متحف برشلونة يتخطى حاجز المليون زائر في 2025 بزيادة لافتة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
سجّل متحف نادي برشلونة رقمًا مميزًا خلال عام 2025، بعدما تجاوز حاجز المليون زائر، بوصوله إلى 1,059,611 زائرًا، مدفوعًا بعدة عوامل أبرزها تحقيق الفريق للثلاثية المحلية وعودة إقامة المباريات على ملعب كامب نو.
وشهد المتحف نموًا ملحوظًا في الإقبال على الجولات السياحية والتجارب التفاعلية، ما أسهم في تحقيق زيادة بنسبة 35% مقارنة بعام 2024، في مؤشر واضح على تعافي النشاط السياحي المرتبط بالنادي.
ويُعد متحف برشلونة واحدًا من أكثر المتاحف زيارةً في إقليم كتالونيا، إذ وصل عدد زواره إلى قرابة مليوني زائر في عام 2016، واستمر في تسجيل أرقام تجاوزت 1.7 مليون زائر سنويًا قبل أن تتأثر الأعداد بتداعيات جائحة كورونا.
ومن المنتظر أن يفتتح المتحف بحلّة جديدة بالكامل خلال عام 2026، ضمن مشروع «إسباي بارسا»، ليكون إحدى العلامات البارزة في التطوير الشامل لمرافق النادي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: برشلونة متحف برشلونة ملعب كامب نو
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.