النوبات القلبية لا تنتظر الأربعين… تحذير مبكر للرجال
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
يبدأ خطر إصابة الرجال بالنوبات القلبية بالارتفاع منذ منتصف الثلاثينات من العمر، أي قبل النساء بنحو سبع سنوات، وفقاً لدراسة حديثة نقلتها صحيفة «إندبندنت».
ولطالما توصل الباحثون إلى أن الرجال أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب في سن أصغر مقارنة بالنساء، إلا أن عوامل الخطر التقليدية، مثل التدخين وارتفاع ضغط الدم وداء السكري، أصبحت متقاربة إلى حدٍّ كبير بين الجنسين خلال العقود الماضية.
مع ذلك، أظهرت نتائج الدراسة أن هذه الفجوة لم تتقلص فيما يتعلق بأمراض القلب التاجية، وهي الحالات التي قد تؤدي مباشرة إلى النوبات القلبية.
ويُعد مرض الشريان التاجي أكثر أنواع أمراض القلب شيوعاً، كما أنه السبب الأكثر انتشاراً للنوبات القلبية، والسبب الرئيسي للوفاة بين الرجال والنساء على مستوى العالم، حسب مؤسسة القلب البريطانية
وتشير نتائج الدراسة إلى ضرورة البدء ببرامج الوقاية من أمراض القلب والكشف المبكر عنها في مرحلة البلوغ، بدلاً من تأجيلها إلى مراحل عمرية لاحقة.
وفي هذا السياق، قالت أليكسا فريدمان، الأستاذة المساعدة في الطب الوقائي بكلية فاينبرغ للطب في جامعة نورث وسترن، والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «قد يبدو هذا التوقيت مبكراً، لكن أمراض القلب تتطور على مدى عقود، ويمكن رصد مؤشراتها المبكرة خلال مرحلة الشباب».
وأضافت: «يساعد إجراء الفحوصات في سن مبكرة على اكتشاف عوامل الخطر في وقت مناسب، مما يتيح وضع استراتيجيات وقائية فعالة تقلل من المخاطر الصحية على المدى الطويل».
وشملت الدراسة الأميركية، التي استمرت ثلاثين عاماً وقادتها كلية الطب بجامعة نورث وسترن، أكثر من 5100 بالغ سليم من ذوي البشرة السوداء والبيضاء، تراوحت أعمارهم بين 18 و30 عاماً في منتصف ثمانينات القرن الماضي، وتمت متابعتهم حتى عام 2020.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: استراتيجيات الشباب مرحلة الشباب أليكسا القلب الرجال النساء أنواع أمراض القلب الشريان
إقرأ أيضاً:
باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات واعدة لنظام غذائي مستوحى من حمية البحر الأبيض المتوسط في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتقليل احتمالات الوفاة الناجمة عنه.
استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات شملت 191 ألف شخص تم جمعها من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، بهدف استكشاف تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة العامة.
وركزت الدراسة على تناول مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الخضروات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، والأسماك، مع تسليط الضوء على أنواع الدهون التي يشملها غذاء المشاركين.
كشفت النتائج أن من يعتمدون هذا النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، الخضروات، والبروتين الحيواني الصحي تقل احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 34% مقارنة بغيرهم، كما انخفضت مخاطر الوفاة الناتجة عن المرض بنحو 39%.
تناولت الدراسة أيضاً دور الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في الأسماك، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية، إذ أظهرت البيانات ارتباط زيادة استهلاك هذه الدهون الصحية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 18% وخفض معدل الوفيات الناتجة عنه بنسبة 23%، بالمقابل لوحظ أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.
ورغم أن الباحثين أكدوا أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة، إلا أنهم شددوا على أهمية النمط الغذائي كعامل محتمل في الوقاية من المرض.
واستنادًا إلى النتائج، يمكن اعتبار الاعتماد على الدهون الصحية بديلاً واعدًا لتعزيز الصحة العامة والحد من خطر الوفاة المبكرة.