جامعة سوهاج: أثاث مصلحة السجون عالي الجودة وأسعاره أقل من السوق
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
علق الدكتور حساني النعماني، رئيس جامعة سوهاج، على قرار الجامعة شراء أثاث مكتبي بقيمة 2 مليون و399 ألف جنيه من قطاع مصلحة السجون، مؤكدًا أن الخطوة تأتي في إطار دعم الإنتاج المحلي وتعزيز مفهوم الواجب والحس الوطني.
وأوضح حساني النعماني، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الجامعة تقدمت باحتياجاتها من الأثاث المكتبي والتجهيزات الخاصة بالجامعة الأهلية، حيث تم طرح مناقصة عامة تقدمت لها عدة شركات، من بينها قطاع مصلحة السجون، وتم استكمال جميع الإجراءات القانونية من خلال لجان متخصصة لفحص العروض الفنية والمالية، واختيار الجهات المطابقة للمواصفات المعتمدة.
وأشار حساني النعماني، إلى أنه تم ترسية المناقصة على قطاع مصلحة السجون بعد ثبوت مطابقة المنتجات للمواصفات المطلوبة، مؤكدًا أن قيمة التوريد بلغت 2.399 مليون جنيه، وبسعر يقل بنحو 60% عن متوسط الأسعار السائدة في السوق الخارجي، مع الحفاظ على جودة عالية للمنتجات.
وأضاف حساني النعماني، أن منتجات الأثاث التابعة لقطاع مصلحة السجون تتمتع بمستوى متميز من الجودة وبأسعار مناسبة، مشيرًا إلى أن التجربة جاءت مدعومة بقناعة شخصية لديه بعد زيارة مركز التأهيل والإصلاح بمدينة أخميم الجديدة قبل نحو عام ونصف، برفقة عدد من طلاب الجامعة.
وأوضح حساني النعماني، أن الزيارة كشفت عن نموذج متطور لمراكز التأهيل والإصلاح، يضم مزارع نباتية لإنتاج الخضروات والفاكهة، ومزارع مواشي ودواجن، إلى جانب ورش نجارة وحدادة تهدف إلى تعليم النزلاء وتأهيلهم مهنيًا، في إطار منظومة متكاملة للإصلاح والتهذيب، مؤكدًا على أن انتشار منافذ بيع منتجات مراكز التأهيل والإصلاح على مستوى الجمهورية يعكس رؤية حديثة للدولة في تحويل هذه المراكز إلى كيانات إنتاجية وتنموية، تجربة "في غاية الاحترام" وتستحق الدعم والتعميم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة سوهاج مصلحة السجون الإنتاج المحلي قطاع مصلحة السجون جامعة سوهاج
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال
رام الله - صفا
قال نادي الأسير إن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، إذ ارتفع عدد الأسيرات مجددا إلى 89، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم.
وأوضح النادي في بيان صدر عنه، اليوم الثلاثاء، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيرا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت النادي إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ولفت إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد نادي الأسير أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.