أكد هشام حنفي، نجم النادي الأهلي السابق، أن مباراة الأهلي ووادي دجلة جاءت قوية من الناحية الفنية، وشهدت أداءً مميزًا من لاعبي الفريقين. 

وكيل «أليو ديانج» يكشف عن كواليس جلسة «توروب» بشأن رحيل اللاعب عن الأهليإعلامي يزف مفاجأة لجمهور الأهلي بشأن صفقة جديدة | تفاصيل35 مليون جنيه والتوقيع بكرا | صفقة مفاجئة في الأهلي من نادٍ شهيرالأهلي يتوصل لاتفاق مع نادي ترومسو النرويجي لاستعارة المهاجم إيلتسن كامويشغموض في صفقة الأهلي لـ برشلونة

وأوضح أن اللقاء اتسم بالندية والالتزام الخططي، مشيرًا إلى أن أرضية استاد القاهرة ساعدت بشكل كبير على خروج المباراة بهذا المستوى، ما انعكس على سرعة الأداء وتبادل الهجمات بين الطرفين.


 خبرات الأهلي صنعت الفارق

وقال “حنفي”، خلال تصريحاته التليفزيونية، إن الأهلي نجح في حسم المباراة بفضل خبرات لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع مجريات اللقاء في الأوقات الحاسمة. وأضاف أن الفريق الأحمر يعرف جيدًا كيف يدير المباريات الكبيرة، خاصة عندما تكون المنافسة قوية، وهو ما ظهر في الهدوء والتركيز داخل أرض الملعب حتى تحقيق الفوز.

الفوز يُعزّز الثقة والتوهج مُستمر

وأشار نجم الأهلي السابق إلى أن هذا الانتصار يمنح لاعبي الفريق دفعة معنوية كبيرة، ويزيد من ثقتهم بأنفسهم، لا سيما في ظل حالة التوهج التي يعيشها الأهلي مؤخرًا. وأكد أن الفريق يبدو جاهزًا بدنيًا وفنيًا، وهو ما انعكس بوضوح على الأداء الجماعي والروح القتالية للاعبين طوال المباراة.

فراغ هجومي بعد رحيل وسام أبو علي

وتطرّق “حنفي” إلى ملف الهجوم داخل الأهلي، موضحًا أن رحيل وسام أبو علي ترك فراغًا واضحًا في الخط الأمامي. وأكد أن الأهلي يحتاج للتعاقد مع مهاجم يمتلك نفس المواصفات الفنية والبدنية، وقادر على القيام بدور فعال داخل منطقة الجزاء، من أجل الحفاظ على القوة الهجومية للفريق في المنافسات المحلية والقارية.

مروان عثمان إضافة واعدة

وعن مروان عثمان، أوضح حنفي أنه لاعب جيد ويمتلك إمكانيات مميزة تؤهله للتطور بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة. وشدد على أن اللاعب يُعد إضافة قوية للأهلي، لما يتمتع به من مهارات فنية وحركات ذكية داخل الملعب، مؤكدًا أن منحه الثقة والدعم قد يجعله أحد العناصر المؤثرة في مستقبل الفريق. 

طباعة شارك الأهلي أخبار الأهلي أخبار الرياضة دورى نايل

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأهلي أخبار الأهلي أخبار الرياضة دورى نايل

إقرأ أيضاً:

قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل

وجهت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني، إميلي ثورنبيري، انتقادات حادة لحكومة حزب العمال التي تنتمي إليها، متهمة إياها بالفشل في نصرة الفلسطينيين وعدم اتخاذ خطوات عملية كافية لوقف السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدة أن لندن "خذلت الشعب الفلسطيني" واكتفت بإطلاق المواقف السياسية دون ممارسة ضغوط مؤثرة على إسرائيل.

وفي واحدة من أقوى الانتقادات التي تصدر عن شخصية بارزة داخل حزب العمال تجاه سياسة الحكومة في الشرق الأوسط، ونقلتها صحيفة "الغارديان"، قالت ثورنبيري إن اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين قبل أكثر من ثمانية أشهر كان ينبغي أن يكون "الخطوة الأولى ضمن سلسلة من الإجراءات"، إلا أن الحكومة لم تتخذ بعد ذلك خطوات ملموسة لدفع حل الدولتين أو حماية الفلسطينيين من الانتهاكات المستمرة.

وأضافت خلال فعالية عقدت في وستمنستر بتنظيم من منظمات داعمة للفلسطينيين، أن "الاعتراف كان البداية فقط، لكن أين الخطوة الثانية والعاشرة؟ ماذا نفعل فعلياً؟"، معتبرة أن السياسة البريطانية الحالية تفتقر إلى الطموح المطلوب لمواجهة الأزمة الفلسطينية.

انتقاد لإسرائيل و"شعور مذهل بالإفلات من العقاب"

وهاجمت ثورنبيري الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، معتبرة أن لديها "شعوراً مذهلاً بالإفلات من العقاب"، مشيرة إلى إعلان نتنياهو أخيراً عزمه فرض السيطرة على أكثر من 70 بالمئة من مساحة قطاع غزة.

وقالت إن ما يجري في الضفة الغربية "غير قابل للاستمرار"، متحدثة عن تهجير عائلات فلسطينية من منازلها، وتعرض مجتمعات بأكملها للتهديد المستمر، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وتوسع الاستيطان.

وأكدت أن الاكتفاء ببيانات الإدانة لم يعد كافياً، داعية إلى خطوات عملية تجعل استمرار التوسع الاستيطاني "مكلفاً اقتصادياً وسياسياً".

دعوات لفرض عقوبات على المستوطنات

وشددت البرلمانية العمالية على أن على بريطانيا أن تترجم مواقفها القانونية إلى إجراءات ملموسة، خصوصاً بعد الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن عدم قانونية الاحتلال والمستوطنات الإسرائيلية.

وقالت إن منطق القانون الدولي يقتضي حظر استيراد المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفرض عقوبات على المتورطين في الأنشطة الاستيطانية.

كما دعت إلى منع الشركات البريطانية من المساهمة في مشاريع مرتبطة بالمستوطنات، وتشديد القيود على شبكات التأمين والتمويل التي تسهم في استمرارها.

وأضافت أن بريطانيا مطالبة بقيادة تحرك دولي لإحياء التحالف الدولي الذي دعم الاعتراف بدولة فلسطين خلال عام 2025، والعمل على تنسيق ضغوط جماعية تجعل استمرار الاستيطان أمراً غير قابل للاستدامة.

هجوم على ترامب

وفي جانب آخر من حديثها، وجهت ثورنبيري انتقادات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متهمة إياه بالتخلي عن غزة بعد إعلانه التوصل إلى وقف إطلاق نار.

وقالت إن ترامب أعلن ما وصفه بـ"الانتصار العظيم" ثم ابتعد عن الملف، بينما لا يزال الفلسطينيون يعيشون وسط الدمار والمعاناة الإنسانية.

وأضافت أن الحديث عن وقف إطلاق نار حقيقي لا ينسجم مع الوقائع على الأرض، مشيرة إلى استمرار سقوط الضحايا الفلسطينيين وتدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع.

وتابعت: "غزة ليست خارج الأخبار فقط، بل أصبحت خارج الاهتمام السياسي الدولي، في وقت لا يزال سكانها يعيشون بين الأنقاض ويواجهون ظروفاً لا تطاق".

دعوة لدور بريطاني أكبر

ورأت ثورنبيري أن المأساة الإنسانية في غزة تمثل دليلاً على فشل المجتمع الدولي في التدخل مبكراً وممارسة ضغوط فعالة لمنع تفاقم الأزمة، محذرة من تكرار السيناريو نفسه في الضفة الغربية.

ودعت الحكومة البريطانية إلى استعادة دورها الدبلوماسي القيادي عبر تنظيم مؤتمرات وتحركات دولية جديدة تضع القضية الفلسطينية مجدداً في صدارة الاهتمام العالمي.

وقالت إن بريطانيا كثيراً ما تُوصف بأنها قوة قادرة على جمع الأطراف المختلفة حول طاولة واحدة، مضيفة: "إذا كان ذلك صحيحاً، فهذا هو الوقت المناسب لإثباته"، مطالبة لندن بقيادة جهود دبلوماسية أكثر فاعلية لإنهاء الحرب والدفع نحو تسوية سياسية عادلة ومستدامة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.




وإميلي ثورنبيري هي سياسية بريطانية بارزة تنتمي إلى حزب العمال، وتشغل حالياً رئاسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني، إحدى أهم اللجان البرلمانية الرقابية المعنية بمتابعة السياسة الخارجية والأمن القومي.

انتُخبت نائبة في البرلمان لأول مرة عام 2005 عن دائرة إزلنغتون ساوث وفينسبري في شمال لندن، وارتبط اسمها لسنوات بالجناح اليساري داخل حزب العمال. وتولت خلال مسيرتها عدة مناصب في حكومة الظل العمالية، أبرزها وزيرة الخارجية في حكومة الظل بين عامي 2016 و2020 خلال قيادة جيرمي كوربين للحزب.

عُرفت ثورنبيري بمواقفها المنتقدة للحروب والتدخلات العسكرية الغربية، كما تعد من الأصوات الداعمة للاعتراف بالدولة الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين داخل حزب العمال. وخلال السنوات الأخيرة برز دورها في مراقبة أداء الحكومات البريطانية المتعاقبة في ملفات السياسة الخارجية، خصوصاً ما يتعلق بالشرق الأوسط والعلاقات الدولية.

وتحظى تصريحاتها باهتمام خاص داخل الأوساط السياسية البريطانية نظراً لموقعها البرلماني المؤثر وخبرتها الطويلة في ملفات الدبلوماسية والسياسة الخارجية، فضلاً عن كونها من الشخصيات التي تُعد مرجعاً داخل حزب العمال في القضايا الدولية.


مقالات مشابهة

  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل
  • الأهلي يرفع عرضه لتجديد عقد نجم الفريق .. واللاعب يطلب مهلة لحسم موقفه
  • رحيل عبد المنصف وأحمد سمير عن الجهاز الفني للبنك الأهلي
  • الشمال القطري يطلب ضم بن رمضان من الأهلي في صفقة منفصلة عن أكرم توفيق
  • رحيل محمد عبد المنصف عن البنك الأهلي
  • وادي دجلة يوجه الشكر لأحمد رمضان مدرب الكرة النسائية بعد موسم ناجح
  • إشادة قوية من فيرجسون بأداء باريس سان جيرمان أمام أرسنال
  • الأهلي يوافق على رحيل رضا سليم
  • توتنهام يسعى لضم مهاجم جديد هذا الصيف وسط اقتراب رحيل ريتشارليسون