رئيس جهاز العبور يتفقد مشروعات الإسكان والطرق
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أجرى المهندس محمود مراد، رئيس جهاز العبور الجديدة، جولة ميدانية موسعة لتفقد عدد من المشروعات الخدمية والتنموية الجاري تنفيذها بالمدينة، يرافقه قيادات الجهاز ومسؤولو الإدارات التنفيذية وممثلو الشركات المنفذة، وذلك للوقوف على معدلات الإنجاز على أرض الواقع.
يأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بضرورة المتابعة الميدانية المستمرة لمشروعات التنمية والارتقاء بمستوى الخدمات.
وشملت الجولة متابعة أعمال المرحلة السادسة من مشروع الإسكان الاجتماعي، التي تتضمن تنفيذ 125 عمارة بإجمالي يقارب 3 آلاف وحدة سكنية، حيث تم التأكد من الالتزام بالمواصفات الفنية ومعايير الجودة المعتمدة.
كما تفقد رئيس الجهاز أعمال المرافق والبنية التحتية المصاحبة للمشروع، وفي مقدمتها طريق M1 بطول 2 كيلومتر وبعرض 42 مترًا، والذي يربط الطريق الأوسط بطريق M24، ويُعد أحد المحاور المرورية الحيوية التي تسهم في تحسين حركة التنقل وربط مناطق الإسكان بالمحاور الرئيسية، مع التشديد على الالتزام بالبرنامج الزمني المحدد للتنفيذ.
وفي سياق متصل، تابع رئيس الجهاز أعمال مشروع الإسكان الأخضر بالحي الثالث عشر، الذي يضم 180 عمارة بإجمالي 3، 924 وحدة سكنية، حيث تم الوقوف على معدلات التنفيذ لأعمال الإنشاءات والتشطيبات الخارجية، إلى جانب شبكات المرافق وأعمال الطرق وتنسيق الموقع العام، بما يضمن توفير بيئة سكنية متكاملة ومستدامة.
كما شملت الجولة تفقد أعمال التشطيبات النهائية لنقطة الشرطة بالحي الرابع عشر، المقامة على مساحة نحو 1000 متر مربع، تمهيدًا لتسليمها ودخولها الخدمة في أقرب وقت، باعتبارها إضافة مهمة لمنظومة الأمن وتعزيز الاستقرار داخل المدينة، مع التأكيد على الالتزام بالجداول الزمنية المعتمدة.
وفي الإطار ذاته، تابع المهندس محمود مراد أعمال مشروع مركز الشباب المقام على مساحة 10 آلاف متر مربع، الذي يضم ملاعب خماسية وحمامي سباحة ومبنى اجتماعي، حيث يجري حاليًا استكمال التشطيبات النهائية تمهيدًا للتشغيل، ليكون متنفسًا رياضيًا وترفيهيًا متكاملًا يخدم مختلف الأحياء ويعزز الأنشطة المجتمعية ونمط الحياة الصحية.
واختتم رئيس جهاز مدينة العبور الجديدة جولته بالتأكيد على مواصلة الجهاز جهوده لتسريع وتيرة العمل بالمشروعات وضمان جاهزية المرافق والخدمات، بما يحقق بيئة عمرانية متكاملة تليق بمكانة المدينة ضمن منظومة المجتمعات العمرانية الجديدة، تنفيذًا لرؤية الدولة المصرية في تحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مدينة العبور الجديدة مشروعات الإسكان جهاز العبور الجديدة رئيس جهاز العبور الجديدة
إقرأ أيضاً:
جوفمان يتولى قيادة الموساد.. ونتنياهو يؤكد مواصلة مواجهة إيران
شهد مقر جهاز الموساد الإسرائيلي، الثلاثاء، مراسم تسليم وتسلم القيادة، حيث تولى اللواء رومان غوفمان منصب مدير الجهاز خلفاً لديفيد برنياع، وذلك بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين في المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية.
وخلال المراسم، أشاد نتنياهو بالمدير الجديد للموساد، مؤكداً أن غوفمان أظهر خلال فترة عمله سكرتيراً عسكرياً لرئيس الوزراء قدرات متميزة في إدارة الملفات الأمنية والعسكرية، إلى جانب رؤيته الاستراتيجية وحرصه على تحقيق الأهداف الميدانية.
وأكد نتنياهو أن جهاز الموساد سيواصل أداء دور محوري في مواجهة ما وصفه بالتهديدات الإيرانية، مشدداً على أن إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي أو بتهديد أمنها القومي.
من جانبه، أعرب غوفمان عن تقديره لسلفه ديفيد برنياع، مشيداً بما حققه الجهاز خلال فترة قيادته من إنجازات استخباراتية وأمنية. كما وجه رسالة إلى عناصر الموساد، أكد فيها اعتماده على خبراتهم وكفاءاتهم في مواصلة تنفيذ مهام الجهاز وتعزيز قدراته العملياتية.
وقال المدير الجديد إن التطورات الأخيرة في المنطقة أدت إلى تغيير موازين القوى الإقليمية، معتبراً أن الضغوط التي تعرض لها ما وصفه بـ"المحور الإيراني" أسهمت في إحداث تحول استراتيجي مهم، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المهام الملقاة على عاتق الموساد لم تنته بعد، مؤكداً استمرار العمل على تطوير الأدوات والقدرات الاستخباراتية للحفاظ على التفوق العملياتي.
بدوره، أشاد المدير المنتهية ولايته ديفيد برنياع بأفراد الجهاز وقادته، مؤكداً أن تميز الموساد يكمن في قدرته على مواجهة التحديات المعقدة والاستمرار في تنفيذ المهام الصعبة رغم العقبات.
ويبدأ غوفمان مهامه رسمياً على رأس الموساد بعد مسيرة عسكرية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود في الجيش الإسرائيلي، شغل خلالها عدداً من المناصب القيادية البارزة، من بينها قيادة لواء عتصيون، واللواء المدرع السابع، والفرقة 210، إضافة إلى قيادة المركز الوطني للتدريب البري، قبل انتقاله إلى منصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء ومن ثم تعيينه مديراً للموساد.