مساكن معلقة.. انهيار أرضي ضخم يهدد مئات المنازل في صقلية
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
هزّت العاصفة "هاري" مناطق واسعة من جنوب إيطاليا، وكانت بلدة نيشيمي في جزيرة صقلية من أكثر المناطق تضررا، إذ تسبب هطول أمطار غزيرة ورياح قوية في انهيار أرضي هائل امتد أكثر من 4 كيلومترات من المنحدر الصخري الذي تقوم عليه البلدة.
حدث الانهيار الأحد في محيط النصف الجنوبي من تلة البلدة، وهو ما تسبب في تشقق الأرض وتكوّن فجوة كبيرة زاد اتساعها في اليومين التاليين، مع استمرار تسرّب المياه والتضاريس غير المستقرة.
وأظهر التصوير الجوي والمشاهد التي بثها الإعلام المحلي والدولي منازل مبنية على التلة وقد أصبحت على وشك السقوط في الهاوية، كما ظهرت سيارات عالقة.
وأعلن عمدة البلدة وفرق الحماية المدنية إجلاء أكثر من 1500 شخص من أحياء عدة، بعد إعلان مناطق واسعة "منطقة حمراء" لا يمكن للبشر الاقتراب منها حفاظا على سلامتهم.
وتقع نيشيمي، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 25 ألف نسمة في جنوب وسط صقلية، على هضبة تقول السلطات إنها تنهار تدريجيا باتجاه السهل أسفلها.
وأعلنت الحكومة الإيطالية حالة الطوارئ في صقلية وسردينيا وكالابريا، وخصصت 100 مليون يورو (نحو 108 ملايين دولار) في دفعة أولى لتلبية الاحتياجات العاجلة، وسط توقعات بأن أضرار العاصفة في صقلية وحدها تتجاوز مليار يورو (نحو 1.08 مليار دولار).
فرق الجيولوجيا والهندسة المدنية تجري الآن مسوحات لتقييم استقرار الأرض والمباني، بينما قال رئيس الحماية المدنية إن التربة "لا تزال تتحرك"، وإن خطر انهيارات إضافية لا يزال قائما.
وفق مسؤولين محليين، تعرضت هذه المنطقة لانهيارات أرضية في الماضي، ولم تعالج مشكلات الاستقرار الجيولوجي بشكل شامل، مما أسهم في تفاقم الأزمة الحالية.
لم تُسجَّل وفيات أو إصابات خطيرة بحسب ما أُعلن، لكن المشهد -خصوصا وجود منازل على حافة جرف متسارع في التوسع- يجعل الوضع "بالغ الخطورة" حسب وصف العمدة.
إعلانوتُقدر الأضرار التي لحقت بصقلية وحدها جراء العاصفة بأكثر من مليار يورو (نحو 1.08 مليار دولار).
وأعرب السكان عن غضبهم، مشيرين إلى أن السلطات تجاهلت الانهيارات الأرضية السابقة في نيشيمي، مما ساهم في تفاقم الأزمة الحالية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
انهيار صبري عبدالمنعم: استيقظت ولم أجد أحدًا بجواري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الفنان صبري عبدالمنعم، أنه يطالب المواطنين بالابتعاد عن الحزن والضيق، لأنهما قد يتسببان في الإصابة بأمراض خطيرة لم نكن نسمع عنها من قبل، وقد يؤديان في بعض الحالات إلى الوفاة.
وأضاف صبري عبد المنعم، خلال تصريحات تليفزيونية، أنه تعرض خلال الفترة الأخيرة لبعض المشكلات الصحية، مؤكدًا أن كل شخص يحتاج إلى الدعم والاهتمام والمساندة.
وردا على سؤال حول سبب اتجاه بعض النجوم إلى «تيك توك» ومنصات التواصل الاجتماعي، قال إن الأمر لا يرتبط بحب الظهور فقط، بل قد يكون نابعًا من الرغبة في التواصل مع الجمهور الذي يحبهم ويتابعهم.
وأوضح أنه يستخدم «تيك توك» لمعرفة ما يدور من حوله، وأنه اتجه إلى المنصة بعدما استيقظ ذات يوم ولم يجد أحدًا من أصدقائه إلى جانبه.
ودخل في نوبة بكاء شديدة أثناء حديثه عن حالة الترابط بين نجوم الفن، قائلًا: «الأصدقاء الذين ما زالوا بجانبي لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة».