حسام الغمري: ممارسات الإخوان تكشف استغلالًا ماليًا وأخلاقيًا داخل الجماعة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكد الإعلامي والباحث السياسي حسام الغمري، أن الممارسات التي تقوم بها جماعة الإخوان تعكس ما وصفه بحالة من الانحراف الأخلاقي والاستغلال المنهجي، مشيرًا إلى واقعة الإخواني أحمد عبد الباسط، الذي حصل على اللجوء في الولايات المتحدة، باعتبارها واحدة من عشرات الحالات التي تعاملت معها الجماعة بالأسلوب نفسه، لا سيما فيما يتعلق باستغلال النساء المنتميات للتنظيم.
وأوضح الغمري، خلال لقائه ببرنامج الحياة اليوم المذاع على قناة الحياة، أن الجماعة تمارس ضغوطًا واستغلالًا ماديًا بحق بعض الإخوانيات، مستغلة احتياجهن المالي، لافتًا إلى أن بعض القيادات تطلب منهن اتخاذ إجراءات قانونية، من بينها رفع قضايا طلاق، تمهيدًا للزواج مقابل المال، على حد قوله.
وأشار الباحث السياسي إلى أن هذه الممارسات، بحسب تعبيره، مرشحة للانكشاف خلال الفترة المقبلة، متوقعًا ظهور ما وصفه بـ«فضائح داخلية» بين أعضاء الجماعة.
وفي سياق متصل، اتهم الغمري بعض عناصر الجماعة بالاستيلاء على تبرعات مخصصة لدعم القضية الفلسطينية، قُدرت بنحو 500 مليون دولار، معتبرًا أن مثل هذه التصرفات تعكس فقدانًا للضمير الوطني والإنساني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسام الغمري الإخوان جماعة الإخوان حسام الغمری
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.