محافظ البحر الأحمر يعلن توقيع بروتوكول تعاون مع جامعة الأزهر لدعم المنظومة الصحية بالمحافظة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أعلن محافظ البحر الأحمر اللواء عمرو حنفي توقيع بروتوكول تعاون مع جامعة الأزهر لدعم المنظومة الصحية بالمحافظة، وتوفير كوادر طبية مؤهلة لسد العجز في عدد من التخصصات داخل مستشفيات الغردقة وسفاجا وشلاتين، بما يدعم استقرار الخدمة الصحية واستمراريتها داخل المحافظة.
وأشار محافظ البحر الأحمر أن البروتوكول يأتي في إطار تعزيز التعاون مع المؤسسات الطبية والتعليمية، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والطبية لجامعة الأزهر، مؤكداً تقديره للإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والأستاذ الدكتور سلامة داود، رئيس الجامعة، على دعمهم المتواصل وتعاونهم المثمر مع المحافظة في خدمة القطاع الصحي.
وفي السياق ذاته، أوضح وكيل وزارة الصحة بالبحر الأحمر الدكتور إسماعيل العربي أن البروتوكول يمثل خطوة عملية لمعالجة نقص الأطباء في التخصصات الحرجة، من خلال الاستعانة بخبرات طبية متميزة من جامعة الأزهر.
وأضاف وكيل وزارة الصحة أن التعاون يشمل دعم المستشفيات بالكوادر الطبية إلى جانب برامج تدريبية متخصصة، ورفع كفاءة الفرق الطبية، بما ينعكس على جودة الأداء الطبي وتحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة لأهالي البحر الأحمر.
وأوضح وكيل وزارة الصحة بالبحر الأحمر الدكتور إسماعيل العربي ، انه بحضور الدكتور محمود صديق نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا والبحوث والمشرف العام على قطاع المستشفيات الجامعية، أن توقيع بروتوكول التعاون تم من جانب مديرية الشؤون الصحية بالبحر الأحمر بواسطة الدكتورة رشا عادل، مدير عام الطب العلاجي، وبحضور والدكتور حسين أبو الغيط عميد كلية الطب بنين.
كما شهد مراسم التوقيع حضور الدكتورة فاطمة الحسيني أستاذ مساعد الأنف والأذن والحنجرة ومنسق بروتوكولات التعاون بين جامعة الأزهر ووزارة الصحة وعضو مكتب التميز الدولي، والدكتورة سناء أحمد رئيس قسم الرمد بكلية طب البنات وعضو مركز التميز الدولي، والدكتور طه عبد المعبود عضو هيئة التدريس بكلية الصيدلة وعضو مركز التميز الدولي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ البحر الأحمر البحر الأحمر اللواء عمرو حنفي الغردقة سفاجا محافظ البحر الأحمر جامعة الأزهر
إقرأ أيضاً:
جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.
وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.