“اغاثي الملك سلمان” يوقع اتفاقيتي تعاون مشترك لإعادة تأهيل مدرستين ومرافق مجتمعية في ريف دمشق وإدلب
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ممثلًا بمساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد بن علي البيز، -عبر الاتصال المرئي- أمس اتفاقيتين للتعاون المشترك مع مؤسستين من المجتمع المدني؛ لإعادة تأهيل مدرستين ومرافق مجتمعية في محافظتي ريف دمشق وإدلب بالجمهورية العربية السورية، يستفيد منهما (4.
وسيجري بموجب الاتفاقيتين إعادة بناء وتأهيل المدرستين والمرافق المجتمعية وتأثيثهما وتزويدهما بالطاقة الشمسية، بما يسهم في استعادة دورهما التعليمي والمجتمعي وتوفير بيئة ملائمة لأفراد المجتمع، ضمن برنامج استعادة الأصول التعليمية في سوريا الذي يتم من خلاله حاليًا إعادة تأهيل وبناء (47) مدرسة في مختلف المحافظات.
وتأتي الاتفاقيتين في إطار المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ بهدف تهيئة واستعادة البنية التحتية التعليمية والمجتمعية، وتمكين منظمات المجتمع المدني من تنفيذ مشاريع إنسانية نوعية داخل سوريا.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.