على طريقة الشهرستاني.. السوداني سنصدر المشتقات النفطية في عام 2030
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 28 يناير 2026 - 1:39 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال السوداني، خلال كلمة ألقاها في مؤتمر الطاقة، إن “قطاع الطاقة لم يعد يمثل سوقاً تجارياً واقتصادياً فحسب، بل أصبح عاملاً محورياً في بناء السياسات السياسية والاجتماعية والتربوية”.وأوضح أن حكومته، ومنذ تسلمها مهامها، أولت اهتماماً كبيراً بإحداث تحول نوعي في قطاع الطاقة، واستثمار جميع الإمكانات التي يتيحها هذا القطاع الحيوي، مبيناً أن الحكومة أدركت أهمية الطاقة في دعم الاقتصاد الوطني، ووضعت هدفاً استراتيجياً يتمثل بالوصول إلى تصدير 40% من مشتقات النفط العراقي بحلول العام 2030.
وأضاف السوداني، أن الثروات الغازية في العراق كانت، طوال السنوات الماضية، تتعرض لعمليات حرق واسعة، إلا أن الاكتشافات الأخيرة أسهمت في رفع كميات الغاز المصاحب إلى نحو 132 مليون متر مكعب، مؤكداً العمل على استثمار هذا الغاز بشكل كامل بحلول عام 2028، بجهود العاملين في قطاع النفط.وعلى صعيد آخر، أشار السوداني، إلى “تحقيق أعلى معدلات إنتاج للطاقة الكهربائية، حيث بلغ الإنتاج 29 ألف ميغاواط، مع اعتماد خطط متكاملة في قطاعي النقل والتوزيع من خلال محطات التحويل، ما أسهم في تخفيف الضغط على الشبكة الوطنية، ولا سيما خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة”.وتابع قائلاً إن “الخطة الحكومية تضمنت استكمال الإجراءات الخاصة بإنشاء محطات جديدة لانتاج 57 ألف ميغاواط، من بينها 34 محطة جديدة بالتعاون مع شركات متخصصة”، لافتاً إلى أن “هذه الجهود تأتي ضمن إطار تعزيز أمن الطاقة والمياه، وانطلاق العراق نحو تنفيذ مشاريع استراتيجية ترسخ نهجاً جديداً في إدارة الموارد”.يذكر ان وزير النفط الأسبق الإيراني الأصل حسين الشهرستاني قال في تصريح رسمي سنصدر الكهرباء في 2012 والبلد ما زال بلا كهرباء!!.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
وأوضح أن عدم التوصل إلى اتفاق سيتسبب في ارتفاع أسعار النفط مجدداً، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، وهو ما توافق معه خبراء اقتصاديون آخرون حذروا من أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب ستتضح قريباً.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً صباح الاثنين، حيث قفزت أسعار خام برنت والخام الأميركي بنحو 7%.
وأشار زاندي، في حديث لوكالة "بلومبرغ"، إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام دفع الولايات المتحدة بالفعل إلى حافة الركود، وأن الأمل معقود على أن يسهم "اتفاق السلام" في خفض الأسعار بما يكفي لإخراج البلاد من العتبة الحرجة، مشدداً على أن المفاوضات المتعثرة يجب أن تفضي إلى اتفاق سريع جداً خلال الأيام القليلة المقبلة لتجنب تفاقم الأزمة.
تناقص مخزونات النفط وأزمة غلاء البنزينوأشار كبير اقتصاديي "موديز" إلى تناقص مخزونات النفط الأميركية، حيث انخفض الاحتياطي البترولي الاستراتيجي مؤخراً إلى 365 مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ عامين تقريباً وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.
كما أوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن أسعار البنزين ستصل إلى 5 دولارات للغالون، وهو مستوى نفسي حاسم بالنسبة للمستهلكين كافٍ لدفع الاقتصاد الهش أصلاً إلى الركود والتراجع في الإنفاق والانكماش الاقتصادي، مبيناً أن ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 125 دولاراً للبرميل سيكون مؤشراً حاسماً آخر يُنذر بالركود، في حين بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 4.32 دولاراً يوم الاثنين.
أبحاث الطاقة: خيارات ترامب تنفد قبل نهاية حزيرانوفي السياق ذاته، أشارت شركة "إتش إف آي ريسيرش" المتخصصة في أبحاث الطاقة، والتي وصفت أسواق النفط بأنها وصلت إلى "نقطة اللاعودة"، إلى أن أمام ترامب أياماً معدودة لتجنب أضرار اقتصادية جسيمة.
وذكرت الشركة في منشور لها يوم الأحد: "في غضون ساعات أو أيام، ستنفد خيارات ترامب ووقته. وبحلول نهاية يونيو، إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، فإن الحد الأدنى التشغيلي لمخزون النفط العالمي مضمون".
يُذكر أن احتمالية دخول الولايات المتحدة في ركود اقتصادي خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، بلغت حوالي 17% بنهاية نيسان/أبريل، وفقاً لتحليل أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
الميادين