صحار- الرؤية

احتفى ميناء صحار والمنطقة الحرة بختام برنامج "جواز التطوع"، والذي نظم بالتعاون مع الشبكة العُمانية للمتطوعين "تعاون"، وذلك تحت رعاية الشيخ هيثم بن حمود الشحي، نائب والي لوى. وأكمل المشاركون في البرنامج تدريبًا امتد على مدار 5 أشهر وركز على بناء القدرات الوطنية وتعزيز المشاركة المجتمعية في محافظة شمال الباطنة.

وأسهم برنامج "جواز التطوع" في تمكين 125 شابًا وشابة من أبناء محافظة شمال الباطنة من الحصول على تدريب متخصص في مجالات القيادة، والعمل الجماعي، وإدارة المشاريع، بما يتيح لهم تأسيس فرق تطوعية مستدامة قادرة على الاستجابة لاحتياجات المجتمع المحلي وتنفيذ مبادرات ذات أثر ملموس.

وخلال البرنامج، خضع المشاركون لتقييمات شاملة شملت الأداء التدريبي، ومقترحات المشاريع، ومهارات القيادة الجماعية، حيث جرى منحهم "جوازات التطوع" الرسمية، والتي تعد بمثابة شهادة على جاهزيتهم لقيادة الفرق التطوعية بشكل مستقل وتنفيذ مبادرات مجتمعية فاعلة ومستدامة.

وقال حبيب بن سلمان اللواتي، قائد لجنة التدريب بالشبكة العُمانية للمتطوعين "تعاون": "يمثل برنامج جواز التطوع خطوة نوعية من أجل تمكين الشباب من اكتساب وتطوير المهارات العملية في القيادة وإدارة المشاريع، بما يتيح لهم قيادة مبادرات تطوعية ذات أثر حقيقي. وتعكس شراكتنا مع ميناء صحار والمنطقة الحرة التزامنا المشترك بتعزيز العمل التطوعي المنظم وإيجاد حلول مجتمعية مستدامة".

ويتماشى برنامج "جواز التطوع" مع محور الإنسان والمجتمع ضمن رؤية عُمان 2040، حيث يهدف إلى تنمية المهارات المحلية عبر التدريب العملي على تصميم المشاريع، والتفاعل مع أصحاب المصلحة، وقياس الأثر المستدام، بما يعزز مساهمة الشباب في مسارات التنويع الاقتصادي والتقدم الاجتماعي. كما ينسجم البرنامج مع استراتيجيات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية والمسؤولية الاجتماعية لميناء صحار والمنطقة الحرة، والتي تضع الاستدامة الاجتماعية في مقدمة أولوياتها.

وقال رشاد بن منصور الوهيبي، مستشار التواصل المؤسسي في ميناء صحار والمنطقة الحرة: "يعد برنامج جواز التطوع جزءًا من التزام ميناء صحار والمنطقة الحرة بالاستثمار في تنمية القدرات البشرية، وتمكين الشباب من اكتساب مهارات عملية تؤهلهم لقيادة مبادرات تطوعية مستدامة. ومن خلال هذا البرنامج، نعمل على ترسيخ دور الشباب كشركاء فاعلين في دعم التنمية الاجتماعية بمحافظة شمال الباطنة".

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

تراجع التخليص على المركبات في المنطقة الحرة 65% خلال أول خمسة أشهر من 2026

صراحة نيوز – سجل التخليص على المركبات من المنطقة الحرة في الزرقاء تراجعا حادا بلغت نسبته 65.3% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، لينخفض إجمالي المركبات المخلص عليها للسوق المحلية إلى 8,214 مركبة مقابل 23,691 مركبة خلال الفترة ذاتها من عام 2025.

وردا على استفسارات “المملكة، قال نائب رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية، عامر الجيوسي، إن عدد المركبات الكهربائية سجل أعلى نسبة تراجع بين جميع الفئات، حيث انخفضت من 13,739 مركبة إلى 1,953 مركبة، بتراجع نسبته 85.7%، ما جعلها الأكثر تأثراً بين مختلف أنواع المركبات.

وأضاف، أن مركبات الهايبرد جاءت في المرتبة الثانية من حيث الانخفاض، بعدما تراجعت من 5,662 مركبة إلى 1,950 مركبة، بنسبة انخفاض بلغت 65.5%.

وبين أن مركبات الديزل سجلت انخفاضاً من 1,979 مركبة إلى 1,812 مركبة، وبنسبة 8.4%.

في المقابل، سجلت مركبات البنزين نمواً خلال الفترة نفسها، حيث ارتفعت من 2,311 مركبة إلى 2,499 مركبة، بزيادة بلغت 8%، لتكون الفئة الوحيدة التي حققت نمواً مقارنة بالعام الماضي.

وأكد الجيوسي أن هذه المؤشرات تعكس تراجعاً واضحاً نتيجة القرارات التنظيمية الحكومية الأخيرة التي صدرت بتاريخ 28 حزيران 2025، والتي حصرت استيراد المركبات الجديدة والمستعملة بأربع مواصفات فقط، الأمر الذي أثر سلباً على استيراد المركبات من الأسواق التقليدية الرئيسة، وفي مقدمتها الصين وكندا وكوريا الجنوبية، إضافة إلى إيقاف استيراد مركبات “السالفج” من السوقين الأميركية والكندية.

وفيما يتعلق بإعادة التصدير، أشار الجيوسي إلى أن عدد المركبات المعاد تصديرها انخفض من 34,551 مركبة خلال أول خمسة أشهر من عام 2025 إلى 14,118 مركبة خلال الفترة نفسها من العام 2026، بتراجع نسبته 59.1%.

وأوضح الجيوسي أن هذا التراجع يعود إلى تغير أنماط التجارة والنقل في المنطقة، حيث بدأت الأسواق المجاورة، ولا سيما العراق وسوريا، بالاعتماد بشكل متزايد على الشحن المباشر للبضائع والشحنات من دول المنشأ إلى أسواقها المحلية دون الحاجة للمرور عبر المنطقة الحرة الزرقاء لأغراض التخزين أو إعادة التصدير كما كان معمولاً به سابقاً، الأمر الذي دفع عدداً من المستثمرين العراقيين والسوريين لمغادرة المنطقة، وانعكس بصورة مباشرة على حجم أعمال التخزين والخدمات اللوجستية المرتبطة بها داخلها، رغم استمرار نشاط حركة البضائع والنقل على المستوى الإقليمي.

وأشار إلى أن المنطقة الحرة الزرقاء كانت على مدى سنوات طويلة تشكل مركزاً إقليمياً مهماً لتجميع المركبات والبضائع وإعادة تصديرها إلى أسواق المنطقة، إلا أن التطورات اللوجستية الأخيرة وإعادة فتح بعض المسارات التجارية المباشرة أدت إلى تراجع جزء من هذا النشاط.

وأكد الجيوسي أهمية إعادة تقييم الإجراءات الناظمة لقطاع المركبات والمناطق الحرة بما يسهم في استعادة تنافسية المنطقة الحرة الزرقاء وتعزيز دورها كمركز إقليمي للتجارة وإعادة التصدير، لما لهذا القطاع من أثر مباشر على الاستثمار والتشغيل والنقل والخدمات المساندة والقطاعات الاقتصادية المرتبطة به.

مقالات مشابهة

  • "التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • الأكاديمية السلطانية للإدارة تُطلق برنامج صنع وتنفيذ السياسات العامة
  • أكاديمية الملكة رانيا ووزارة التربية تتابعان أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال
  • بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
  • التعليم توقع على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • مؤسسة وأكاديمية نماء تختتمان دورة تدريبية في برنامج الـ “Power BI المتقدم”
  • العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
  • تراجع التخليص على المركبات في المنطقة الحرة 65% خلال أول خمسة أشهر من 2026
  • هيئة التأمين والأكاديمية المالية تُطلقان برنامج مسرّعة مهارات العلوم الاكتوارية
  • ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج يزورون "المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية" بالمدينة المنورة