رئيس جامعة طنطا يشدد على سرعة الانتهاء من إعلان النتائج
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
انعقد اليوم الاجتماع الدوري لمجلس جامعة طنطا عن شهر يناير برئاسة الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا.
بحضور الدكتور فؤاد هراس رئيس جامعة طنطا الأسبق، والدكتور عبد الحكيم عبد الخالق رئيس الجامعة الأسبق، والدكتور محمود سليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حاتم أمين نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور السيد العجوز نائب رئيس جامعة طنطا لشئون التعليم والطلاب، وعمداء الكليات، والمستشار خيرى عمارة المستشار القانوني للجامعة، والمحاسب أحمد رشاد أمين عام الجامعة.
خلال المجلس ثمن الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، الجهود الحثيثة التي بذلها عمداء الكليات والفرق الإدارية والمعاونة طوال فترة امتحانات الفصل الدراسي الأول، مؤكداً أن تضافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد هو ما ضمن خروج العملية الامتحانية بمظهر حضاري ومنضبط يعكس مكانة الجامعة العريقة.
ووجه بضرورة الانتهاء من كافة أعمال التصحيح والرصد بدقة وعناية، وإعلان نتائج الطلاب في أسرع وقت ممكن، مشيراً إلى أن سرعة ظهور النتائج تأتي على رأس أولويات الإدارة في الوقت الحالي، لمنح الطلاب الفرصة الكافية للاستعداد للفصل الدراسي الثاني.
وقدم رئيس الجامعة بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن أعضاء المجلس خالص التهنئة إلى الدكتور أحمد العربي، بمناسبة صدور القرار الجمهوري بتعيينه عميداً لكلية الآداب، متمنياً له السداد والتوفيق في قيادة الكلية نحو مزيد من التميز الأكاديمي والإداري.
ووجه الشكر والامتنان للدكتور ممدوح المصري، عميد الكلية السابق، على ما قدمه من جهود مخلصة وعطاء دؤوب طوال فترة عمادته للكلية، التي شهدت طفرة ملموسة وتطورات نوعية في مختلف المجالات والقطاعات داخل الكلية.
كما استعرض رئيس الجامعة تقريراً شاملاً حول آداء منظومة "التعليم عن بُعد" وما حققته من مستهدفات خلال الفصل الدراسي الأول، وفي هذا الصدد، وجّه رئيس الجامعة بضرورة الاستفادة القصوى من البنية التحتية الإلكترونية المتطورة التي تمتلكها جامعة طنطا،
وأكد أنها تمثل استثماراً استراتيجياً يجب استغلاله لتطوير المناهج التفاعلية ودعم مهارات الطلاب التكنولوجية.
أثنى الدكتور محمد حسين، على المسابقة الرائدة التي أطلقها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة تحت عنوان " أفضل كلية صديقة للبيئة، مؤكداً على أن هذه المسابقة تكتسب أهمية استراتيجية كبرى في الوقت الراهن، كونها تساهم في ترسيخ ثقافة الاستدامة ونشر الوعي البيئي بين أوساط الطلاب والعاملين وأعضاء هيئة التدريس، مشيراً إلى أن الهدف من هذه المسابقة يتجاوز مجرد التنافس، ليصل إلى تحويل كليات جامعة طنطا إلى "نماذج خضراء" تُطبق أعلى معايير الحفاظ على البيئة، والترشيد في استهلاك الموارد، وإدارة النفايات بشكل آمن، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي اتساقاً مع رؤية مصر 2030.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أديمي اجتماع الدوري الامتحانية العمل بروح الفريق الواحد محا عــك يين الدكتور محمود سليم ونى رئیس جامعة طنطا رئیس الجامعة
إقرأ أيضاً:
جامعة العاصمة تحتفل باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ينظم مكتب الطلاب الوافدين بجامعة العاصمة احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، وذلك يوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026 بالمكتبة المركزية داخل الحرم الجامعي.
وتأتي هذه الفعالية تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، الدكتورة لبنى شهاب مدير مكتب الوافدين، تأكيدًا على دور الجامعة في دعم التواصل الحضاري بين الشعوب وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل وقبول الآخر، من خلال إتاحة الفرصة للطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات لاستعراض ثقافاتهم وتراثهم الوطني في أجواء تعكس التنوع والتكامل الإنساني.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال تجهيز الأجنحة المشاركة من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الحادية عشرة صباحًا، على أن تنطلق بعدها مراسم الاحتفال الرسمية بمشاركة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمهتمين بالشأن الثقافي.
ثقافات الدول المشاركةويتضمن الاحتفال عروضًا متنوعة تمثل ثقافات الدول المشاركة، تشمل الأزياء الوطنية، والأكلات الشعبية، والفنون والحرف اليدوية، والأغاني التراثية، إلى جانب عرض أبرز المعالم السياحية والثقافية التي تميز كل دولة، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الطلاب.
وأكد مكتب الطلاب الوافدين أن الاحتفالية تمثل منصة حقيقية للحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة، وتجسد رسالة الجامعة في دعم التنوع الثقافي باعتباره مصدرًا للإبداع والتنمية وبناء جسور السلام بين الشعوب.
ويُعد اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية مناسبة دولية مهمة للاحتفاء بالتنوع الثقافي باعتباره أحد أهم روافد التنمية المستدامة وأداة فاعلة لتعزيز التفاهم والتقارب بين المجتمعات، وهو ما تحرص جامعة العاصمة على ترسيخه من خلال أنشطتها وفعالياتها المختلفة.