سواليف

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا أعده #آدم_راسغون و #ناتان_أودينهايمر، قالا فيه إن الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب سيتولى مهام واسعة في #مجلس_السلام الذي أعلن عنه الأسبوع الماضي في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس السويسرية.

وكشفت الصحيفة عن مشروع قرار اطّلعت عليه يسمح لترامب، باعتباره رئيسا للمجلس، بترشيح كبار المسؤولين الذين سيساعدون في إدارة #غزة وتحديد مسؤولياتهم.

وهو ما يمنح ترامب #صلاحيات_واسعة فيما يتعلق بإدارة غزة الذي مزقتها #الحرب، وبدورٍ في تحديد مصير سكانها ورفاهيتهم. وقد اجتمع “مجلس السلام” لأول مرة في دافوس الأسبوع الماضي، حيث وقّعت الدول الأعضاء على الميثاق التأسيسي، الذي يدعو إلى ضمان “سلام دائم في المناطق المتضررة أو المهددة بالصراع”.

ترامب سيتمتع بصلاحيات واسعة فيما يتعلق بإدارة غزة الذي مزقتها الحرب، وبدورٍ في تحديد مصير سكانها ورفاهيتهم

وتضيف الصحيفة أن الكثير من جوانب عمل مجلس السلام لا تزال #غامضة.

مقالات ذات صلة الجمعة .. 2026/01/28

وبموجب النسخة التي حصلت عليها الصحيفة، فإن المسؤولين الذين يحق لترامب تعيينهم يشملون “ممثلا بارزا” لغزة مهمته الإشراف على هيئة فلسطينية تدير القطاع، إلى جانب اختياره لقائد القوة الدولية المكلفة بتحقيق الاستقرار وتوفير الأمن. كما سيتمتع ترامب بصلاحية الموافقة على القرارات وتعليقها في الحالات الطارئة.

وتقول “نيويورك تايمز” إن القرار صدر في 22 كانون الثاني/ يناير، أي الخميس الماضي، ولم يوقعه الرئيس ترامب بعد، بشكل كان سيجعله أمرا ساري المفعول، وذلك وفقا لثلاثة مسؤولين أُطلعوا عليه وتحققوا من صحة النسخة التي حصلوا عليها، وتحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم. وتعلق الصحيفة أنه لا يُعرف إن كانت المسودة التي اطّلعت عليها هي النص النهائي للقرار.

وتضيف أن الوثيقة تشبه قرارا صادرا عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويبدو أنها محاولة من مجلس السلام لإضفاء الطابع الرسمي على بعض خطط ترامب وإدارته في غزة.

وكانت فكرة إنشاء مجلس سلام لغزة قد طرحت لأول مرة في خطة الرئيس ترامب المكونة من 20 بندا، والتي أُعلن عنها في أيلول/سبتمبر الماضي، لإنهاء الحرب في غزة.

وصادق مجلس الأمن الدولي في تشرين الثاني/ نوفمبر على الفكرة، ومنح المجلس اختصاصات كجزء من الجهود التي تقودها الولايات المتحدة للحفاظ على وقف إطلاق النار.

وكان من المفترض أن يركز المجلس على غزة فقط، لكن إدارة ترامب أشارت هذا الشهر بأنه سيتناول النزاعات في أماكن أخرى، على الرغم من أن نطاق ذلك لا يزال غير واضح.

المسؤولون الذين يحق لترامب تعيينهم، يشملون “ممثلا بارزا” لغزة مهمته الإشراف على هيئة فلسطينية تدير القطاع، إلى جانب اختيار قائد القوة الدولية المكلفة بتحقيق الاستقرار وتوفير الأمن

ورغم انضمام بعض الدول إلى مجلس السلام بعد دعوة ترامب لها، رفضت دول أخرى الانضمام، بما في ذلك حلفاء مقربون للولايات المتحدة مثل فرنسا وبريطانيا. وقال رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، إن بلاده لن تنضم لأن المجلس يستبعد السلطة الفلسطينية، ولأنه “خارج إطار الأمم المتحدة”.

وفي 16 كانون الثاني/ يناير، أعلن البيت الأبيض أسماء سبعة أشخاص سيشكلون المجلس التنفيذي، من بينهم جاريد كوشنر، صهر ترامب، وتوني بلير، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق. وكلف المجلس بالمساعدة في تنفيذ خطة النقاط العشرين الخاصة بغزة.

ومع ذلك، نص مشروع القرار على أن سوزي وايلز، رئيسة طاقم البيت الأبيض، ومارتن إيدلمان، محامي العقارات المقيم في نيويورك، سيكونان أيضاً عضوين في المجلس التنفيذي. وهذه هي المرة الأولى التي يُذكر فيها الاسمان علنا فيما يتعلق بمجلس السلام.

وعلق مايكل راتني، القنصل الأمريكي العام السابق في القدس، قائلا إن مشروع القرار “يوضح أن الولايات المتحدة هي المسؤولة عن غزة، بينما تلعب جميع الدول والكيانات الأخرى دورا داعما”.

وقال إن القرار ذو “وضع قانوني غير مؤكد”، لكنه تابع أن “سكان غزة يائسون، وأي شيء من شأنه يحسن حياتهم، بما في ذلك الخطة المكونة من 20 نقطة، يستحق المتابعة”.

وبحسب مسودة القرار، سيتولى مجلس السلام تنسيق إعادة إعمار غزة، وهي عملية ضخمة ستكلف عشرات المليارات من الدولارات وتستغرق سنوات، إلى جانب تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع. ويدعو القرار أيضا إلى إنشاء “مناطق إنسانية” في القطاع، حيث يمكن للسكان الوصول إلى الإغاثة بأمان.

تنص مسودة القرار على عدم إشراك الأفراد والمنظمات الذين لديهم “تاريخ مثبت من التعاون أو التسلل أو النفوذ” مع حماس

وتشير مسودة القرار إلى بعض التحديات المعقدة التي تواجه غزة. مثلا، تنص على عدم إشراك الأفراد والمنظمات الذين لديهم “تاريخ مثبت من التعاون أو التسلل أو النفوذ” مع حماس في إدارة غزة أو إعادة إعمارها.

ويفصّل مشروع القرار دور نيكولاي ملادينوف، المبعوث الأممي السابق لعملية السلام في الشرق الأوسط، والذي عينه البيت الأبيض كأول ممثل بارز لغزة. وبحسب القرار، سيشرف ملادينوف على اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي هيئة من التكنوقراط الفلسطينيين المعينين لإدارة القطاع والإشراف على قوات الشرطة، وتوجيه جميع أنشطتها اليومية.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: ترامب مجلس السلام غزة صلاحيات واسعة الحرب غامضة مجلس السلام

إقرأ أيضاً:

الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات

وجّه رئيس الوزراء محمد مصطفى، خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، اليوم الثلاثاء، مختلف جهات الاختصاص بتكثيف عمل لجان الرقابة في المؤسسات الرسمية والمحافظات لحماية المواطنين عبر ضبط الأسواق وضمان الالتزام بالمواصفات ومعايير الجودة.

وبحث مجلس الوزراء التقارير الخاصة بتصاعد جرائم إرهاب المستعمرين، إذ شهد الأسبوع الماضي ارتكابهم لـ76 اعتداءً إرهابيا، استهدفت 19 قرية فلسطينية، وأدت إلى إصابة 19 مواطنًا بمن فيهم 6 أطفال، بالتزامن مع توزيع سلطات الاحتلال أكثر من 35 إخطارًا بهدم منشآت لمواطنين في مختلف المحافظات، وسبقها عمليات هدم طالت 6 منشآت فلسطينية.

وطالب المجلس، المجتمع الدولي ودول العالم كافة بممارسة أقصى درجات الضغط على سلطات الاحتلال لوقف مخططاتها الرامية إلى بناء آلاف الوحدات الاستعمارية غير القانونية على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية. وأكد المجلس أن هذه المستوطنات أُقيمت في ظروف غير قانونية وتفتقر إلى أي شرعية بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتمثل انتهاكًا صارخًا للقرارات الدولية ذات الصلة.

وأدان مجلس الوزراء تصاعد الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة ، والتي تجاوزت ثلاثة آلاف اعتداء، مطالبا المجتمع الدولي والدول الضامنة بالتحرك العاجل لإلزام إسرائيل الالتزام بوقف إطلاق النار، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل منتظم وكافٍ لتلبية احتياجات السكان من السلع الأساسية والخدمات الضرورية.

إلى ذلك، ناقش المجلس نسخة منقحة من مشروع قانون حق الحصول على المعلومات؛ تمهيدا لتنسيبه للرئيس محمود عباس قريبا، وذلك بعد إجراء تعديلات إضافية في ضوء المشاورات المستمرة طوال الشهور الماضية مع مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية ذات العلاقة، بحضور رئيس هيئة مكافحة الفساد.

وبحث المجلس مخرجات الاجتماع الثالث لمجلس إدارة الهيئة الوطنية للتعليم والتدريب المهني والتقني، والخطوات التنفيذية لتفعيل برامجها وخططها وشراكاتها، ومنها: اعتماد الخطة السنوية وخطة المئة يوم، واعتماد مجالس المهارات القطاعية وتفعيلها، وإطلاق مجلس مهارات الطاقة المتجددة، ودعم التحول الرقمي والربط البيني بين الوزارات، وتعزيز الشراكات الوطنية والدولية وغيرها. وفي السياق، اعتمد المجلس إضافة عضوين من الكفاءات التقنية إلى مجلس إدارة الهيئة.

وضمن برنامج الحكومة للتطوير والإصلاح المؤسسي، ناقش المجلس عددا من التشريعات المقترحة التي تعكف على إعدادها لجنة خاصة بهدف تعزيز حوكمة قطاع النقل والمواصلات.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري لموظفين في أوقاف القدس بالفيديو: إصابة عدد من المواطنين بقصف مسيرة إسرائيلية غربي خان يونس حماس: ادعاءات رفضنا تسليم الحكم بغزة أكاذيب وملادينوف يعيق عمل اللجنة الوطنية الأكثر قراءة رئيس الوزراء يحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة تراجع سعر صرف الدولار مقابل الشيكل اليوم الثلاثاء شهيد برصاص الاحتلال في مخيم جنين قتيلان أحدهما مسعف بغارة إسرائيلية على مركز إسعاف جنوبي لبنان عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

مقالات مشابهة

  • ندوة في شعوب بالعاصمة احتفاءً بذكرى ولاية الإمام علي
  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • تقرير أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة عاصفة بين ترامب ونتنياهو بشأن لبنان
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • “نيويورك تايمز”: زيلينسكي يتعرض لضغوط هائلة بسبب تحقيقات حول فضيحة فساد كبرى لمقربيه ومساعديه
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات