روبيو يكشف خطة عمل الولايات المتحدة في فنزويلا
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أشادت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي بـ "العملية الاحترافية المحدودة والناجحة" التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا.
وخلال جلسة علنية خصصت لمناقشة تطورات الملف الفنزويلي، بحضور وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، حدد الأخير أهداف الولايات المتحدة في البلد اللاتيني.
وقال روبيو عن العملية والسياسة الأمريكية، إن فنزويلا تحولت في عهد مادورو إلى منصة إستراتيجية لخصوم واشنطن، إذ كانت داعما رئيسيا لإيران في المنطقة، وحليفا لروسيا، ومصدرا للنفط الرخيص إلى الصين على حساب الشعب الفنزويلي.
وأضاف أن النظام السابق تعاون مع منظمات تهريب مخدرات مثل “فارك”، مما شكل تهديدا مباشرا للأمن القومي الأمريكي وللاستقرار الإقليمي.
كما أوضح روبيو أن السياسة الأمريكية الحالية تقوم على ثلاث مراحل، تتمثل بتحقيق الاستقرار
والتعافي والتحول الديمقراطي.
وحول إدارة عائدات النفط الفنزويلي، أشار إلى آلية جديدة لإدارة عائدات النفط الفنزويلي الخاضع للعقوبات، بحيث تباع الكميات بأسعار السوق، وتودع العائدات في حسابات خاضعة لإشراف وزارة الخزانة الأمريكية، على أن تنفق في مجالات تخدم الشعب الفنزويلي، مثل شراء الأدوية والمعدات ودفع رواتب الموظفين.
وأكد الوزير أن هذه الآلية تهدف إلى منع وصول الأموال إلى شبكات الفساد أو عصابات المخدرات، لافتا إلى أن جزءا من الأموال سيخضع لتدقيق مالي صارم، وأن واشنطن تعمل على إنشاء نظام رقابي بالتعاون مع مؤسسات مالية دولية.
في المقابل، طرحت السيناتورة الديمقراطية جين شاهين تساؤلات حادة حول جدوى العملية، معتبرة أن الحصار البحري والمداهمة كلفا الخزينة الأمريكية مئات ملايين الدولارات، وربما مليار دولار، في حين أن بنية النظام في فنزويلا ما زالت قائمة إلى حد كبير. وأعربت عن قلقها من استمرار نفوذ الصين وروسيا وإيران في البلاد، معتبرة أن واشنطن قد تكون استبدلت دكتاتورا بآخر، في وقت يعاني فيه الأمريكيون من ارتفاع تكاليف المعيشة.
وانتقدت شاهين ما وصفته بتناقض سياسات الإدارة، مشيرة إلى تقليص أدوات الدبلوماسية والإعلام الخارجي الأمريكي، مقابل توسع النفوذ الصيني عالميا، كما حذرت من أن خطاب الإدارة اتجاه الحلفاء، ولا سيما الدانمارك وغرينلاند، يقوض الثقة بالولايات المتحدة ويضعف تحالفاتها.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية مجلس الشيوخ فنزويلا الولايات المتحدة مادورو الولايات المتحدة مجلس الشيوخ فنزويلا مادورو ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.