المركز الأمريكي للعدالة يحذر: الجمود في اتفاق مسقط يفاقم معاناة الأسرى
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أعرب المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) عن قلقه العميق إزاء التأخير في تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمحتجزين الموقع بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين في 23 ديسمبر 2025 بالعاصمة العمانية مسقط، برعاية الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن المرحلة الأولى من الاتفاق لم تُنفذ حتى الآن رغم مرور أكثر من شهر على الإعلان عنها، وكانت مقررة أن تبدأ في 27 يناير 2026.
وقال المركز في بيان رسمي إن استمرار الجمود يبقي آلاف المحتجزين وأسرهم في ظروف احتجاز قاسية، معرضين لانتهاكات مستمرة للحقوق الأساسية، ما يمثل انتهاكًا لمبدأ الكرامة الإنسانية ويقوّض الأهداف الإنسانية التي أُبرم الاتفاق لتحقيقها. وأضاف أن عدم وضوح المسؤوليات حول تأخير تنفيذ الاتفاق وغياب آليات متابعة عملية يثير القلق الحقوقي ويطرح تساؤلات حول جدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق بعيدًا عن أي حسابات سياسية أو تفاوضية.
ودعا المركز الأمريكي للعدالة مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إلى تقديم إيضاحات حول أسباب التأخير والعمل على إزالة العقبات الفنية والإجرائية، لضمان بدء عمليات الإفراج بأسرع وقت ممكن، وتعزيز الشفافية وبناء الثقة لدى أسر المحتجزين والجمهور.
كما حث المركز الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين على الالتزام الكامل ببنود الاتفاق وتسريع استكمال الكشوفات النهائية بدقة، وتنفيذ عملية الإفراج فورًا، مؤكدًا أن ملف الأسرى قضية إنسانية بالدرجة الأولى لا تحتمل التسويف أو الاستغلال كورقة ضغط سياسية.
وأشار البيان إلى أن تنفيذ الاتفاق يمثل خطوة مهمة للتخفيف من معاناة المحتجزين وأسرهم، ويُسهم في دعم جهود بناء الثقة وتهيئة الظروف لأي مسار سياسي جاد يفضي إلى سلام شامل ومستدام في اليمن، مع التأكيد على ضرورة أن تظل الحقوق والكرامة الإنسانية أولوية لا مساومة فيها.
وكان الاتفاق الذي جرى في العاصمة العمانية مسقط قد أقر الإفراج عن 2900 مختطف وأسير من جميع الأطراف، على أن تشمل الكشوفات الحوثية الإفراج عن 1200 مختطف وأسير من طرف الحكومة اليمنية، بينهم السياسي في حزب التجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان المختطف منذ 2015 بصنعاء، إضافة إلى 7 سعوديين بينهم طياران، و20 سودانيًا من قوات التحالف العربي، مقابل الإفراج عن 1700 أسير تابعين لجماعة الحوثي.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
الموت راحة.. صبري عبد المنعم يكشف عن تفاصيل معاناة سهام جلال
أكد الفنان صبري عبد المنعم أنه حزين على رحيل الفنانة سهام جلال، موضحًا أنه شاركها العمل في مسلسل هانم بنت باشا إلى جانب الفنانة حنان ترك وعدد من النجوم الآخرين.
وأضاف عبد المنعم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج :" قلبك مع جمال شعبان" تقديم الدكتور جمال شعبان العميد السابق لمعهد القلب القومي، أنه عمل مع الفنانة سهام جلال، وكانت تجسد دور ابنته في المسلسل، مؤكدًا أنها كانت فنانة متميزة وتؤدي المطلوب منها بإتقان.
وأوضح أنه لم يرَ منها إلا كل خير، وأنه كان على تواصل هاتفي معها ويتابع أحوالها ويعلم ما كانت تعانيه، إلا أن مرضه خلال الفترة الأخيرة أدى إلى انقطاع التواصل بينهما.
ولفت إلى أن الراحلة انتقلت إلى رحمة الله وهي في مكان أفضل، مشيرًا إلى أنها عانت قبل وفاتها من بعض المشكلات، وكانت تبحث عن فرصة عمل، كما كانت تنشط عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي وتنشر مقاطع فيديو على تطبيق «تيك توك».
الموت راحة للإنسانوأشار إلى أن الموت راحة للإنسان من معاناته، وأن سهام جلال ارتاحت مما كانت تعانيه، مؤكدًا أن ما مرت به أصابه بحزن شديد، خاصة مع تعرضها لأمراض ومشكلات صحية لم يكن يتوقعها.
سيطرت حالة من الحزن على الوسط الفني ورواد مواقع التواصل الاجتماعي عقب الإعلان عن وفاة الفنانة سهام جلال، حيث تصدر اسمها محركات البحث خلال الساعات الماضية، خاصة بعد تداول آخر رسالة كتبتها قبل دخولها غرفة العمليات، والتي تحولت إلى كلمات مؤثرة أثارت تعاطف محبيها وزملائها.
وكانت سهام جلال قد نشرت عبر خاصية "الستوري" عبر حساباتها الرسمية، رسالة قصيرة طلبت خلالها الدعاء لها قبل إجراء عملية جراحية، إذ كتبت: "اللهم أنزل شفاءك لمن مسه الضر، اللهم اشفِ وعافِ كل مريض يتألم.. أنا داخلة أعمل عملية دلوقتي، أسألكم الدعاء"، وبعد ساعات قليلة من نشر تلك الكلمات، جاء خبر وفاتها ليترك صدمة كبيرة لدى جمهورها.
وأعلن الفنان تامر عبد المنعم نبأ الوفاة عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، حيث نعى الفنانة الراحلة بكلمات مؤثرة، معبرًا عن حزنه لرحيلها، ومقدمًا التعازي لأسرتها ومحبيها.
وخلال مسيرتها الفنية، استطاعت سهام جلال أن تترك بصمة مميزة من خلال مشاركتها في عدد من الأعمال السينمائية والدرامية التي حققت انتشارًا واسعًا، وكانت بدايتها في عالم الأضواء من خلال الإعلانات التجارية قبل أن تتجه إلى التمثيل، لتشارك لاحقًا في فيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية الذي شكّل نقطة انطلاق مهمة للعديد من نجوم جيلها.
كما شاركت في أعمال سينمائية أخرى من بينها فيلم ثقافي وحرب إيطاليا، إلى جانب حضورها اللافت في الدراما التلفزيونية، خاصة من خلال مسلسل حدائق الشيطان وعدد من الأعمال التي عززت مكانتها لدى الجمهور.