تصعيد محسوب.. خبير استراتيجي يكشف ملامح الضغط الأمريكي المتصاعد على إيران
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
كشف اللواء وائل ربيع، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا، أن السياسة الأمريكية تجاه إيران تتحرك وفق مسارين متوازيين، يجمعان بين التصعيد العسكري المكثف والضغط السياسي المنظم، في إطار استراتيجية تهدف إلى إجبار طهران على الانصياع للمطالب الأمريكية.
وأوضح ربيع خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم المذاع على قناة الحياة، أن منطقة الشرق الأوسط تشهد حشدًا عسكريًا أمريكيًا غير مسبوق، يتجسد في انتشار حاملتي طائرات أمريكيتين، تضم كل منهما ما يقرب من 80 طائرة مقاتلة، في رسالة واضحة تعكس الجدية والاستعداد الكامل لكافة السيناريوهات المحتملة.
وأضاف أن القوات الأمريكية تواصل إعادة تمركز عدد من طائراتها المقاتلة داخل قواعدها العسكرية المنتشرة في أوروبا، ضمن خطة إعادة انتشار تهدف إلى تعزيز الجاهزية العملياتية.
وأكد مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية أن هذه التحركات لا تأتي بصورة عشوائية، بل تندرج ضمن خطة مدروسة بعناية، تستهدف ممارسة ضغوط شاملة على إيران، سواء عبر التهديد العسكري المباشر أو من خلال أدوات الضغط السياسي والدبلوماسي.
وأشار ربيع إلى أن واشنطن تسعى من خلال هذا التصعيد إلى دفع طهران لتنفيذ الشروط الأمريكية المطروحة، محذرًا من أن البديل المطروح على الطاولة يتمثل في توجيه ضربة عسكرية محتملة حال استمرار الرفض الإيراني، وهو ما يرفع منسوب التوتر في المنطقة إلى مستويات غير مسبوقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيران طهران أمريكا ضرب إيران بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
روبيو: لا رفع للعقوبات عن إيران مقابل فتح هرمز.. والملف النووي هو الفيصل
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لن تقدم أي تخفيف للعقوبات المفروضة على إيران مقابل إعادة فتح مضيق هرمز فحسب، مشدداً على أن أي خطوة بهذا الاتجاه ستظل مرتبطة بمدى استجابة طهران للمطالب المتعلقة ببرنامجها النووي.
وخلال جلسة استماع أمام الكونغرس الأمريكي، أوضح روبيو أن الإدارة الأميركية لم تعرض على إيران تخفيف العقوبات مقابل السماح بمرور الملاحة عبر المضيق، مؤكداً أن شروط رفع القيود الاقتصادية تتجاوز مسألة فتح الممر المائي الاستراتيجي.
وأضاف أن واشنطن ترى أن حرية الملاحة في مضيق هرمز يجب أن تتم وفق القواعد الدولية، بحيث تتمكن السفن من العبور بأمان ودون التعرض لأي تهديدات أو رسوم إضافية، كما هو الحال في الممرات البحرية الدولية الأخرى حول العالم.
وأشار روبيو إلى أن إنهاء الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران سيبقى مرتبطاً بتحقيق تقدم ملموس في الملفات النووية العالقة، وليس بمجرد إعادة فتح المضيق أمام حركة السفن.