حازم قاسم، إن ضرورة فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين وضمان تدفق المساعدات إلى القطاع بالكميات الكافية، إلى جانب وقف خروقات الكيان، أمر عاجل لإنجاح اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف قاسم في تصريح صحفي لوكالة “شهاب” الفلسطينية، اليوم الثلاثاء ، أن العثور على جثمان الأسير الأخير في غزة يؤكد الالتزام الكامل للحركة باتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن “حماس” زودت الوسطاء والدول الضامنة بكل المعلومات اللازمة من أجل الوصول إلى الجثمان.
وطالب الوسطاء بـالضغط على العدو لوقف خروقاته في قطاع غزة، مؤكدًا أن الكيان يحاول إعادة ترتيب اتفاق وقف إطلاق النار وفق أهوائه وطرح عقبات للحيلولة دون تنفيذه، وهو ما يعيق الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة وبدء إعادة الإعمار وعملية إغاثة واسعة في القطاع.
وأكدَّ قاسم أن حماس نفذت كل ما هو مطلوب منها في المرحلة الأولى من الاتفاق وبشكل كامل، وهذا بشهادة الوسطاء والدول الضامنة، مشددًا على استعداد الحركة لتقديم كل التسهيلات اللازمة لعمل اللجنة المستقلة لإدارة قطاع غزة، وتمكينها من بدء الإغاثة والإعمار.
وأوضح أن الولايات المتحدة مطلوب منها ممارسة الضغط على العدو لضمان تنفيذ الاتفاق وحماية حياة المواطنين في القطاع، مع التأكيد على أن إدخال المنازل المتنقلة والأدوية يعد جزءًا أساسيًا من العملية الإنسانية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: اتفاق وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
عُمان تؤكد ضرورة تجنب التصعيد في البحر الأحمر وتكثف جهودها لاستئناف المسار السياسي في اليمن
يمن مونيتور/قسم الأخبار
أكدت سلطنة عُمان، الخميس، أنها تتابع باهتمام بالغ التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر، مشددة على أهمية تجنب التصعيد وأي تهديدات من شأنها تأزيم الأوضاع وتعريض حرية الملاحة البحرية للخطر.
وقالت السلطنة، في بيان، إنها تؤكد ضرورة خفض التوتر والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها البحر الأحمر.
وأضافت أنها تواصل، بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، جهودها الرامية إلى استئناف المسار السياسي وتنفيذ خارطة الطريق، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
ويأتي الموقف العُماني في وقت تشهد فيه منطقة البحر الأحمر تصاعداً في التوترات الأمنية، وسط تحذيرات دولية من تأثيرها على حرية الملاحة والتجارة العالمية.