على ضوء التوتر مع ترامب.. ستارمر يعرب عن قلقه لمقتل أليكس بريتي في مينيابوليس
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
عند سؤاله عن رأيه في الحادثة أثناء سفره إلى الصين، قال ستارمر: "لم أر كل التفاصيل بعد، لكن ما شاهدته مقلق بالتأكيد".
أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن قلقه إزاء مقتل أليكس بريتي، الممرض الأمريكي الذي قضى على يد عملاء دائرة الهجرة والجمارك (ICE) في مدينة مينيابوليس.
ويعد بريتي ثاني شخص يُقتل على يد عملاء الهجرة في المدينة هذا الشهر، ما أثار موجة غضب واسعة سعى الرئيس دونالد ترامب إلى احتوائها.
وعند سؤاله عن رأيه في الحادثة أثناء سفره إلى الصين، قال ستارمر: "لم أر كل التفاصيل بعد، لكن ما شاهدته مقلق بالتأكيد. لا أعتقد أن أحدًا يمكنه مشاهدة بعض اللقطات دون أن يعتقد أنها مقلقة، وبالنسبة لما شاهدته، أقول إنه مقلق"، في إشارة إلى مقطع الفيديو الذي يوثق مقتل بريتي.
وقد جاء مقتل بريتي بعد أقل من ثلاثة أسابيع من مقتل رينيه غود (37 عامًا)، أم لثلاثة أطفال، أطلقت عليها قوات فيدرالية النار في مينيابوليس.
وأمام موجة الغضب الشعبي التي أعقبت حادثة بريتي، والتقارير الأولية الصادرة عن بعض المسؤولين داخل إدارة ترامب والتي حاولت إلقاء اللوم على بريتي، صرح الرئيس الأمريكي يوم الثلاثاء بأنه سيعمل على "تخفيف التصعيد تدريجيًا" في المدينة.
Related "مهينة وصادمة".. ستارمر يطالب ترامب بالاعتذار عن اتهام بريطانيا بالتراجع في أفغانستانبعد الغضب على مقتل بريتي في مينيابوليس.. هل يراجع ترامب سياسات الهجرة؟مئات يحضرون مراسم تأبين أليكس بريتي قتله ضابط حرس الحدود في مينيابوليسكما أجرى ترامب مكالمة هاتفية مع حاكم مينيسوتا تيم والز في محاولة لتعزيز التعاون الفيدرالي في شؤون الهجرة، ووصف المكالمة بأنها "جيدة جدًا"، وقال عبر منصته الاجتماعية "تروث سوشيال" إن الطرفين "كانا على الموجة نفسها".
وكان ستارمر قد انتقد ترامب قبل أيام بسبب تقليله من شأن دور القوات البريطانية في أفغانستان، ما أثار رد فعل غاضبًا في المملكة المتحدة.
ووصف رئيس الوزراء تصريحات ترامب بأنها "مهينة وصادمة"، مطالبًا إياه بالاعتذار، وهو ما دفع الزعيم الجمهوري لاحقًا إلى مدح القوات البريطانية دون تقديم اعتذار واضح.
وقال ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "الجنود الشجعان والكبار في المملكة المتحدة سيكونون دائمًا إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية. في أفغانستان، مات 457، وأصيب الكثيرون بجروح خطيرة، وكانوا من أعظم المحاربين". وأضاف: "هذه علاقة قوية لا يمكن كسرها أبدًا. الجيش البريطاني، بقلب وروح عظيمين، لا يُضاهى (إلا بالولايات المتحدة). نحن نحبكم جميعًا، وسنظل دائمًا كذلك".
ويرى البعض أن ستارمر، الذي نادرًا ما ينتقد الرئيس الأمريكي علنًا، يعيش علاقة متوترة معه إلى حد ما، خاصة على خلفية النزاع حول غرينلاند، ما يفسر تصريحات الزعيم البريطاني تجاهه.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فرنسا إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فرنسا إيران غرينلاند كير ستارمر سياسة الهجرة الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب بريطانيا إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فرنسا غزة إسرائيل العراق سوريا روسيا تغير المناخ فی مینیابولیس
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..