ولي العهد السعودي: لن نسمح باستخدام مجالنا الجوي ضد إيران
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
28 يناير، 2026
بغداد/المسلة: قالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أبلغ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن المملكة لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها في أعمال عسكرية ضد طهران.
وذكرت أن الأمير أكد في اتصال هاتفي مع بزشكيان “على موقف المملكة في احترام سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن المملكة لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها في أي أعمال عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
كما أكد ولي العهد السعودي دعم المملكة “لأي جهود من شأنها حل الخلافات بالحوار بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن بزشكيان أبلغ الأمير محمد بأن طهران كانت ولا تزال ترحب بأي عملية تؤدي إلى منع الحرب في إطار القانون الدولي.
ويأتي تصريح الحاكم الفعلي للسعودية بعد بيان مماثل من الإمارات تقول فيه إنها لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها أو مياهها الإقليمية في أي أعمال عسكرية تستهدف إيران.
وتستمر حالة عدم اليقين بشأن إمكانية شن عمل عسكري ضد إيران بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي إن “أسطولا حربيا” يتجه نحوها لكنه يأمل ألا يضطر لاستخدامه.
وقال مسؤولان أمريكيان إن حاملة طائرا أمريكية وسفنا حربية داعمة وصلت إلى الشرق الأوسط، مما يوسع قدرة ترامب على الدفاع عن القوات الأمريكية، أو ربما تنفيذ عمل عسكري ضد طهران.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
إيران تكشف عن خطة تشييع المرشد علي خامنئي ومكان دفنه
أعلنت السلطات الإيرانية، الثلاثاء، عن خطة مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، بعد مرور ثلاثة أشهر على اغتياله في غارات أمريكية وإسرائيلية.
ونقلت وكالة تسنيم عن ائب الشؤون الثقافية والاجتماعية لبلدية طهران، محمد أمين توكل زاده، أن إيران تخطط لتنظيم مراسم وداع لخامنئي لمدة ثلاثة أيام، و24 ساعة لتشييع جثمانه.
وأضاف زاده، أن خطط مراسم الوداع والتشييع والدفن أوشكت على الانتهاء، مبينا أنه "تم التخطيط لثلاثة أيام لمراسم الوداع و24 ساعة للتشييع في طهران، وأن مكان إقامة هذه المراسم يُحدد حاليًا، وسيتم الاختيار بين مصلى طهران" و"المرقد الطاهر للإمام الخميني".
كما أشار المسؤول إلى أنه "من المتوقع أن تستمر مراسم التشييع في طهران 24 ساعة على الأقل، وبعدها سيُنقل الجثمان الطاهر إلى مدينة قم ومن ثم إلى مشهد المقدسة لإقامة مراسم مماثلة".
وتابع، "وفقاً للتوصيات، سيكون المرقد الطاهر للإمام علي بن موسى الرضا هو المثوى الأخير لالإمام الشهيد".
ونظرًا للموقع الجغرافي لمشهد، يُتوقع أن تستضيف هذه المدينة حشودًا غفيرة من الزوار الأجانب، خاصة من دول باكستان وأفغانستان والهند وبنغلاديش ومنطقة كشمير" بحسب توكل زاده.
وأردف، أن "المدن المحيطة بطهران سيكون لها دور بارز في إدارة الحشود. ونظرًا لأن الزوار يتوافدون من جميع أنحاء البلاد للوصول إلى طهران، فإن مدناً مثل قم وكرج وقزوين وساوة في الغرب والجنوب، وكذلك سمنان وغرمسار وورامين في شرق طهران، ستتولى مهمة استضافة الزوار لليلة واحدة في طريقهم إلى العاصمة، وذلك لضمان سير مراسم التشييع بمنتهى النظام والجودة" .