ولي العهد السعودي يتلقى اتصالاً من الرئيس الإيراني ويؤكد دعم الحوار لحل الخلافات الإقليمية
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- تلقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اتصالا هاتفيا الثلاثاء من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وفق وكالة الأنباء السعودية “واس”.
وأكد بن سلمان، خلال الاتصال، موقف السعودية في احترام سيادة إيران، وأنها لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها في أي أعمال عسكرية ضد إيران أو أي هجمات من أي جهة كانت بغض النظر عن وجهتها.
وشدد على دعم السعودية لأي جهود من شأنها حل الخلافات بالحوار بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جانبه أوضح بزشكيان مستجدات الأوضاع في إيران، واستعرض جهود الحكومة الإيرانية في هذا الشأن، كما استعرض مستجدات المباحثات بشأن الملف النووي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
مصر تكثف جهود الوساطة.. اتصالات بين وزير الخارجية ونظيريه الإيراني والمبعوث الأمريكي لدفع المفاوضات النووية
أجري الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالين هاتفيين مع كل من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، لمتابعة آخر التطورات المتعلقة بالأوضاع الإقليمية ومسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الاتصالين شهدا تبادلًا للرؤى بشأن تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية، والجهود الرامية إلى التوصل لتسوية توافقية تسهم في خفض التوتر بين الجانبين وتعزز فرص الاستقرار في المنطقة.
وأكد وزير الخارجية المصري خلال الاتصالين أهمية استمرار المسار التفاوضي والحفاظ على قنوات الحوار المفتوحة، مشددًا على ضرورة الوصول إلى حل توافقي يراعي مصالح وشواغل جميع الأطراف المعنية.
كما جدد عبد العاطي تأكيده على استمرار مصر في القيام بدورها الداعم للجهود الدبلوماسية، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي ومنع أي تصعيد قد يؤثر على المنطقة