عقد اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية اجتماعًا موسعًا مع الدكتورة نعمة عارف وكيل وزارة الطب البيطري بالغربية، لبحث آليات التعامل المنظم والإنساني مع ظاهرة الكلاب الضالة، ووضع حلول مستدامة تحقق التوازن بين حماية المواطنين وتطبيق معايير الرفق بالحيوان،ياتي ذلك في إطار الاستجابة السريعة لشكاوى المواطنين اليومية بشأن تزايد أعداد الكلاب الضالة، وحرص محافظة الغربية على تحقيق التوازن بين الحفاظ على سلامة المواطنين وتطبيق معايير الرفق بالحيوان.

وخلال الاجتماع، تم التنسيق الكامل بين المحافظة ومديرية الطب البيطري لتشكيل فرق عمل متخصصة تضم أطباء بيطريين مؤهلين وصائدي كلاب مدربين، للعمل وفق أسس علمية وإنسانية تراعي قواعد الرفق بالحيوان، مع البدء في اتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة لإنشاء مراكز إيواء مخصصة للكلاب الضالة، تشمل عملية التعقيم والرعاية البيطرية بعد الجراحة ثم الاعادة.

وأعلنت مديرية الطب البيطري، بالتنسيق مع المحافظة، تخصيص قطعتين أرض بقرى سندبسط والغريب بمركز زفتى، لإقامة مراكز إيواء نموذجية للكلاب الضالة، على أن تكون هذه المراكز نواة لخدمة جميع مراكز ومدن محافظة الغربية، وليس نطاقًا جغرافيًا محدودًا، في إطار رؤية شاملة تهدف إلى السيطرة على الظاهرة على مستوى المحافظة بالكامل.

وأكد اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية أن المحافظة تتعامل مع ملف الكلاب الضالة بمنهج علمي متكامل يراعي في المقام الأول سلامة المواطنين، وفي الوقت نفسه يلتزم الكامل بمعايير الرفق بالحيوان، مشددًا على أن الدولة المصرية وضعت تشريعات واضحة تنظم هذا الملف، وأن المحافظة ملتزمة بتطبيق القانون بكل دقة وحزم دون أي ممارسات عشوائية.

وأضاف محافظ الغربية أن هذه الخطوة تمثل بداية حقيقية لمعالجة واحدة من القضايا التي تمس الحياة اليومية للمواطنين، مؤكدًا أن المحافظة لن تدخر جهدًا في دعم مديرية الطب البيطري وتوفير الإمكانات اللازمة لإنجاح منظومة الإيواء والتعقيم، بما يحقق بيئة آمنة ومستقرة داخل المدن والقرى، ويعكس اهتمام الدولة بوضع الإنسان في صدارة أولوياتها مع احترام حقوق الكائنات الحية.

من جانبها، أوضحت الدكتورة نعمة عارف وكيل وزارة الطب البيطري بالغربية أن المديرية بدأت بالفعل في اتخاذ الإجراءات التنفيذية، وتجهيز فرق العمل اللازمة، تمهيدًا لبدء العمل بالمراكز فور الانتهاء من التجهيزات، مؤكدة الالتزام الكامل بتطبيق معايير الرفق بالحيوان، وتقديم الرعاية البيطرية اللازمة للكلاب داخل مراكز الإيواء، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة على أسس علمية وقانونية سليمة.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الكلاب الضالة السيطرة على الكلاب الضالة الكلاب الضالة في الشوارع اللواء اشرف الجندي محافظ الغربية محافظة الغربية مراكز إيواء الكلاب تعقيم الكلاب الضالة مديرية الطب البيطري بالغربية الرفق بالحيوان شكاوى المواطنين الرفق بالحیوان الطب البیطری

إقرأ أيضاً:

هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم

الثورة نت/..

كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية ، اليوم الثلاثاء، عن إصدار سلطات العدو الإسرائيلي أمرا عسكريا جديدا بالاستيلاء على 300 دونم من أراضي المواطنين شرق بيت لحم.

وأكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، في تصريح صحفي حسب وكالة سند الفلسطينية للأنباء، أن الأمر الجديد يشكل ثالث أوامر الاستملاك التي تُصدرها سلطات العدو منذ بداية عام 2026.

وأوضح “شعبان” أنَّ هذا الأمر في منطقة جبل الفريديس (الهيروديون) الواقعة على أراضي عرب التعامرة شرق محافظة بيت لحم. وذلك تحت مسمى “الاستملاك لأغراض عامة” و”تطوير الموقع الأثري”.

ويأتي ذلك “بحسب شعبان” في إطار سياسة متسارعة تهدف إلى فرض السيطرة القانونية والإدارية على الأراضي الفلسطينية، وتحويلها لخدمة المشاريع الاستيطانية، من خلال تجيير منظومة الأوامر العسكرية الرامية إلى نزع ملكية الأراضي.

وقال إنَّ هذا الأمر يعد سادس أوامر الاستملاك التي تستهدف مواقع أثرية وتراثية فلسطينية في جملة الأعوام القليلة الماضية أبرزها: موقع أخليوس في محافظة أريحا، ودير سمعان ودير قلعة في محافظة سلفيت، وموقع سبسطية في محافظة نابلس والنبي صاموئيل مؤخرا شمال القدس.

وحذّر أنَّ هذا مؤشر واضح على تصاعد استخدام العدو للرواية الأثرية والتاريخية أداة للاستيلاء على الأرض وتعزيز مشاريع الضم وفرض الوقائع الاستيطانية على الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأضاف “شعبان” أن الموقع المستهدف بالأمر الحالي سبق أن أعلنت سلطات العدو عام 2024 ما مجموعه 171 دونما من الأراضي المحيطة بالموقع “أراضي دولة”، قبل أن تعود اليوم لتوسيع نطاق سيطرتها من خلال استملاك على الموقع ذاته مضيفة إليها أكثر من 130 دونما.

وتابع: “ويصبح مجموع الاستيلاء الإجمالي 300 دونم تشمل المنطقة ذاتها وأراضي أخرى محيطة بها، ما يكشف عن خطة متدرجة وممنهجة تهدف إلى إحكام السيطرة على كامل الحيز الجغرافي للموقع ومحيطه، من خلال استدعاء المسميات المختلفة للاستيلاء”.

وشدد أن سياسة الاستملاك التي تنفذها سلطات العدو في الضفة الغربية تمثل إحدى أخطر الأدوات المستخدمة لفرض الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية.

وأشار إلى أن هذه السياسة “تستند إلى تشريعات وإجراءات أحادية الجانب يفرضها العدو على الأرض المحتلة، في مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”.

وبيّن أن استهداف المواقع الأثرية والتراثية الفلسطينية لا يقتصر على السيطرة على الأرض فحسب، بل يندرج في إطار محاولة إعادة تشكيل المشهد التاريخي والثقافي الفلسطيني.

إضافةً إلى ربط هذه المواقع بالمشروع الاستيطاني الاستيطاني، بما يساهم في عزلها عن محيطها الفلسطيني وتحويلها إلى مراكز جذب سياحي واستيطاني تخدم الرواية الإسرائيلية.

وأكد “شعبان” أن هذا القرار يأتي في سياق أوسع من الإجراءات التي تنفذها حكومة العدو بهدف تعزيز سيطرتها على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وفرض وقائع جغرافية وقانونية جديدة تمهد لمزيد من مشاريع الضم والتوسع الاستيطاني على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدراته.

مقالات مشابهة

  • الكلاب الضالة قنابل بيولوجية تهدد الإنسان والثروة الحيوانية
  • هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم
  • سياحة اليخوت وتحلية المياه والزراعة التصديرية.. مصر تفتح أبواب فرص النمو
  • وجبات خفيفة ومشروبات.. تخصيص المساجد والمدارس القرآنية لمترشحي البكالوريا
  • تخصيص 3 آلاف متر لإقامة 112 مقبرة بالجبانات الجديدة في حي الزهور ببورسعيد
  • انتظام امتحانات الطب البيطري بجامعة القناة ومتابعة دقيقة لسير اللجان
  • رئيس جامعة قناة السويس يتفقد امتحانات الطب البيطري ويؤكد انتظام اللجان
  • خلال أيام.. الإسكان الاجتماعي يحذر من إلغاء تخصيص الوحدات في هذه الحالة
  • النائبة سحر عتمان توضح : مقترح تصدير الكلاب أُسيء فهمه
  • دعوات للقتل الجماعى تواجهها مطالب بالتعقيم والتطعيم