"اطلبوا السلام"يوم للصلاة من أجل السلام والاستقرار لمصر بقاعة الأقباط الكاثوليك بأسيوط
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
تنظم اللجنة المصرية للعدالة والسلام بمطرانيه الأقباط الكاثوليك بأسيوط "الأربعاء" القادم يوماً للصلاة والدعاء من أجل السلام تحت عنوان "اطلبوا السلام"؛ وذلك بحضور الرموز الدينية الإسلامية والمسيحية بالمحافظة؛ تحت رعاية الأنبا دانيال لطفي مطران أسيوط للأقباط الكاثوليك.
حيث من المقرر أن تكون هذه الصلاة التي ستقام بقاعة السمائيين بمطرانية أسيوط للأقباط الكاثوليك أمام نادي الحقوقيين بمدينة أسيوط الساعة 6مساء الأربعاء 4 فبراير القادم؛ للدعاء لمصر لتنعم بالاستقرار والرخاء ، وذلك بحضور اللواء دكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط، والدكتور مينا عماد نائب المحافظ، والأنبا يوأنس مطران أسيوط للاقباط الأرثوذكس، وممثلي الكنيسة الإنجيلية، والشيخ عيد علي وكيل وزارة الأوقاف، ولفيف من رجال الدين الإسلامي والمسيحي فضلاً عن مشاركة عدد من الشخصيات العامة والمجتمع في أسيوط.
يذكر أن الاحتفالية تقام كل عام ضمن الفعاليات والمبادرات التي تعزز قيم السلام والتعايش الاجتماعي وتكرس قيم الوحدة الوطنية والتسامح بين كافة أبناء الوطن وهو ما يساهم في دعم الاستقرار وتعزيز بناء مجتمع متماسك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأقباط الكاثوليك المجتمع الدعاء مطرانية مطران أسيوط للاقباط الكاثوليك والمبادرات السلام والتعايش الإسلامية الأربعاء مصرية الأنبا دانيال لطفي الاحتفال الوحدة الوطنية السلام والاستقرار الاحتفالية الإستقرار والرخاء الرموز الدينية مدينة أسيوط مطرانية الأقباط بأسيوط للأقباط الكاثوليك قيم الوحدة الوطنية اللجنة المصرية بمدينة أسيوط مجتمع متماسك مطران اسيوط والتعايش للعدالة بمطرانية للصلاة قيم السلام أقباط الكاثوليك كاثوليك لمحافظ بناء مجتمع للأقباط والمسيحية الاربعاء القادم شخصيات الشخصيات الشخصيات العامة الأنبا دانيال الاستقرار حقوقيين نائب المحافظ
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجه الدولة لإعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية يمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية تعكس رؤية شاملة للحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، وتعزيز مكانة القاهرة كواحدة من أهم المدن التاريخية على مستوى العالم.
وقالت العسيلي في تصريح خاص لـ"صدى البلد، إن مشروع تطوير “قلب القاهرة” وتحويله إلى مزار مفتوح أمام الزائرين والسائحين من مختلف دول العالم، لا يقتصر على كونه مشروعًا عمرانيًا أو سياحيًا فحسب، بل يعد مشروعًا وطنيًا متكاملًا يجمع بين الثقافة والتاريخ والتنمية الاقتصادية.
وأضافت أن الاهتمام بترميم المساجد والأضرحة وإعادة إحياء القاهرة الخديوية والإسلامية يعكس حرص الدولة على صون التراث المصري الممتد عبر العصور، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في تعزيز القوة الناعمة لمصر ويدعم صناعة السياحة الثقافية بشكل مباشر.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن ربط المواقع التاريخية عبر مسارات سياحية متكاملة، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الثقافية والفنية، من شأنه أن يخلق تجربة سياحية فريدة تعزز من تدفق السياحة العالمية إلى مصر.
واختتمت العسيلي تصريحها بالتأكيد على أن تحويل “قلب القاهرة” إلى منطقة مفتوحة نابضة بالحياة يمثل خطوة مهمة نحو استعادة بريق العاصمة التاريخية، ودعم جهود الدولة في التنمية العمرانية المستدامة