الأفلام السعودية إلى العالم عبر«لا فابريك-المصنع»
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
البلاد (الرياض)
أطلق مهرجان أفلام السعودية برمجة سينمائية دولية مشتركة ضمن فعاليات”لا فابريك- المصنع” المقامة في الرياض، بالشراكة مع المعهد الثقافي الفرنسي، في تجربة تمتد على ثلاث ليالٍ عبر شهري يناير وفبراير 2026، وتضع الفيلم السعودي في قلب حوار بصري عابر للحدود. تأتي مشاركة المهرجان ضمن إطار”لا فابريك”؛ بوصفها منصة إبداعية أطلقها برنامج الرياض آرت، الذي تشرف عليه الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع المعهد الفرنسي في المملكة.
وتهدف الفعالية، التي تستمر حتى 14 فبراير 2026، إلى توفير مساحة مفتوحة للتبادل الثقافي والإبداع المعاصر، تجمع ممارسات فنية متعددة؛ من بينها السينما، وتتيح للجمهور التفاعل المباشر مع العملية الإبداعية. وتندرج برمجة مهرجان أفلام السعودية السينمائية ضمن هذه المنصة؛ كمشاركة برمجية متخصصة، تعكس دور المهرجان في تقديم محتوى سينمائي نوعي، ضمن سياقات ثقافية أوسع، وبالتعاون مع مؤسسات سينمائية دولية. وتُجسّد هذه البرمجة مساحة اختبار إبداعي تجمع بين نبض السينما السعودية، وخبرات مؤسسات سينمائية عالمية، عبر تعاون نوعي مع مهرجان أنسي الدولي لأفلام التحريك، ومهرجان كليرمون فيران للأفلام القصيرة، ووكالة الفيلم القصير الفرنسية، في نموذج يعكس انفتاح مهرجان أفلام السعودية على الشراكات البرمجية العابرة للجغرافيا.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.