بالطعم البلدى..طاجن سجق بالبطاطس والجزر
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
قدم الشيف احمد شرارة عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك طريقة عمل طاجن سجق بالبطاطس والجزر.
طاجن سجق بالبطاطس والجزر بالطعم بلديالمقادير (كميات دقيقة):
• سجق بلدي: 500 جرام
• بطاطس: 700 جرام (مقشرة ومقطعة مكعبات متوسطة)
• جزر: 300 جرام (شرائح)
• بصل: 2 حبة كبيرة (شرائح)
• ثوم: 4 فصوص (مفروم)
• فلفل رومي: 1 حبة (شرائح – اختياري)
• عصير طماطم: 400 مل
• معجون طماطم: 1 ملعقة كبيرة
• زيت أو سمن بلدي: 3 ملاعق كبيرة
• كمون: 1 ملعقة صغيرة
• بابريكا: 1 ملعقة صغيرة
• فلفل أسود: ½ ملعقة صغيرة
• شطة: ½ ملعقة صغيرة (حسب الرغبة)
• ملح: حسب التذوق
• ورق لورا: 1 ورقة
• مرقة لحمة أو ماء ساخن: 200 مل
طريقة التحضير:1.
2. في نفس الطاسة أضف باقي الزيت، شوّح البصل حتى ما يذبل، ثم أضف الثوم والفلفل الرومي.
3. أضف معجون الطماطم وقلّب دقيقة، ثم عصير الطماطم والبهارات وورق اللورا.
4. أضف البطاطس والجزر وقلّب كويس، ثم أضف المرقة.
5. أعد السجق للخليط، اتركه يغلي 5 دقائق.
6. انقل الخليط لطاجن فرن، غطِّه وادخله فرن 180° لمدة 30–40 دقيقة لحد ما البطاطس تستوي.
7. افتح الغطا آخر 10 دقائق عشان يتحمّر الوش.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سجق ملعقة صغیرة
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.