تعرف على فضل القرب الي الله
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
فضل القرب إلى الله هو أعظم غايات العبد، ويحقق الطمأنينة النفسية، محبة الله، نيل الرضا والجنان، وإجابة الدعاء. يثمر التقرب عبر الفرائض والنوافل قوةً في الجسد، وفلاحًا في الدنيا، ونجاةً في الآخرة، حيث يُصبح العبد مؤيدًا ومسدّدًا في سمعه وبصره وجوارحه، كما يورث راحة القلب.
وقال الدكتور عبد الرحمن نصار - عضو الأمانة العلمية بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والمحاور بهذا اللقاء، الحديث ببيان أهمية القرب من الله وأن حقيقة القرب من الله لا تنفصل عن النفع المتعدي للغير، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: "خير الناس أنفعهم للناس"، وقوله ﷺ: "من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل"، موضحًا أن العمل الصالح المؤثر في حياة الناس من أعظم صور العبادة.
أبرز فضائل وفوائد القرب إلى الله:
نيل محبة الله: يثمر التقرب بالنوافل محبة الله للعبد، كما في الحديث القدسي: "وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه".طمأنينة القلب والرزق: الشعور بالسكينة والاطمئنان، وتيسير الأمور، وقضاء الحوائج.المعيّة الخاصة والنصر: يكتسب المقرب من الله نصره وتأييده وتوفيقه.النجاة والفوز في الآخرة: المقربون لهم درجات عليا في جنات النعيم (روح وريحان وجنة نعيم).السمعة الطيبة وحسن السلوك: ينعكس القرب على سلوك العبد ويُكسبه احترام الناس.وسائل وطرق القرب من الله:
أداء الفرائض: المحافظة على الصلوات الخمس والواجبات، فهي أحب ما يتقرب به العبد.الإكثار من النوافل: السنن الرواتب، صلاة الليل، الصدقات، وصيام التطوع.كثرة الذكر: الاستغفار، التسبيح، وقراءة القرآن.حسن الخلق: التمسك بالأخلاق الإسلامية الفاضلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القرب إلى الل الرضا الآخر الجسد الإسلامية من الله
إقرأ أيضاً:
حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
طالب رجل الأعمال “حسني بي” بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة.
وقال “بي”، في منشور على فيسبوك، “عندما أطالب بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة الذي تتجاوز تكلفته 100 مليار دينار سنوياً، فإن هدفي الأول والأهم ليس اقتصادياً فقط، بل اجتماعياً وإنسانياً: إخراج ما لا يقل عن ثلث الشعب الليبي من تحت خط الفقر”.
وأضاف أن “الـ 100 مليار دينار الذي يتهدر اليوم في منظومة دعم سعري للطاقة والمحروقات لا يصل إلى الفقير، بل يذهب إلى التهريب والاقتصاد الموازي والاستهلاك المفرط”.
وتابع؛ “أما عندما يستبدل نقدا ويصل هذا المال مباشرة إلى المواطن، فإننا نحقق عدة أهداف في وقت واحد:المواطن أدرى من أي مسؤول ومن اية حكومة بأولويات أسرته، وسيصبح أكثر حرصاً على الإنفاق وترشيد استهلاك الوقود والطاقة”.
ولفت إلى أن “ترشيد الاستهلاك سيخفض واردات واستهلاك المحروقات الموردة من داخل ليبيا وخارجها بما لا يقل عن 40% من المخصص لها، أي توفير ما يزيد على 6 مليارات دولار سنوياً”.
وعقب موضحًا أن “توفير 6 مليارات دولار سنوياً يعني تحسناً فورياً في ميزان المدفوعات، وتقليصاً للضغط على احتياطيات النقد الأجنبي”.
وأشار إلى أن “تحسن ميزان المدفوعات يعني ديناراً أقوى، وقدرة أكبر على تمويل التنمية والاستثمار والبنية التحتية. لكن هناك جانباً آخر لا يتحدث عنه كثيرون”.
وأردف، “أنا كتاجر ورجل أعمال أستفيد من هذا الإصلاح أيضاً، وأقولها بصراحة: أولاً: عندما يمتلك ملايين الليبيين دخلاً حقيقياً وقدرة شرائية أفضل، فإنهم يشترون المزيد من السلع والخدمات، فتنمو التجارة والصناعة والاستثمار ويستفيد الجميع.
وأكمل، “ثانياً: عندما يخرج الناس من الفقر تقل حاجتهم إلى طلب المساعدة والصدقات لتغطية أبسط احتياجاتهم، من العلاج إلى مستلزمات المدارس وحتى أضاحي العيد. ثالثاً: عندما يشعر المواطن أن نصيبه من ثروة بلاده يصله مباشرة، تتراجع مشاعر الاحتقان والحسد والكراهية، وتتوقف الاتهامات اليومية بأن التجار والمقتدرين سرقوا أموال الناس وثرواتهم”.
وعقب، “أما من يخوف الناس من التضخم، فليكن واضحاً أن ارتفاع أسعار الوقود سيرفع أجور النقل عامة بنحو 20% تقريباً، لكن أثر ذلك على المستوى العام للأسعار محدود للغاية، وتقديراتي أنه لن يتجاوز 1.8% كمعدل تضخم إضافي، وهو رقم ضئيل جداً مقارنة بالمكاسب الاقتصادية والاجتماعية الهائلة التي ستحققها هذه الخطوة”.
وختم موضحًا، “لقد حان الوقت لوقف الدعم السلعي للمحروقات والطاقة، والبدء في دعم الإنسان نقدا ليختار الانفاق حسب أولوياته”، لافتًا إلى أن “الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا، لا إلى المهرب سعرًا”.
الوسومحسني بي