انطلاق برنامج "ثروة" لتنمية مواهب طلبة البريمي
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
البريمي- ناصر العبري
انطلقت بالمديرية العامة للتعليم بمحافظة البريمي فعاليات البرنامج الإثرائي الشتوي للطلبة الموهوبين "ثروة"، بمشاركة 18 طالباً وطالبة من مدارس المحافظة، وذلك في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى اكتشاف الموهوبين في المراحل الدراسية المبكرة ورعايتهم وتوفير البيئة التعليمية الداعمة لهم، عبر تهيئة المدارس بالإمكانات المادية والبشرية اللازمة، بما يُعزز من الإبداع والابتكار ويسهم في بناء جيل واعٍ قادر على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية.
ويهدف البرنامج إلى قياس مجموعة من المهارات والقدرات الإبداعية لدى الطلبة، من بينها الطلاقة الفكرية، والأصالة، والمرونة، وإنتاج الأفكار الجديدة، إلى جانب مهارات إعادة الصياغة والتفكير المتعمق.
ويتضمن البرنامج عددا من أوراق العمل والورش العملية حول الذكاء الاصطناعي والبرمجة والابتكار والتجارب الكيميائية والروبوت والطائرات بدون طيار والفنون والفروسية والمراصد الفلكية.
ويأتي هذا البرنامج ضمن سلسلة برامج وفعاليات أخرى نظمتها وزارة التعليم للطلبة الموهوبين في إطار حرصها على اكتشاف القدرات والاستعدادات الفردية لدى لديهم، وتوجيهها توجيهًا تربويًا فاعلًا يسهم في تنمية مواهبهم وربط ميولهم واهتماماتهم بمجالات التنمية الوطنية، وتوجيههم نحو التخصصات ذات الأولوية بما يتوافق مع مستهدفات رؤية عمان 2040 ومحاور التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
لتلافي الآثار الكارثية للظاهرة.. السعودية: تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (نيويورك)
أكّدت السعودية اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة المملكة لدى الأمم المتحدة، التي ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة الدكتور عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل؛ بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول. وأكّد أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية. ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.