الأكاديمية الوطنية للتدريب تختتم البرنامج التدريبي للنواب الجدد
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
اختتمت الأكاديمية الوطنية للتدريب، اليوم الأربعاء بمقرها، البرنامج التدريبي المقدم بالتعاون مع مجلس النواب للنواب الجدد، بحضور رفيع المستوى ضم قيادات مؤسسية وتشريعية بارزة.
وشهد اليوم الختامي حضور كل من المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، والدكتورة سلافه جويلي، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب، والمستشار أحمد مناع، الأمين العام لمجلس النواب، والدكتور طاهر نصر، نائب المدير التنفيذي للأكاديمية، في تأكيد واضح على أهمية البرنامج ودوره في دعم مسيرة العمل النيابي.
وانطلق البرنامج يوم الأربعاء الماضي الموافق 21 يناير، واستمر على مدار ستة أيام تدريبية، توزعت بين مقري الأكاديمية الوطنية للتدريب ومجلس النواب بالعاصمة الإدارية الجديدة، بمشاركة (391) عضوًا من السادة أعضاء مجلس النواب، مستهدفًا السادة النواب الذين يخوضون التجربة البرلمانية للمرة الأولى.
واعتمد البرنامج على منهجية تدريبية تفاعلية، جمعت بين ورش العمل التطبيقية، والمناقشات المفتوحة، واللقاءات المباشرة مع نخبة من كبار الخبراء والمتخصصين، إلى جانب المحاضرات التفاعلية، بما يضمن ربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي داخل السياق البرلماني.
وفي كلمتها خلال ختام البرنامج التدريبي لأعضاء مجلس النواب، قالت الدكتورة سلافه جويلي، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب إن: ختام البرنامج التدريبي لأعضاء مجلس النواب اليوم لا يمثل مجرد نهاية لبرنامج تدريبي، بل انطلاقة حقيقية لتعزيز الأداء البرلماني المصري وبناء قادة قادرين على مواجهة تحديات المرحلة المقبلة. وتلتزم الأكاديمية بدورها كمنصة وطنية لبناء الإنسان والقائد المصري، حيث استهدف البرنامج تزويد (391) نائبًا من الوجوه الجديدة بأحدث المعارف المرتبطة بآليات التشريع والرقابة والدبلوماسية البرلمانية، بما يضمن ممارسة نيابية قائمة على أسس علمية ووطنية راسخة وقادرة على مواكبة تطلعات الجمهورية الجديدة، هذا البرنامج ليس فقط تدريبًا، بل خطوة عملية لترسيخ ثقافة العمل البرلماني المتوازن والمسؤول، وتمكين النواب من أدوات صنع القرار لصالح الوطن والمواطن.
أصبحت الأكاديمية الوطنية للتدريب رمزًا لإرادة الدولة المصرية في بناء الإنسان.
ومن جانبه، أوضح المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب: «أصبحت الأكاديمية الوطنية للتدريب رمزًا لإرادة الدولة المصرية في بناء الإنسان، وتجسيدًا عمليًا لرؤية الجمهورية الجديدة التي تضع المواطن في قلب مشروعها الوطني، إيمانًا بأن بناء البشر وتسليحهم بالعلم والمعرفة هو الضمانة الحقيقية لقوة الدولة واستدامة تقدمها».
وأعرب عن بالغ تقديره واعتزازه بالدور الوطني الكبير الذي تضطلع به الأكاديمية في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ الوطن، لما تقدمه من جهد علمي ومؤسسي رفيع في إعداد كوادر واعية، متمسكة بثوابت الوطن وقيمه، مشيرًا إلى أن ختام البرنامج التدريبي المشترك يُمثل إعلانًا عن جاهزية النواب الجدد لممارسة دورهم النيابي تحت قبة البرلمان، بعد اكتسابهم الأدوات العلمية اللازمة لصياغة تشريعات تلامس احتياجات المواطنين، وممارسة رقابة برلمانية فعّالة تدعم مسيرة الجمهورية الجديدة.
وبدوره، قال المستشار أحمد مناع، الأمين العام لمجلس النواب: «يشكّل هذا البرنامج خطوة مهمة للارتقاء بالأداء البرلماني وتعزيز قدرات السادة النواب، بما يواكب متطلبات المرحلة الحالية والتحديات التشريعية والرقابية، ويضمن تعميق الفهم بأدوات العمل البرلماني الحديثة».
وأشاد بالتعاون المثمر والبناء مع الأكاديمية الوطنية للتدريب، الذي أفرز بيئة مثالية لهذا البرنامج، ويعكس بوضوح رؤية الجمهورية الجديدة التي تضع الاستثمار في بناء الإنسان على رأس أولوياتها.
وأكد الدكتور طاهر نصر، نائب المدير التنفيذي للأكاديمية، قائلًا: «قمنا بتصميم البرنامج بالتنسيق الكامل مع مجلس النواب، وحرصنا على الموازنة بين المهارات المعرفية والفكرية واستشراف المستقبل، وقد استمر التدريب على مدار 6 أيام بين مقر الأكاديمية ومجلس النواب بالعاصمة الإدارية، وركز بشكل مكثف على صناعة النائب الشامل القادر على إدارة الأزمات الإعلامية وفهم أبعاد التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، نحن فخورون بالمستوى الذي أظهره السادة النواب، ونؤكد أن الأكاديمية مستمرة في تقديم الدعم المعرفي لكافة مؤسسات الدولة».
محاور البرنامج- الدبلوماسية البرلمانية، البروتوكول والإتيكيت والمراسم
- الخطة العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية: التخطيط الاستراتيجي وربط القوانين بالسياسات الوطنية، أهداف النمو والعدالة والاستدامة والتوازن الإقليمي، ودور البرلمان في مناقشة الخطة وربطها برؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة
- التواصل السياسي والإعلامي: التعامل مع وسائل الإعلام، إدارة الأزمات، تصميم الحملات الإعلامية
- المهارات المعرفية والفكرية: استشراف المستقبل، تحليل السياسات العامة، إعداد أوراق السياسات، العمل الرقمي، التحول الرقمي، إدارة البيانات، تطوير أدوات الرقابة البرلمانية.
ويجسد هذا البرنامج رؤية الدولة المصرية لبناء برلمان قوي وواعٍ، قادر على مواكبة متطلبات المرحلة، ودعم مسيرة التنمية الشاملة، في إطار تكامل مؤسسي يعكس ثقة القيادة السياسية في الأكاديمية الوطنية للتدريب كشريك أساسي في بناء المستقبل.
وتأسست الأكاديمية الوطنية للتدريب بموجب قرار جمهوري أصدره السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في أغسطس 2017؛ لتكون قبلة التطوير والتعلّم في مصر، ومنارة التنمية وقاطرة بناء الإنسان ونهضته بالعلم والمعرفة، على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأكاديمية الوطنية للتدريب البرنامج التدريبي مجلس النواب المستشار هشام بدوي الأکادیمیة الوطنیة للتدریب المدیر التنفیذی للأکادیمیة البرنامج التدریبی الجمهوریة الجدیدة بناء الإنسان مجلس النواب النواب ا فی بناء
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.