سفيرة مصر في هراري تستضيف أول اجتماع لرابطة زوجات الدبلوماسيين لعام 2026 وتبرز كنوز الحضارة المصرية
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
استضافت السفيرة الدكتورة مها سراج الدين، سفيرة جمهورية مصر العربية لدى زيمبابوي، بمقر دار السكن المصري في هراري، الاجتماع الشهري الأول لرابطة زوجات الدبلوماسيين في زيمبابوي لعام 2026، وذلك في إطار دعم الدبلوماسية الثقافية وتعزيز التواصل الحضاري بين الشعوب.
وهدفت الفعالية إلى إبراز الجانب الثقافي والحضاري المصري، حيث تم عرض فيلم تسجيلي ترويجي لأهم المقاصد السياحية في مصر، والتي تُعد من الكنوز الخفية، إلى جانب عرض فيلم تسجيلي حول أبرز الحرف اليدوية المصرية، وعلى رأسها صناعة السجاد والكليم المصري المميز.
وشملت الاحتفالية معرضًا متنوعًا للمنتجات والتحف المصرية ذات الطابع الفرعوني والبدوي والإسلامي، وفي مقدمتها الخيامية المصرية والكليم المصري، فضلًا عن عدد من المعروضات الفرعونية التي سلطت الضوء على عمق وعراقة الحضارة والثقافة المصرية عبر العصور.
وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من زوجات وأزواج الدبلوماسيين المعتمدين في هراري، إلى جانب عدد من الشخصيات الزيمبابوية، حيث استمتع الحضور بالمعروضات التراثية والمأكولات المصرية الأصيلة التي عكست ثراء وتنوع المطبخ المصري.
FB_IMG_1769606920054 FB_IMG_1769606922708 FB_IMG_1769606936762 FB_IMG_1769606913982 FB_IMG_1769606903490
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
عرضت هيئة التراث ضمن جناح المملكة بمعرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026 مجموعة من المستنسخات الأثرية النادرة، لتُقدّم للزوار تجربة معرفية تستحضر عمق التاريخ السعودي وتنوّع الحضارات التي ازدهرت على أرض الجزيرة العربية عبر آلاف السنين.
وتمثل المستنسخات نماذج مختارة من القطع التاريخية المكتشفة في عدد من مناطق المملكة، من بينها نقوش وكتابات حجرية وقطع منحوتة تعود إلى فترات زمنية مختلفة قبل الميلاد، تُجسد ما شهدته شبه الجزيرة العربية من حراك حضاري وثقافي وتجاري تاريخي.
وتأخذ المستنسخات الزوار في رحلة عبر محطات تاريخية متعددة، تشمل نماذج لكتابات ونقوش أثرية من مناطق المدينة المنورة وتبوك والحدود الشمالية، إلى جانب قطع حجرية مزخرفة تجسد الفنون والنقوش القديمة التي عُرفت بها الحضارات العربية المبكرة، مما يُبرز مكانة المملكة بوصفها ملتقىً للحضارات ومركزًا للطرق التجارية القديمة.
ويشمل الركن عرض فيلم وثائقي عن مدينة الفاو الأثرية يسلط الضوء على تاريخها ومكانتها الحضارية، إلى جانب شاشة رقمية تفاعلية تستعرض مواقع أثرية من مختلف مناطق المملكة.
ويحظى العرض بإقبال واسع من المهتمين بالتاريخ والتراث، في إطار الحضور السعودي الثقافي المكثف الذي تقوده هيئة الأدب والنشر والترجمة خلال أيام المعرض المتواصلة حتى السابع من يونيو الجاري.