تراجع أسعار النفط يدفع دول الخليج لإعادة النظر في سياسات الاستثمار
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
كشفت ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة “رويترز” أن حكومات دول الخليج تكثف خلال الفترة الحالية صفقات بيع أصول في قطاع البنية التحتية لصالح مستثمرين أجانب، في مسعى لجذب سيولة مالية جديدة، في ظل تراجع عائدات النفط.
وبحسب المصادر، تستعد الكويت لإطلاق عملية بيع حصة في شبكة أنابيب نفط خلال شهر شباط/فبراير المقبل، في صفقة يتوقع أن تجمع ما يصل إلى سبعة مليارات دولار، ضمن توجه أوسع لفتح قطاعات كانت مغلقة سابقا أمام الاستثمار الأجنبي.
ويأتي هذا التحول في السياسات الاستثمارية مع انخفاض أسعار النفط بأكثر من 25 بالمئة خلال العامين الماضيين، إلى مستويات أدنى من تلك المطلوبة لتمويل خطط التنويع الاقتصادي التي تتبناها دول الخليج.
ودفعت هذه التطورات الحكومات الخليجية إلى عرض أصول استراتيجية، من بينها خطوط أنابيب النفط ومحطات توليد الطاقة، بهدف استقطاب أموال صناديق التقاعد العالمية، وشركات الاستثمار المباشر، والمستثمرين المتخصصين في البنية التحتية.
وأفادت المصادر بأن مؤسسة البترول الكويتية عيّنت بنوك “إتش.إس.بي.سي” و“جيه.بي مورغان” وشركة “سنترفو بارتنرز” كمستشارين لصفقة بيع الحصة في شبكة الأنابيب.
كما أوضحت أربعة مصادر أن بنك “إتش.إس.بي.سي” يتولى أيضا ترتيب ما يعرف بـ“التمويل الأساسي”، الذي يمكن للمستثمرين استخدامه لدعم عمليات الاستحواذ، في حين أكد ثلاثة مصادر أن المستشارين باشروا بالفعل البحث عن مستثمرين محتملين.
وفي السياق ذاته، تستعد شركة أرامكو السعودية لبيع عدد من محطات توليد الكهرباء العاملة بالغاز خلال الأسابيع المقبلة، في عملية يتوقع، وفقا لمصدرين مطلعين، أن تحقق عائدات تقارب أربعة مليارات دولار.
وأحجمت بنوك “جيه.بي مورغان” و“سنترفو بارتنرز” وشركة أرامكو السعودية عن التعليق على هذه المعلومات، في حين لم ترد مؤسسة البترول الكويتية وبنك “إتش.إس.بي.سي” على طلبات “رويترز” للتعليق حتى وقت نشر التقرير.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد دولي الخليج النفط الكويت الخليج الكويت النفط المزيد في اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الصين تلجأ إلى احتياطيات النفط مع تراجع الواردات لأدنى مستوى في عقد
قال محللون ومسؤولون في قطاع النفط إنه من المتوقع أن تلجأ الصين إلى سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.
ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئياً، وهوت أسعار النفط 19% في مايو الماضي رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.
ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثر البلاد بارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محلياً، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة .
واردات الخام المنقولة بحراً
ووفقاً لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحراً قد تراجعت في مايو الماضي إلى أدنى مستوى لها في عقد عند 6.451 مليون برميل يومياً من 8.1 مليون برميل يومياً في أبريل.
وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن واردات مايو بما يتراوح بين 7 ملايين و7.5 مليون برميل يومياً، ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل 20% على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يومياً، بحسب الاسواق العربية.
وقال يي لين، المحلل في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: "تسمح الصين بالسحب تدريجياً من المخزونات بدلاً من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات".