البدوي يكشف تفصيل وسر زيارة آن باترسون لمنزله
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
كشف الدكتور السيد البدوي، المرشح لرئاسة حزب الوفد، تفاصيل جديدة بشأن زيادة السفيرة الأمريكية السابقة آن باترسون لمنزله سابقا.
وتابع البدوي خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد"، أنه عُرضت عليه رئاسة الحكومة مرتين الأولى كانت من المشير طنطاوي عن طريق الفريق سامي عنان، حيث طلب منه إبلاغ كمال الجنزوري بتقديم استقالته، في ظل حاجة الدولة إلى قرض من صندوق النقد، بينما كان الإخوان يرفضون.
وقال إنه توجه إلى كمال الجنزوري وتحدثا معًا، ثم سأله الجنزوري إن كان ما ينقله رسالة أم نصيحة، فردّ عليه بأنها رسالة من المشير، فقال الجنزوري: "مش هستقيل ولو عايز يقيلني يقيلني".
وأوضح أن المرة الثانية جاءه العرض من السفيرة الأمريكية آن باترسون، موضحًا أنه رفض تولي رئاسة الحكومة لأنه كان يعلم أن الإخوان سيأتون إلى الحكم.
وتابع أن السفيرة الأمريكية جاءت إلى منزله بعد تشكيل جبهة الإنقاذ برفقة زوجها ونائبها، وأبلغته أن المجلس العسكري وافق على أن يشكل حزب الوفد الحكومة، وأن تكون الرئاسة إخوانية والحكومة وفدية، على أن يحكموا لفترات طويلة.
وأضاف أنه رفض عرض آن باترسون، مؤكدًا أن الإخوان كان لديهم مخطط تمكين للسيطرة على مؤسسات الدولة، بما فيها الجيش والشرطة، مشيرًا إلى أنه لم يكن لديه طموح للترشح لرئاسة الجمهورية بعد عام 2011.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيد البدوي أحمد موسى الوفد
إقرأ أيضاً:
في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
تطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وتشير الإحصاءات الأولية، إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.