أعلنت السلطات المصرية، مساء الأربعاء، أنها تباشر جهودا رسمية للإفراج عن أربعة مواطنين مصريين كانوا على متن سفينة محتجزة لدى السلطات الإيرانية، وذلك عقب تداول مقطع فيديو لأحدهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي، إن الوزير بدر عبد العاطي وجه على الفور القطاع القنصلي وقطاع المصريين بالخارج بمتابعة تطورات الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المواطنين المصريين المحتجزين.



عرض هذا المنشور على Instagram ‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎Arabi21 - عربي21‎‏ (@‏‎arabi21news‎‏)‎‏
وأوضح البيان أنه تم توجيه مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران إلى التواصل العاجل مع السلطات الإيرانية، حيث تبين وجود أربعة مواطنين مصريين على متن السفينة المسماة "ريم الخليج"، المحتجزة في ميناء بندر عباس جنوبي إيران، بعد توقيفها قبالة سواحل جزيرة قشم الإيرانية.

وأضافت وزارة الخارجية أن أحد أعضاء مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران كلف بالتوجه فورا إلى الميناء الذي تحتجز فيه السفينة، لتقديم الدعم القنصلي والقانوني اللازم للمواطنين المصريين، والعمل على تسريع إجراءات الإفراج عنهم وضمان عودتهم سالمين إلى أرض الوطن.


ولم يتضمن البيان الرسمي أي تفاصيل إضافية بشأن أسباب احتجاز السفينة، أو توقيت توقيف البحارة المصريين، أو الملابسات القانونية المرتبطة بالواقعة.

وفي السياق ذاته، أفاد الموقع الإخباري المصري "القاهرة 24"، مساء الأربعاء، بأن بيانات موقع MarineTraffic المتخصص في تتبع حركة السفن البحرية تشير إلى أن ناقلة المنتجات النفطية "ريم الخليج" محتجزة في منطقة الخليج العربي منذ أكثر من 27 يوما، دون تسجيل أي تحديثات جديدة على موقعها خلال تلك الفترة.

وأضاف الموقع أن مقطع الفيديو المتداول على منصات التواصل الاجتماعي يظهر أحد الأشخاص، الذي قال إنه محتجز مع ثلاثة مصريين آخرين لدى السلطات الإيرانية منذ 23 كانون الأول/ديسمبر الماضي، على خلفية اتهامات تتعلق بالتهريب وفرض غرامة مالية تقدر بنحو 14 مليون دولار، إلا أن المتحدث نفى صحة هذه الاتهامات، مؤكدا براءتهم منها.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية المصرية الإيرانية بندر عباس البحارة إيران مصر بحارة بندر عباس المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة السلطات الإیرانیة

إقرأ أيضاً:

مصر وعُمان تجددان إدانة هجمات إيران المتكررة على دول الخليج

الفلبين – جدد وزيرا خارجية مصر بدر عبد العاطي وسلطنة عُمان بدر بن حمد البوسعيدي، امس الخميس، إدانتهما الهجمات الإيرانية التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي.

جاء ذلك خلال لقائهما في العاصمة الفلبينية مانيلا، على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان”، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور والتنسيق إزاء مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفق بيان للخارجية المصرية.

وقالت الخارجية إن عبد العاطي أكد خلال اللقاء عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، مشيدا بمخرجات الزيارة التي أجراها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى سلطنة عُمان في مايو/ أيار الماضي.

وأكد عبد العاطي حرص مصر على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية مع سلطنة عُمان في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

وأشار إلى أهمية انعقاد الدورة السابعة عشرة للجنة المشتركة بين البلدين، وسرعة تفعيل “مجلس الأعمال المصري العُماني” في أقرب وقت ممكن، بما يحقق مصالح البلدين المشتركة.

وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، جدد الوزيران إدانتهما “الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي”.

واستعرض عبد العاطي الجهود المصرية لخفض التصعيد وتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف، مؤكدا تضامن القاهرة الكامل مع دول الخليج والأردن.

وشدد على أن “الاعتداءات المتكررة تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول وتهديدا خطيرا لأمن المنطقة واستقرارها”.

وأكد أهمية الوقف الفوري لجميع الأعمال التصعيدية، والامتناع عن أي ممارسات من شأنها تأجيج التوتر أو توسيع دائرة التصعيد في المنطقة أو تهديد أمن الدول العربية.

وتوافق الوزيران على أهمية “صون حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقا لقواعد القانون الدولي، وضرورة ضمان أمن الملاحة الدولية وسلامتها وعدم عرقلة حركة السفن”.

وأعربا عن رفضهما أي “محاولات لفرض قيود على المرور في الممرات المائية الدولية”، لما لذلك من انعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.

وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية متصاعدة، على خلفية الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.

ومنذ قرابة أسبوعين، تشن الولايات المتحدة هجمات على إيران، بدعوى الرد على استهداف طهران سفنا تجارية في مضيق هرمز.

وترد طهران بقصف “منشآت عسكرية أمريكية” في دول عربية، فيما أعلنت بعض تلك الدول أن هجمات إيران أسفرت عن ضحايا مدنيين وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية.

وكانت واشنطن وطهران وقعتا في يونيو/ حزيران الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء العمل بوقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.

وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.

وتبادل الوزيران الرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في قطاع غزة واليمن، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بما يدعم أمن المنطقة واستقرارها، بحسب البيان ذاته.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • مصر وعُمان تجددان إدانة هجمات إيران المتكررة على دول الخليج
  • رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين
  • حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة
  • "احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
  • دول الخليج والأردن تطالب بقرار أممي لوقف الاعتداءات الإيرانية
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • بعد سنوات الانقسام.. هل تنجح دعوة العليمي في توحيد الصف لإنهاء الانقلاب؟
  • تحرك غير متوقع في قلب الخليج.. واشنطن تدرس ورقة حساسة ضد إيران
  • احتجاز جثامينهم.. 3 شهداء برصاص الاحتلال في نابلس وجنين
  • النواب الأمريكي يوافق على قرار لإنهاء الحرب في إيران