مختار نوح: 25 يناير بدأت كثورة.. والبعض استغلها لأهداف غير نبيلة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
قال مختار نوح المفكر والخبير بشئون الجماعات المتطرفة، إنّ أحداث 25 يناير بدأت في صورتها الأولى كثورة شارك فيها مواطنون بدوافع صادقة، إلا أن تطور الأحداث كشف لاحقًا عن وجود أهداف خفية لا تمت للغايات النبيلة بصلة، مشيرًا إلى أن ما جرى انتهى إلى تحقيق أهداف تتوافق مع مصالح أعداء الدولة، وهو ما يجعلها مؤامرة في ظاهرها ثورة.
وأضاف في حواره ببرنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أنّ الفارق بين يومي 25 و28 يناير يعكس طبيعة التخطيط، حيث تحولت المظاهرات السلمية إلى مشاهد عنف شملت حرق أقسام الشرطة والاعتداء على مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن هذا التحول لم يكن عفويًا، بل نتاج تخطيط مسبق اعتمد على إشعال فتيل صغير لإحداث انفجار واسع.
وتابع، أن المواطنين الذين خرجوا إلى الشوارع كانوا أصحاب نوايا طيبة، لكنهم استُخدموا دون وعي منهم في مسار مختلف عن دوافعهم الأصلية، مؤكدًا أن التاريخ يثبت أن كثيرًا من الحركات التي تبدأ بشعارات نبيلة تنتهي بخدمة أهداف خفية تقف وراءها قوى منظمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مختار نوح الجماعات المتطرفة 25 يناير مؤامرة ثورة
إقرأ أيضاً:
وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش>