جمارك كسلا تحبط محاولة تهريب ذخيرة عبر نهر عطبرة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
تمكنت إدارة مكافحة التهريب بولاية كسلا من إحباط محاولة تهريب 26,000 طلقة كلاشنكوف كانت في طريقها للعبور عبر نهر عطبرة، وذلك في إنجاز أمني جديد يضاف إلى سجلات قوات الجمارك.
وقد بدأت العملية بناءً على معلومات دقيقة توفرت لمكافحة التهريب كسلا، تفيد بوجود تحركات مشبوهة لعناصر تهريب تخطط لنقل شحنة ذخيرة عبر نهر عطبرة، فقد تم رصد التحركات بدقة وتحريك قوة متخصصة فوراً إلى الموقع المستهدف وإفشال عملية التهريب.
وأشاد مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، بهذا الإنجاز الكبير، مؤكداً أن قوات مكافحة التهريب تبرهن يوماً بعد يوم أنها الدرع الواقي للبلاد.
وأضاف مدير عام قوات الجمارك أن منسوبي المكافحة يقدمون المهج والأرواح و الشهداء، و يبذلون الغالي والنفيس في سبيل حماية أمن واستقرار السودان من كافة المهددات.
من جانبه ثمن اللواء شرطة (حقوقي) أمير زين العابدين، مساعد المدير العام لمكافحة التهريب، الدور المحوري والمحترف الذي تقوم به مكافحة التهريب بكسلا، وأشار إلى أن الضبطيات المتنوعة، لا سيما السلاح والذخيرة والمخدرات، تؤكد أن قواته بالمرصاد لكل من يسعى للعبث بأمن المواطن، مشيداً بالمهنية العالية في تنفيذ هذه المداهمة.
وشدد على حرص الجمارك والتزامها التام بملاحقة شبكات التهريب وتضييق الخناق عليها في كافة المنافذ والحدود، صوناً للاقتصاد الوطني وحماية للأرواح.
وفي ذات السياق أوضح العميد شرطة (حقوقي) صالح إدريس، مدير إدارة مكافحة التهريب كسلا بالإنابة، أن القوة نجحت في ضبط عربة (بوكس) أثناء قيام المهربين بتفريغ الشحنة تمهيداً لنقلها عبر النهر، مؤكداً أن اليقظة التامة حالت دون وصول هذه الذخائر إلى وجهتها، وشدد على استمرار الضبطيات لمنع دخول السلاح والمخدرات وكل ما يهدد أمن الوطن.
سونا
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/28 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة شرطة نهر النيل تضبط شحنة نحاس مخفية تحت شحنة طوب بمعبر تنقا في بربر2026/01/28 حبس البلوجر هدير عبدالرازق وأوتاكا 3 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه في نشر فيديوهات خادشة2026/01/26 لجنة إخلاء ولاية الخرطوم من اللاجئين والوجود الأجنبي غير المقنن تبعد 58 أجنبياً من مركز الإيواء المؤقت بمحلية كرري2026/01/25 بالسواطير وفي وضح النهار.. سطو مسلح على أغلى متجر لساعات رولكس في لندن (فيديو)2026/01/24 هيفاء وهبي تقاضي طبيبا مصريا بتهمة استغلال فيديوهاتها وتطالب بتعويض 5 ملايين جنيه2026/01/24 الفنان محمد صبحي يتعرض لأزمة قلبية قرب الأهرامات2026/01/23شاهد أيضاً إغلاق جرائم وحوادث مصادرة أموال فنان مصري كبير لصالح مصلحة الضرائب 2026/01/22الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: مکافحة التهریب
إقرأ أيضاً:
جامعة بني سويف تُحبط محاولة بنظارة إلكترونية .. تعرف على أحدث أساليب الغش في الامتحانات
في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا واعتماد البعض على وسائل غير تقليدية للالتفاف على قواعد الامتحانات، تمكنت جامعة بني سويف من كشف وإحباط محاولة غش إلكتروني داخل إحدى لجان كلية الحقوق، في واقعة تعكس حجم التحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية في الحفاظ على نزاهة العملية الامتحانية، خاصة مع ظهور أدوات ذكية تعتمد على تقنيات الاتصال الحديثة والذكاء الاصطناعي.
ضبط محاولة غش إلكتروني داخل لجنة الامتحانأعلنت جامعة بني سويف نجاحها في ضبط طالب بكلية الحقوق حاول استخدام وسيلة إلكترونية متطورة أثناء أداء الامتحان، حيث جرى اكتشاف الواقعة داخل إحدى لجان شعبة اللغة الفرنسية.
وأوضح الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس الجامعة، أن الواقعة بدأت عندما لاحظ المراقبون والملاحظون داخل اللجنة تصرفات غير معتادة وحركات أثارت الشكوك حول الطالب أثناء الامتحان، الأمر الذي دفعهم إلى إجراء فحص دقيق للأدوات التي كانت بحوزته.
نظارة ذكية للتواصل مع الخارجوكشفت عملية الفحص أن الطالب كان يرتدي نظارة طبية مزودة بتقنية البلوتوث اللاسلكية، تتيح له التواصل بصورة سرية مع شخص خارج الجامعة للحصول على إجابات أسئلة الامتحان.
ووفقًا للجامعة، فإن استخدام هذه الوسيلة يمثل مخالفة صريحة للوائح المنظمة للعملية الامتحانية، ويعد محاولة واضحة للإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، وهو ما استدعى التدخل الفوري من إدارة الكلية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
إجراءات قانونية حاسمةوعقب اكتشاف الواقعة، تحفظت إدارة الكلية على النظارة المستخدمة باعتبارها أداة الغش، كما تم تحرير محضر رسمي لإثبات الحالة وإحالة الطالب إلى الجهات المختصة للتحقيق واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وتأديبية وفقًا للوائح المعمول بها داخل الجامعة.
وأكدت إدارة الجامعة أن التعامل مع الواقعة جاء في إطار سياسة واضحة تستهدف حماية نزاهة الامتحانات والحفاظ على مصداقية الشهادات العلمية.
الجامعة: لا تهاون مع أي تجاوزاتوشدد الدكتور طارق علي على أن إدارة الجامعة تتابع سير الامتحانات بشكل يومي ومستمر، لضمان الالتزام الكامل بالقواعد والضوابط المنظمة للعملية الامتحانية.
وأضاف أن الجامعة لن تتسامح مع أي محاولات للغش أو التحايل، مهما بلغت درجة تطور الوسائل المستخدمة، مؤكدًا أن اللجوء إلى التكنولوجيا الحديثة لا يمنح المخالفين حصانة من الكشف أو المساءلة، وأن العقوبات المقررة ستطبق على كل من يثبت تورطه في مثل هذه الوقائع.
وأشار إلى أن الجامعة مستمرة في توفير بيئة تعليمية قائمة على الانضباط والشفافية واحترام قيم الأمانة العلمية، بما يضمن حقوق جميع الطلاب.
أدوات الذكاء الاصطناعي تثير الجدلوتأتي هذه الواقعة بالتزامن مع انتشار مقاطع مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي لأدوات تقنية حديثة يمكن استخدامها في المذاكرة أو استغلالها في الغش، من أبرزها قلم رقمي ذكي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقد أثارت هذه الأداة حالة واسعة من الجدل بعد أن تبين أنها قادرة على قراءة الأسئلة المكتوبة أو المطبوعة من خلال تمريرها فوق النص، ثم إرسال المحتوى إلى نظام ذكاء اصطناعي مدمج يقوم بتحليل السؤال وتوليد الإجابة في ثوانٍ معدودة.
كيف يعمل القلم الذكي؟يعتمد القلم على تقنية المسح الضوئي للنصوص، حيث يقوم بقراءة المحتوى ونقله إلى نموذج ذكاء اصطناعي مدمج بداخله، ليعرض الإجابة أو الشرح على شاشة رقمية صغيرة مثبتة في طرف الجهاز.
وما يميز هذه الأداة أنها لا تحتاج بالضرورة إلى هاتف محمول أو جهاز كمبيوتر، كما يمكن لبعض إصداراتها العمل دون اتصال دائم بالإنترنت من خلال أنظمة محلية أو قواعد بيانات مبرمجة مسبقًا.
استخدامات تعليمية وإنسانيةورغم المخاوف المرتبطة بإمكانية استغلال هذه الأدوات في الغش، فإن لها العديد من الاستخدامات الإيجابية والمفيدة، أبرزها الترجمة الفورية للنصوص بمختلف اللغات، ومساعدة الطلاب والباحثين في فهم المحتوى العلمي.
كما يمكن استخدامها في تبسيط المعلومات الطبية وشرح نتائج التحاليل للمرضى بلغة سهلة، فضلًا عن دعم الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية أو الذين يعانون من صعوبات القراءة، من خلال تحويل النصوص إلى صوت أو تقديمها بصورة أكثر وضوحًا.
بين التطور التكنولوجي وحماية النزاهة التعليميةتكشف واقعة جامعة بني سويف عن الوجه الآخر للتطور التكنولوجي، فبينما تفتح تقنيات الذكاء الاصطناعي آفاقًا واسعة للتعلم وتبادل المعرفة، فإنها تفرض في الوقت ذاته تحديات جديدة أمام المؤسسات التعليمية. ويبدو أن الجامعات أصبحت مطالبة اليوم بمواكبة هذا التطور عبر تحديث آليات الرقابة والتفتيش، لضمان بقاء الامتحانات ساحة للتنافس الشريف والاعتماد على الجهد الشخصي، بعيدًا عن أي محاولات للغش أو التحايل مهما كانت درجة تطورها.