هل عدم زيارة المقابر يُحزن المتوفين؟.. أمين الإفتاء يجيب
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال سيدة قالت فيه إنها قليلة الذهاب إلى المقابر ولا تزورها إلا في الأعياد فقط بسبب المشقة، وتتساءل هل تشعر والدتها المتوفاة بذلك وتحزن، خاصة أنها تواظب يوميًا على الدعاء لها قبل النوم، وهل يُعوض الدعاء قلة الزيارة.
هل عدم زيارة المقابر يُحزن المتوفين؟وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأربعاء، أن زيارة القبور من السنن الثابتة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها»، وبيّن أن الحكمة من هذه الزيارة أنها تذكّر الإنسان بالآخرة، وبأن كل حيّ مهما طال عمره فمصيره إلى ما صار إليه من سبقه.
وبيّن أمين الفتوى بدار الإفتاء أن لزيارة القبور نفعًا للطرفين، فهي نفع للزائر لأنها توقظه من الغفلة وتردّه إلى الطريق الصحيح، ونفع للميت لأنه يشعر بمن يزوره ويفرح بذلك، ولأن الزائر غالبًا يُسلّم ويدعو وربما يقرأ القرآن، وكل ذلك يصل نفعه إلى الميت بإذن الله.
الإفتاء تعقد ندوة حول المسئولية المشتركة لمواجهة خطاب الكراهية بمعرض الكتاب
هل يشترط الوضوء لسجود التلاوة؟.. الإفتاء تحسم الجدل
الإفتاء: لا يجوز سجود التلاوة بغير وضوء.. وترديد 4 أذكار في حالة عدم القيام به
دار الإفتاء تبحث الحدَّ من ظاهرة الطلاق في ندوة بمعرض الكتاب
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن زيارة القبور سنة يُطالب بها الإنسان على قدر استطاعته، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾، وبقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم»، موضحًا أن الناس تختلف قدرتهم، فمنهم من يزور في الأعياد، ومنهم من يزور في رمضان أو شعبان أو على فترات متقاربة، وكلٌّ يُؤجر بحسب استطاعته.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الدعاء وثواب الأعمال الصالحة وإهداءها للميت لا يقتصر على زيارة المقابر فقط، بل يمكن أن يكون في البيت أو في أي مكان، فلا ينبغي للإنسان أن يحرم نفسه من ثواب الطاعة ولا يحرم الميت من نفع الدعاء، مشيرًا إلى أنه إذا تيسرت الزيارة فذلك خير وسنة، وإن لم تتيسر واقتصرت على الأعياد فقط فلا إثم ولا حرج، والدعاء المستمر يصل وينفع بإذن الله.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زيارة المقابر المقابر دار الإفتاء الإفتاء أمین الفتوى بدار الإفتاء زیارة المقابر زیارة القبور
إقرأ أيضاً:
متى يحق لأستاذ الجامعة الحصول على إجازة تفرغ علمي؟.. القانون يجيب
يقدم موقع صدى البلد معلومات قانونية عن شروط وإجراءات التفرغ العلمي للأساتذة الجامعيين وذلك وفقا لـ قانون تنظيم الجامعات رقم 142 لسنة 1994 الذي وضع إطارًا قانونيًا واضحًا لتنظيم إجازات التفرغ العلمي لأعضاء هيئة التدريس، محددًا شروط الحصول عليها ومدتها والجهات المختصة بالموافقة عليها، بما يضمن دعم البحث العلمي مع الحفاظ على انتظام العملية التعليمية داخل الجامعات، فيما يلي:
بموجب القانون، يجوز الترخيص للأستاذ الجامعي بالتفرغ العلمي لمدة عام واحد بمرتب كامل بعد مرور ست سنوات على الأقل في درجة الأستاذية، شريطة توافر من يحل محله خلال فترة التفرغ، وألا يزيد عدد الحاصلين على هذه الإجازة على أستاذ واحد بكل قسم خلال العام الدراسي الواحد.
اشترط القانون اعتماد البرنامج العلمي أو الفني الذي يعتزم الأستاذ تنفيذه خلال فترة التفرغ، على أن يصدر قرار الترخيص من رئيس الجامعة بعد موافقة مجلس الدراسات العليا والبحوث، بناءً على اقتراح مجلس الكلية أو المعهد وأخذ رأي القسم العلمي المختص.
كما ألزم القانون عضو هيئة التدريس، عقب انتهاء فترة التفرغ، بتقديم تقرير مفصل عن الأنشطة والأبحاث التي أنجزها، مرفقًا بنسخ من الدراسات والبحوث التي أعدها، لعرضها على مجلس الكلية ومجلس الدراسات العليا والبحوث.
ومنح القانون رؤساء الجامعات صلاحيات إضافية للترخيص للأساتذة بالتفرغ للتدريس بالدراسات العليا أو للعمل في مجالات البحث العلمي والصناعة والاستشارات ونقل التكنولوجيا، وفق ضوابط محددة تضمن الاستفادة من الخبرات الأكاديمية في خدمة التنمية والبحث العلمي.