مسلسل "الطبيب الأمريكي" يروي تفاصيل الوحشية في حرب غزة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
كُشف في مدينة بارك سيتي عن مسلسل وثائقي جديد بعنوان الطبيب الأمريكي يتناول تجربة أطباء أمريكيين عملوا داخل مستشفيات قطاع غزة خلال الحرب التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
وافتتح العمل بمشهد متوتر رفضت فيه المخرجة بوه سي تينج في البداية تصوير صور أطفال فلسطينيين قتلوا خلال القصف، وأبدت خشيتها من أن يؤدي عرض هذه الصور إلى انتهاك كرامة الضحايا.
دخل الطبيب اليهودي الأمريكي مارك بيرلموتر في نقاش مباشر مع المخرجة مؤكدا أن إخفاء الصور لا يحفظ الكرامة بل يحجب الحقيقة.
وأوضح أن عرض الأجساد والذكريات هو السبيل الوحيد لرواية الصدمة كاملة، وشدد على أن دافعي الضرائب الأمريكيين لهم الحق في معرفة ما يجري وكيف تُستخدم أموالهم. واعتبر أن تشويه الصور يخالف جوهر العمل الصحفي ومسؤوليته الأخلاقية.
أطباء في قلب النارتتبع السلسلة الوثائقية رحلة بيرلموتر وطبيبين أمريكيين آخرين أحدهما فلسطيني أمريكي والآخر زرادشتي غير ممارس أثناء عملهم في مستشفيات غزة.
ووثق العمل مشاهد علاج أطراف مبتورة وجروح مفتوحة وسط نقص حاد في المعدات الطبية. وأظهر اعتماد الأطباء على تهريب ملابس العمليات والمضادات الحيوية عبر الحدود بسبب الحصار المفروض على القطاع.
عراقيل ومخاطرسلط المسلسل الضوء على العقبات التي واجهها الأطباء بما في ذلك منعهم أحيانا من دخول غزة في اللحظات الأخيرة.
ورصد القصف المتكرر للمستشفيات التي عملوا فيها، وبرزت حادثة الضربة المزدوجة على مستشفى ناصر في خان يونس خلال أغسطس 2025 حيث قتل مسعفون وصحفيون بعد استهداف المكان مرتين متتاليتين.
روايتان متعارضتانعرض العمل موقف الاحتلال التي نفت أن تكون ضرباتها على المستشفيات جرائم حرب.
وأكدت أنها تستهدف مقاتلين يتحصنون داخل المرافق الطبية أو في أنفاق أسفلها، في المقابل نفى الطبيب فيروز سيدوا مشاهدته لأي أنفاق، وأكد أن وجود جرحى مقاتلين لا يبرر استهداف المستشفى.
رسالة سياسية وإنسانيةقال سيدوا إن الأمريكيين يستحقون معرفة الحقيقة واتخاذ موقف أخلاقي مما يجري. واعتبر أن الصمت يجعل الجميع متواطئين في قتل الأطفال.
وأُهدي المسلسل إلى نحو ألف وسبعمئة من العاملين في القطاع الصحي الذين قتلوا منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023.
سياق دولي قاتمأشار التقرير إلى اتهامات من محققي الأمم المتحدة لإسرائيل بارتكاب إبادة جماعية وهي اتهامات نفتها تل أبيب بشدة.
ورغم وقف إطلاق النار الهش استمر العنف وسقط مدنيون بينهم عشرات الأطفال وفقا لليونيسف.
كما ذكرت منظمة مراسلون بلا حدود أن مقتل نحو مئتين وعشرين صحفيا جعل من إسرائيل أخطر دولة على الصحفيين لثلاث سنوات متتالية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مسلسل مسلسل وثائقي قطاع غزة مستشفيات غزة حرب غزة المضادات الحيوية
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.