عراقجي: إيران سترد على أي عدوان
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال تصريحاته منذ قليل، بإن قواتنا المسلحة جاهزة واليد على الزناد، موضحا أن إيران سترد على أي عدوان، ورحبنا مرارا باتفاق نووي يضمن حقوقنا ويكفل عدم امتلاكنا سلاحا نوويا، وفقا لقناة العربية.
فيما أعلنت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أن رد طهران سيكون "غير مسبوق" في حال تعرضها لأي هجوم أمريكي، وذلك في أعقاب تحذير شديد اللهجة أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد فيه أن "الوقت ينفد" أمام طهران.
وقالت البعثة الإيرانية، في رسالة نشرتها عبر منصة "إكس": "إن إيران مستعدة لحوار قائم على الاحترام والمصالح المتبادلة، لكن إذا دُفعت إلى المواجهة، فستدافع عن نفسها وترد بشكل غير مسبوق".
يأتي هذا السجال في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا، وسط تحشيد عسكري أمريكي غير مسبوق، وتحذيرات متبادلة تضع الإقليم على حافة مواجهة مباشرة.
في وقت سابق من اليوم، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الأسطول الأمريكي المُتّجِه نحو إيران الآن، هو أكبر من ذلك الذي أُرسِل إلى فنزويلا.
وأعلن ترامب أن أسطولًا ضخمًا يتجه نحو إيران ويتحرك بسرعة، معربًا عن أمله في أن تجلس طهران إلى طاولة المفاوضات، وأن تتفاوض على اتفاق عادل ومنصف.
وحذرَّ الرئيس الأمريكي طهران، من أن الهجوم التالي سيكون "أسوأ بكثير فلا تسمحوا بتكرار ذلك".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عراقجي إيران عدوان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي غیر مسبوق
إقرأ أيضاً:
السيسي يبحث مع وفد يهودي أمريكي إنهاء حرب إيران واستقرار المنطقة
القاهرة - بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء مع وفد من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، سبل تحقيق الاستقرار الإقليمي وجهود إنهاء حرب إيران.
جاء ذلك خلال استقبال السيسي بالعاصمة القاهرة، الوفد الذي يضم إليزابيث بيرنز كورن رئيسة المؤتمر، وزويليام داروف الرئيس التنفيذي للمؤتمر، بحضور رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وتناول اللقاء "مجمل الأوضاع الإقليمية، واستمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس المصري لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي"، بحسب البيان الرئاسي الذي لم يحدد تفاصيل بشأن تلك الرؤية.
كما تناول اللقاء "الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، وتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم".
وشدد كذلك على "أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي".
ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد "رؤية الرئيس السيسي لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط"، مؤكدين "محورية العلاقات المصرية الأمريكية، والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي".
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 من ذات الشهر حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل ما لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
في السياق، شدد السيسي خلال اللقاء على "أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين".
وأشار إلى أن حل الدولتين "السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي".
ووصل عدد المعترفين بدولة فلسطين إلى 160 دولة، من أصل 193 دولة عضو بالأمم المتحدة، وذلك منذ أن أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات من الجزائر عام 1988، إقامة دولة فلسطين.
لكن إسرائيل ترفض ذلك، وتواصل سياسة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية من خلال التوسع الاستيطاني وتهجير الفلسطينيين.