المندوب الأمريكي بمجلس الأمن: الولايات المتحدة و 26 دولة انضمت إلى مجلس السلام
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
قال المندوب الأمريكي بمجلس الأمن، خلال تصريحاته منذ قليل، بإن قوة الاستقرار الدولية ستؤمن الاستقرار حتى تنسحب القوات الإسرائيلية من غزة، موضحا أن الولايات المتحدة إلى جانب 26 دولة انضمت إلى مجلس السلام بقيادة الرئيس دونالد ترامب، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، أعلنت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أن رد طهران سيكون "غير مسبوق" في حال تعرضها لأي هجوم أمريكي، وذلك في أعقاب تحذير شديد اللهجة أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد فيه أن "الوقت ينفد" أمام طهران.
وقالت البعثة الإيرانية، في رسالة نشرتها عبر منصة "إكس": "إن إيران مستعدة لحوار قائم على الاحترام والمصالح المتبادلة، لكن إذا دُفعت إلى المواجهة، فستدافع عن نفسها وترد بشكل غير مسبوق".
يأتي هذا السجال في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا، وسط تحشيد عسكري أمريكي غير مسبوق، وتحذيرات متبادلة تضع الإقليم على حافة مواجهة مباشرة.
في وقت سابق من اليوم، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الأسطول الأمريكي المُتّجِه نحو إيران الآن، هو أكبر من ذلك الذي أُرسِل إلى فنزويلا.
وأعلن ترامب أن أسطولًا ضخمًا يتجه نحو إيران ويتحرك بسرعة، معربًا عن أمله في أن تجلس طهران إلى طاولة المفاوضات، وأن تتفاوض على اتفاق عادل ومنصف.
وحذرَّ الرئيس الأمريكي طهران، من أن الهجوم التالي سيكون "أسوأ بكثير فلا تسمحوا بتكرار ذلك".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المندوب الأمريكي بمجلس الأمن الولايات المتحدة مجلس السلام دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
الدكتور / الخضر محمد الجعري
مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.